مع تزايد حدة التقلبات الجوية ونشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة خلال هذه الفترة، تتزايد شكاوى مرضى الجيوب الأنفية والحساسية، إلى جانب الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات مثل كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.
ويؤكد الأطباء أن هذه الأجواء تمثل بيئة مثالية لتهيج الجهاز التنفسي وظهور أعراض قد تتطور سريعًا إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.
في هذا الإطار، يوضح الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، أن الأتربة والملوثات المحمولة في الهواء تُعد من أخطر العوامل التي تؤثر على مرضى الجيوب الأنفية، حيث تؤدي إلى احتقان شديد بالأنف، وزيادة الإفرازات، والشعور بالصداع، وقد تصل في بعض الحالات إلى التهابات حادة.
وينصح بضرورة تجنب الخروج من المنزل خلال فترات العواصف الترابية، خاصة في أوقات ذروة نشاط الرياح، مع ارتداء كمامات طبية في حال الاضطرار للخروج، للحد من استنشاق الأتربة.
كما يفضل غلق النوافذ جيدًا، واستخدام وسائل تنقية الهواء داخل المنازل إن أمكن.
ويشدد على أهمية ترطيب الأنف باستخدام المحاليل الملحية، لما لها من دور فعال في تنظيف الممرات الأنفية وتقليل تأثير المهيجات، إلى جانب الالتزام بالأدوية الموصوفة، خاصة بخاخات الأنف المضادة للحساسية.
تحذير مهم لمرضي الجيوب الأنفية.
كيف تحمي نفسك من الأتربة والتقلبات الجوية؟مواجهة الطقس السيئ.
نصائح وإرشادات لتقليل المخاطرنصائح لأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن والأطفاليوضح الحداد أن هذه الفئات تعد الأكثر تأثرًا بالتغيرات المناخية، ما يستدعي اتخاذ احتياطات إضافية لتفادي أي مضاعفات صحية.
وينصح ببقاء كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة داخل المنزل خلال فترات سوء الأحوال الجوية، مع تجنب التعرض المباشر للأتربة، والحرص على الالتزام بالأدوية بانتظام، خاصة أدوية الحساسية وأجهزة الاستنشاق لمرضى الربو.
كما يُفضل تقليل الأنشطة الخارجية للأطفال، والحفاظ على نظافة المنزل من الأتربة، في حين يُنصح كبار السن بتجنب المجهود البدني الزائد ومتابعة حالتهم الصحية بشكل مستمر.
وفي ختام تصريحاته، يؤكد الدكتور أمجد الحداد أن الوقاية تظل العامل الأهم في التعامل مع هذه الأجواء، مشددًا على ضرورة التوجه للطبيب فورًا عند ظهور أعراض شديدة مثل ضيق التنفس أو ارتفاع درجة الحرارة، لتفادي أي مضاعفات محتملة.
دليل النجاة في الطقس السيئ.
كيف تحمي نفسك وسط الأمطار الغزيرة؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك