قناه الحدث - احتجاجات في طرابلس رفضاً لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا فرانس 24 - جريمة تهز الأرجنتين.. مقتل المراهقة أغوستينا يعيد ملف العنف ضد النساء إلى الواجهة Euronews عــربي - بيتكوين يهبط إلى 61000 دولار ويتراجع أكثر من 25% هذا الشهر مع بيع حائزي المدى الطويل العربي الجديد - الشيباني في الجزائر.. صفحة جديدة من العلاقات السياسية والاقتصادية روسيا اليوم - عالم روسي يقترح استخدام القمر"كمنصة تبريد أبدية" لمراكز الذكاء الاصطناعي قناة العالم الإيرانية - إيران تشهد إحياء الذكرى الـ37 لرحيل مؤسس الجمهورية الاسلامية الإمام الخميني (رض) التلفزيون العربي - بعد اعتقال لاعبتين.. الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يطالب الفيفا بمحاسبة إسرائيل Independent عربية - أسد الكهوف المنقرض... جينات جديدة تكشف تاريخه الغامض الجزيرة نت - بعضها يصل إلى 36 مليون دولار.. تعرف على رواتب موظفي "إنفيديا" حتى إدارتها العربية نت - غضب في ليبيا ضد المهاجرين.. ومحتجون يغلقون مفوضية اللاجئين
عامة

القضاء الفرنسي يرفض تسليم حليمة ابنة زين العابدين بن علي إلى تونس

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
3

وصرّحت المحامية ساميا مكتوف لوكالة فرانس برس بعد صدور الحكم عن غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف في باريس المختصّة في شؤون الترحيل" يجلب هذا القرار ارتياحا كبيرا وقد تحقّقت العدالة ونحن راضون عن قرارها"...

ملخص مرصد
رفض القضاء الفرنسي تسليم حليمة ابنة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي إلى تونس، بحجة عدم استلام ردود رسمية حول ضمانات الاستقلالية والحياد في محاكمتها. وأكدت محاميته أن القرار حقق العدالة، بينما نفت حليمة ارتكاب أي جريمة. تتهمها السلطات التونسية بتبييض أموال تعود لعهد والدها، وقد تصل عقوبتها إلى 20 عاماً في السجن.
  • رفض القضاء الفرنسي تسليم حليمة بن علي إلى تونس (بحسب المحكمة)
  • تتهمها السلطات التونسية بتبييض أموال تعود لعهد والدها (20 عاماً سجناً محتملاً)
  • أوقفت حليمة في خريف 2025 في مطار باريس أثناء عودتها من دبي
من: حليمة بن علي، ساميا مكتوف (محاميها)، السلطات التونسية، القضاء الفرنسي أين: فرنسا (محكمة الاستئناف في باريس)

وصرّحت المحامية ساميا مكتوف لوكالة فرانس برس بعد صدور الحكم عن غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف في باريس المختصّة في شؤون الترحيل" يجلب هذا القرار ارتياحا كبيرا وقد تحقّقت العدالة ونحن راضون عن قرارها".

وأحجمت حليمة بن علي عن التعليق بعدما غادرت قاعة المحكمة والبسمة على وجهها.

وتتّهمها السلطات التونسية بمخالفات مالية.

وهي أُوقفت في خريف العام 2025 في مطار في باريس.

وخلال المرافعات بشأن طلب التسليم التي امتدّت على أشهر عدّة، اعتبرت مكتوف أن إرسال موكّلتها إلى تونس هو بمثابة" حكم بالإعدام".

ومن بين الأسباب التي استند إليها القضاء الفرنسي لتسويغ قراره، عدم تلقّيه ردّا من السلطات التونسية على الاستفسارات عن مدى الالتزام بمعايير الاستقلالية والحياد.

ومن المسوّغات الأخرى، عدم تفاعل تونس مع الطلبات بشأن ظروف سجن بن علي في حال تسليمها والسبل المتاحة لها للطعن في حال تعرّضها لسوء معاملة.

كما ألغت المحكمة المراقبة القضائية التي كانت مفروضة على بن علي.

تتّهم السلطات التونسية حليمة بن علي بتبييض أموال متأتّية من صناديق كانت قائمة في عهد والدها.

ويمكن لهذه التهم أن تتسبّب بسجنها لعشرين عاما.

وندّدت منظمات غير حكومية تونسية وأجنبية بتراجع الحقوق والحرّيات في تونس منذ 2021.

وسعت المحكمة إلى تحديد إن كانت قضية حليمة بن علي مسيّسة أم لا.

وأثارت هذ المسألة أحيانا جدلا محموما.

وفي 26 تشرين الثاني/نوفمبر، قال المدّعي العام" لا بدّ من أن نعرف من السلطات التونسية إن كانت هذه القضية تندرج في سياق القانون العام للتأكّد من عدم تسييس الملاحقات في حقّ حليمة بن علي".

فردّ عليه رئيس المحكمة قائلا" يجلب لي ذلك بسمة وحتّى بعض النضارة.

فإذا قالت لنا تونس إن (القضية) ليست سياسية، فأي عبر لنا أن نستخلص من جواب كهذا؟ ".

فشدّد المدّعي العام من جهته" لا بدّ من المطالبة بضمانات بعدم تسييس الملاحقات".

وهو طلب توجيه استفسارات إضافية للسلطات التونسية خصوصا بشأن المهل الزمنية المقرونة ببعض الأفعال المنسوبة إلى حليمة بن علي التي تخطّت الثلاثين من العمر.

وأشارت المحكمة في قرارها الأربعاء إلى غياب هذه المعلومات.

وصرّحت محامية بن علي وقت توقيفها في أواخر أيلول/سبتمبر في باريس بطلب من السلطات التونسية" لم ترتكب موكّلتي أي جريمة أو جنحة وهي غادرت تونس عندما كانت قاصرة" في السابعة عشرة من العمر، مؤكّدة" يسعون من خلالها إلى الثأر من والدها".

وكانت حليمة بن علي وقت توقيفها في مطار بباريس تعود إلى دبي حيث تقيم وتعمل بعد رحلة إلى العاصمة الفرنسية.

في 14 كانون الثاني/يناير 2011، فرّ زين العابدين بن علي من تونس التي حكمها 23 عاما، إثر انتفاضة شعبية اندلعت بعدما أضرم بائع جوّال في سيدي بوزيد (الوسط الغربي) النار في نفسه بسبب الفقر ومذلّات الشرطة.

وغادر رفقة زوجته الثانية ليلى الطرابلسي وابنتهما حليمة وابنهما محمد.

وأمضى السنوات الثماني الأخيرة من عمره في المنفى في السعودية وتوفّي في 2019.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك