قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

تراث جنوب لبنان تحت خطر القصف الجوي الإسرائيلي

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي هجمات متكررة من الغارات الجوية على جنوب لبنان، منذ بداية الصراع الإيراني الإسرائيلي، وأصدرت أوامر إخلاء أدت إلى نزوح أكثر من مليون شخص من الجنوب هربا من القتل المحتمل، وخل...

ملخص مرصد
تشن إسرائيل غارات جوية متكررة على جنوب لبنان منذ بدء الصراع الإيراني الإسرائيلي، مما أدى إلى نزوح أكثر من مليون شخص وتعرّض مواقع تراثية تاريخية للخطر. منحت اليونسكو حماية مؤقتة معززة لـ39 موقعاً تراثياً في لبنان، تشمل آثاراً في صيدا وطرابلس وصور، بموجب اتفاقية لاهاي لعام 1954. كما وافقت على تقديم مساعدات مالية طارئة تتجاوز 100 ألف دولار لحماية هذه المواقع خلال النزاع الحالي.
  • قصف إسرائيلي متكرر جنوب لبنان منذ بداية الصراع الإيراني الإسرائيلي
  • يونسكو تمنح حماية مؤقتة لـ39 موقعاً تراثياً في لبنان بموجب اتفاقية لاهاي
  • مساعدات مالية طارئة تتجاوز 100 ألف دولار لحماية المواقع التراثية
من: قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليونسكو، لازار إيلوندا أسومو، دافيد ساسين، منظمة بلادي، التحالف الدولي لحماية التراث أين: جنوب لبنان، صيدا، طرابلس، صور، بعلبك، النبطية

تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي هجمات متكررة من الغارات الجوية على جنوب لبنان، منذ بداية الصراع الإيراني الإسرائيلي، وأصدرت أوامر إخلاء أدت إلى نزوح أكثر من مليون شخص من الجنوب هربا من القتل المحتمل، وخلف ذلك مواقع تراثية تعود لآلاف السنين، باتت أكثر عرضة للتلاشي.

وعلى خلفية ذلك، منحت اليونسكو حماية مؤقتة معززة لـ 39 موقعاً تراثيا في لبنان، موسعةً بذلك نطاق التدابير الطارئة للمواقع التراثية في جميع أنحاء البلاد بعد أن طلبت بيروت دعماً دولياً وسط الصراع.

أعلنت اليونسكو أن هذا التصنيف يمنح المواقع أعلى مستوى من الحماية القانونية ضد الهجمات والاستخدام لأغراض عسكرية بموجب اتفاقية لاهاي لعام 1954 وبروتوكولها الثاني لعام 1999.

كما وافقت على تقديم مساعدات مالية دولية تزيد قيمتها عن 100 ألف دولار أمريكي لعمليات الطوارئ على أرض الواقع، وتم اتخاذ القرار خلال جلسة استثنائية للجنة حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح، في مطلع أبريل الجاري.

تشمل المواقع المحمية: هرم الهرمل، ومتحف ومركز بيت بيروت الثقافي، والمكتبة الوطنية اللبنانية، وموقع نيها الأثري، وسراي حاصبيا شهابي.

كما تضم القائمة مجموعة كبيرة من المواقع التاريخية في صيدا، منها متحف صابون عودي، وجامع العمري الكبير، وكنيسة القديس نيكولاس، بالإضافة إلى 10 مواقع في طرابلس، من بينها جامع البرتاسي، وسوق الحراج، وجامع تينال.

وقال لازار إيلوندا أسومو، المدير العام المساعد لليونسكو لشئون الثقافة بالإنابة: " يجب حماية التراث الثقافي، إنه العمود الفقري لهوية الناس وثقتهم وأملهم، ويحمل وعداً بالسلام والتعافي".

ومن المناطق التي يهتم بها كثيرا اليونسكو ومنظمات حماية التراث اللبنانية مدينة صور، والتي تقع على بعد نحو 20 كيلومتراً من الحدود مع الأراضي المحتلة، وهي منطقة تضم آثاراً رومانية وفينيقية مدرجة على لائحة التراث العالمي: مقبرة، وقنوات مائية، وميدان سباق خيل، وقوس نصر.

وصرح دافيد ساسين، من التحالف الدولي لحماية التراث، بأن نقل الآثار المهددة إلى بيروت محفوف بالمخاطر بسبب محدودية المخازن وغياب ضمانات الحماية العسكرية الكافية.

وهناك بعض المناطق التراثية التي تضررت بشكل كبير بسبب الهجمات الإسرائيلية التي وقعت في وقت سابق، 2024، منها سوق النبطية العثماني، والذي تحول إلى رماد، بنيت السوق في عام 1910 وتعتبر ملتقى للمزارعين والحرفيِين والتجّار من مختلف مناطق جنوب لبنان مثل صيدا وصور وجزين، وتضررت أسوار قلعة تورون، التي بنيت في العام 1104 في جبال لبنان على الطريق من صور إلى دمشق.

وبفعل الاعتداءات الإسرائيلية، تصدّع قسم من التاج العلوي لقبّة دوريس في بعلبك، والقبة هي موقع أثري يعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر.

لذلك تعمل عدد من المنظمات اللبنانية من بينها منظمة بلادي على الحد من الأضرار خلال الهجمات الحالية، ويستثمر التحالف الدولي لحماية التراث" أليف" 50 ألف دولار في مشاريع لحماية المواقع والمجموعات التراثية في جميع أنحاء لبنان، بالتنسيق مع المديرية العامة للآثار اللبنانية.

وقد وثقت منظمة بلادي سابقاً منازل في النبطية يعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر، وأدلت جوان بجالي، مؤسسة ومديرة منظمة بلادي، بتصريحات لمنصة ذا كونفيرزشن، قالت فيها: " عندما نوثق التراث، نشعر وكأننا نقاوم.

نحن لا نسجل القصص فحسب، بل نوثق القيمة المعمارية ونعيد تلك المعرفة إلى المجتمعات".

وأشارت في حديثها إلى أهمية الهندسة المعمارية المميزة لجنوب لبنان، وكيف تربط لبنان بفلسطين وبلاد الشام الأوسع، مما يعكس التاريخ المشترك والتجارة وتبادل المعرفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك