رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان العربية نت - مفاجأة ريكلمي.. كلوب مدرب ريال مدريد الجديد العربي الجديد - الضفة الغربية | استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص الاحتلال في الخليل قناة الغد - الشرع يؤكد في اليوم العالمي للبيئة أهمية المضي نحو «وطن أخضر» قناة القاهرة الإخبارية - الضربة القاضية لإخوان تونس.. الجزائر تكسر عزلة سوريا وتستعد لـ "التقشف الذكي"| الحصاد المغاربي الجزيرة نت - "جرس إنذار".. هل كشفت كوت ديفوار نقاط ضعف فرنسا قبل المونديال؟ القدس العربي - وجه إسرائيل القبيح: هل يمكن تجميل الإبادة؟ روسيا اليوم - أول تعليق من وائل جمعة بعد توليه منصب مدير الكرة في الأهلي المصري
عامة

مستشارة ترامب الدينية: أوجه تشابه بينه وبين المسيح

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين

قالت المستشارة الدينية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، باولا وايت كين، إنّ هناك أوجه تشابه بين حياة ترامب وما عاشه السيد المسيح، وذلك خلال كلمة ألقتها، اليوم الخميس، خلال فعالية بمناسبة عيد الفصح في الب...

ملخص مرصد
ألقت مستشارة ترامب الدينية، باولا وايت كين، خلال فعالية عيد الفصح في البيت الأبيض، مقارنة بين حياة ترامب والسيد المسيح، مؤكدة أن ما تعرض له لا يعني النهاية. كما تزايد في الولايات المتحدة خطاب سياسي وديني يستدعي الدين في الصراع مع إيران، ما أثار قلق باحثين من تحويل الصراع الجيوسياسي إلى مواجهة دينية. وأكد ترامب أن الحرب على إيران تقترب من نهايتها، مهدداً بضرب بنيتها التحتية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
  • باولا وايت كين: أوجه تشابه بين حياة ترامب والسيد المسيح خلال فعالية عيد الفصح
  • ترامب: الحرب على إيران تقترب من نهايتها، مهدداً بضرب بنيتها التحتية
  • خطاب سياسي وديني متزايد في الولايات المتحدة حول الصراع مع إيران
من: باولا وايت كين، دونالد ترامب، بيت هيغسيث أين: الولايات المتحدة، البيت الأبيض، البنتاغون

قالت المستشارة الدينية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، باولا وايت كين، إنّ هناك أوجه تشابه بين حياة ترامب وما عاشه السيد المسيح، وذلك خلال كلمة ألقتها، اليوم الخميس، خلال فعالية بمناسبة عيد الفصح في البيت الأبيض.

وتابعت وايت أن" لا أحد دفع ثمناً كما دفعه ترامب"، مضيفة أنه" تعرض للخيانة، وتم توقيفه، واتُهم ظلماً"، معتبرة أن هذا النمط" مألوف" ويشبه ما ورد في الروايات الدينية.

وخاطبت ترامب بالقول إنّ ما مرّ به لا يعني النهاية، مضيفة أن المسيح" انتصر على الشر"، معتبرة أن ذلك يمثل دلالة على إمكانية" الارتقاء والانتصار".

كما اعتبرت وايت كين أنّ الرب" يقف إلى جانب ترامب ويستخدمه أداة"، ورأت أنّ ذلك سيقود إلى نجاحه في مختلف ما يقوم به.

ويتصاعد في الولايات المتحدة، التي تقود حرباً ضد إيران بالشراكة مع إسرائيل، خطاب سياسي وإعلامي يستدعي الدين والإيمان، بوصفهما إطاراً لتفسير الصراع.

ويثير هذا التحول، الذي يبرز في تصريحات مسؤولين مثل وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، قلق باحثين ومراقبين، من خطر تحويل صراع جيوسياسي معقّد إلى مواجهة دينية.

ويرى منتقدون أن الأمر يتجاوز الاستعارات الدينية، ليعكس تنامي نفوذ تيارات" القومية المسيحية" و" المسيحية الصهيونية" داخل السياسة والإعلام الأميركيين.

وفي تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، قال هيغسيث إن الجنود الأميركيين يقاتلون وهم مدعومون بـ" عناية الرب"، مؤكداً أن الولايات المتحدة تواجه" متطرفين دينيين يسعون إلى هرمجدون نووية".

كما استشهد بآيات دينية خلال مؤتمرات صحافية في البنتاغون، مشدداً على أن الولايات المتحدة" أمة مسيحية في حمضها النووي"، وأن جنودها" ليسوا فقط محاربين بترسانة الحرية، بل أيضاً بترسانة الإيمان".

ويرى منتقدون أن هذه اللغة تعكس صعود نفوذ تيار" القومية المسيحية" داخل السياسة الأميركية، خاصة في ظل التحالف بين التيار الإنجيلي المحافظ، والرئيس ترامب.

وكان ترامب قد قال، في خطاب إلى الأمة استمر نحو 19 دقيقة، اليوم الخميس، إنّ الأهداف الاستراتيجية الأساسية للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران تقترب من نهايتها، مجدداً تهديده بضرب البنية التحتية للطاقة في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، ومؤكداً أنه" خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلين سنعيدهم (الإيرانيين) إلى العصر الحجري، وهو المكان الذي ينتمون إليه"، على حد تعبيره.

واعتبر ترامب أن مضيق هرمز، الممر الملاحي الذي توقف بسبب الحرب الحالية، والذي تمر عبره 20% من إمدادات النفط العالمية، " سيُفتح بشكل تلقائي" بعد انتهاء الحرب، قائلاً: " نحن الآن مستقلون تماماً عن الشرق الأوسط.

ونحن هناك موجودون للمساعدة، ولا حاجة لنا للوجود هناك.

لسنا بحاجة إلى نفطهم ولا أي شيء يمتلكونه، لكننا هناك لمساعدة حلفائنا"، مضيفاً أن على الدول التي تحصل على النفط عبره أن تقوم بهذه المهمة.

ولم يحدد ترامب جدولاً زمنياً لإنهاء الحرب، وقارن بين مدة الحرب الحالية وحروب العراق وفيتنام وكوريا والحربين العالميتين الأولى والثانية، التي استمرت كل واحدة منها سنوات، مشيراً إلى أن حربه على إيران بلغت حتى الآن 32 يوماً فقط.

كما لم يطرح أي خطط لإنهائها، مؤكداً أن الهجمات ستتواصل حتى انتهاء المهمة وتحقيق الأهداف بالكامل.

(الأناضول، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك