العربي الجديد - لبنان يواصل مساعيه لتثبيت وقف النار مع إسرائيل رغم التحفظات التلفزيون العربي - "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان.. ما هو دور الجيش اللبناني فيها؟ قناة القاهرة الإخبارية - النفط الأمريكي يقتنص الفرصة.. صادرات قياسية تعيد رسم خريطة الطاقة العالمية القدس العربي - مشاهد جوية جديدة تظهر حجم الدمار في غزة- (شاهد) وكالة الأناضول - "قاموس فلسطين".. كتاب جديد للأناضول يواجه التضليل الصهيوني وكالة سبوتنيك - "بسبب موقفها من إبادة غزة".. أول تعليق إيراني على إخفاق ألمانيا في الانضمام إلى مجلس الأمن Euronews عــربي - حر شديد يضرب أقصى مدن أوروبا شمالا: رؤساء بلديات يتعهدون بالتصدي له قناة الجزيرة مباشر - Window from Lebanon | Military and political escalation despite the ceasefire agreement Juventus - يوفنتوس - Future Stars | TOP 10 JUVENTUS U20 GOALS سكاي نيوز عربية - مفاوضات لبنان وإسرائيل.. أفق واعد أم أزمة مؤجلة؟
عامة

بطش الإمارات !! فوق مكر (الكيزان )!!

سودانايل الإلكترونية
2

حينما أعلنت دولة الامارات الشقيقة حربها على جماعة الهوس الديني، كانت تعلم ان لهذه الحرب ثمن سوف تدفعه من باب ايمانها بقول الله {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْ...

ملخص مرصد
أعلنت دولة الإمارات حربها على جماعة الهوس الديني، وهي تنظيم عالمي للإجرام مغلف بمسوح الدين. ودعت إلى دعم جهودها لتخليص العالم من شرور هذه الجماعة، بحسب تصريحات الشهيد محمود محمد طه.
  • دولة الإمارات تعلن حربها على جماعة الهوس الديني.
  • الشهيد محمود محمد طه يتنبأ باقتلاع الجماعة من السودان.
  • دعوة لدعم الإمارات في مسعاها لتخليص العالم من شرور الجماعة.
من: دولة الإمارات

حينما أعلنت دولة الامارات الشقيقة حربها على جماعة الهوس الديني، كانت تعلم ان لهذه الحرب ثمن سوف تدفعه من باب ايمانها بقول الله {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}.

نعم كانت دولة الإمارات تعلم شر هذه الجماعة ومكرهم، وسلطان اذيتهم، كون انهم تنظيم عالمي للإجرام المغلف بمسوح الدين، وكان لها ان تغض الطرف عن افعالهم الشنيعة المتلبسة نفاقاً بقدسية الدين، طالما ان شرورهم لم تدخل حدود جغرافيتها، ولكن لانها أمارات الخير جسد الامة الذي إذا اشتكى منه عضوٌ في السودان او العراق او لبنان تداعت لذلك ( المس ) بالسهر والحمى، رافعة راية سلامة هذا الجسد حتى وان كلفها ذلك ثمنا باهظاً، لذلك قبلت على نفسها الفتنة التي نراها اليوم من بث سموم هذه الجماعة الظلامية، وذلك حتى تُخلص الامة الإسلامية والإنسانية جمعاء من شرور اصحاب الهوس الديني البغيض الذي يريد احالة نهار الامة الاسلامية والعربية إلى ليل حالك السواد.

في السودان رغم ايماننا باقتلاع هذه الجماعة الظلامية، تحقيقاً لنبوة الشهيد محمود محمد طه الذي قال: ( ومن الأفضل للشعب السوداني أن يمر بتجربة حكم جماعة الهوس الديني.

وسوف تكون تجربة مفيدة للغاية.

إذ أنها بلا شك ستبين لأبناء هذا الشعب مدى زيف شعارات هذه الجماعة.

وسوف تسيطر هذه الجماعة على السودان سياسياً واقتصادياً حتى ولو بالوسائل العسكرية.

وسوف يذيقون الشعب الأمرين.

وسوف يدخلون البلاد في فتنة تحيل نهارها إلى ليل.

وسوف تنتهي فيما بينهم.

وسوف يقتلعون من أرض السودان اقتلاعاً.

إلا اننا يجب ان نساعد الامارات الشقيقة في مسعاها لتخليص العالم من شرورهم، حتى يكون اقتلاع هذه الجماعة على يدها، يجب علينا ان ندعم يد الإمارات حتى تكون فوق مكر الظلاميين.

من فضل الله على شعب السودان ان مكن لهؤلاء القتلة حكم السودان حينا من الدهر، حيث انكشف زيف تملقهم الدين، حتى عرف راعي الضان في خلاء ( ام بادر ) فساد شعاراتهم، وقبح ولصوصية هذه ( الدقون ) الضالة والمضلة، فاصبح الكل عارف وعالم ان هذا الجماعة لا علاقة لها بدين الله، وانها جماعة تتاجر باسم الله لاجل مكاسب رخيصة ومنافية لشرع الله، وبذلك اصبح كل المجتمع السوداني مهيأ لمقدمات الاقتلاع، ومؤمن تماما بفرضية ذهابهم بالكلية.

الواجب الديني يحتم علينا اليوم قبل الغد ان ندعم دولة الامارات الشقيقة لإماطة اذى الاخوان عن طريق الامة الاسلامية، والانسانية جمعاء، حتى يتحقق لهذا العالم العيش في سلام وامان، هذا على الصعيد العام، اما على الصعيد الخاص نحن احق بمصادمة اخوان الشيطان لما نابنا منهم منذ العام (89) وحتى هذه اللحظة التي تحرق نيران الحرب التي اشعلوها اجسادنا وأموالنا وممتلكاتنا، وتتعرض فيها عروضنا للانتهاك بسبب هذه الجماعة التي لم يمر عاماً من أعوام حكمهم للسودان إلا فيه دماء منهمرة وأشلاء متناثرة، وعرض مستباحة إلى الدرجة التي اصبحت فيها الخدمة المدنية تتضمن وظيفة باسم ( مغتصب ) وينال ممتهنها راتب من حكومة الظلاميين.

آن الاوان ان نصطف بكلياتنا خلف أمارات الخير وندعم خط مصادمتها لجماعة الظلام حتى يتاكد ( الاقتلاع ) الذي لا محالة قادم باذن الله وقريباً جداً، يكاد الناظر بعين عقله يراه اقرب اليه من طلوع شمس يوم غدٍ بسبب توفر أسبابه، والتي منها عزيمة أمارات الخير على هذا الاقتلاع.

قالها الشهيد باشمهندس محمود محمد طه: (وسوف يقتلعون من ارض السودان اقتلاعا ).

ونحن نقول ( وسوف يقتلعون من كل العالم اقتلاعا ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك