نظمت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان فعالية جانبية بمقر الأمم المتحدة بجنيف خلال الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان. سلطت الفعالية الضوء على انتهاكات حقوقية جسيمة بحق المدنيين في اليمن، مشيرة إلى دور التدخلات الخارجية في إطالة أمد الحرب. دعت المؤسسة إلى وقف القتال ودعم التشكيلات المسلحة خارج الدولة وفتح تحقيقات مستقلة لمحاسبة المسؤولين.
- مؤسسة ماعت تنظم فعالية جانبية بمقر الأمم المتحدة بجنيف على هامش الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان
- الفعالية سلطت الضوء على انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في اليمن (اعتقالات تعسفية، اختفاء قسري، تعذيب)
- التدخلات الخارجية في جنوب اليمن وتدفق السلاح يسهمان في إطالة أمد الحرب بحسب المؤسسة
من: مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان
أين: مقر الأمم المتحدة بجنيف
نظمت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان فعالية جانبية على هامش الدورة 61 لمجلس حقوق الانسان بمقر الأمم المتحدة في جنيف، لمناقشة تطورات الأوضاع الحقوقية في اليمن.
سلطت الفعالية الضوء على الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية، والإختفاء القسري، والتعذيب، إلى جانب تراجع الحريات العامة، في ظل غياب المساءلة، كما تم التأكيد على أن التدخلات الخارجية في جنوب اليمن وتدفق السلاح يسهمان بشكل مباشر في إطالة أمد الحرب.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على ضرورة وقف القتال، ووقف دعم التشكيلات المسلحة خارج إطار الدولة، وفتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين، بما يمهد الطريق نحو سلام عادل وشامل.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك