العربي الجديد - تركيا: السجن المؤبد 53 مرة بحق متهمين بتفجيرات الريحانية عام 2013 يني شفق العربية - رغم الهدنة.. قوات الاحتلال تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع Euronews عــربي - واشنطن تعتزم إلغاء شرط الإبلاغ عن وفيات المهاجرين بعد الإفراج عنهم رويترز العربية - صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات الأبواب من تحت الأنقاض القدس العربي - فيفا يخصّص 5000 دولار يوميا كحد أدنى لتعويض الأندية عن كل لاعب يشارك في كأس العالم العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة
عامة

ثورة في الأجهزة القابلة للارتداء.. جهاز يقيس جزيئات البلاستيك في الجسم

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
2

تتزايد عمليات رصد الجسيمات البلاستيكية النانوية والميكرونية في جسم الإنسان، ومع ذلك لا يزال رصدها يمثل تحديًا، إذ غالبًا ما يعتمد على تقنيات جراحية وأجهزة متخصصة.ويعمل باحثون في معهد علوم الحاسوب بج...

ملخص مرصد
يعمل باحثون في جامعة تارتو بإستونيا على تطوير جهاز لقياس كمية الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في جسم الإنسان، بحسب تقرير لموقع Tech Xplore. ويهدف المشروع إلى فهم أفضل لكمية البلاستيك في الجسم وتوجيه السياسات المستقبلية للحد من التعرض له. وتعتمد التقنية على مستشعرات الضوء لتحليل تفاعل المواد مع الضوء دون الحاجة لسحب الدم.
  • باحثون بجامعة تارتو يطورون جهازاً لقياس البلاستيك في جسم الإنسان
  • الجهاز يستخدم مستشعرات ضوء لتحليل تفاعل المواد مع الضوء (بحسب كيفن بوست)
  • نجح الباحثون في اكتشاف جزيئات بلاستيكية تحت جلد اصطناعي باستخدام التقنية
من: باحثون في معهد علوم الحاسوب بجامعة تارتو (كيفن بوست) أين: جامعة تارتو، إستونيا

تتزايد عمليات رصد الجسيمات البلاستيكية النانوية والميكرونية في جسم الإنسان، ومع ذلك لا يزال رصدها يمثل تحديًا، إذ غالبًا ما يعتمد على تقنيات جراحية وأجهزة متخصصة.

ويعمل باحثون في معهد علوم الحاسوب بجامعة تارتو في إستونيا على تطوير جهاز لقياس كمية البلاستيك في جسم الإنسان، بحسب تقرير لموقع" Tech Xplore" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه" العربية Business".

وتوجد الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية في كل مكان، في الهواء الذي نتنفسه، والماء الذي نشربه، والطعام الذي نأكله، وحتى في الملابس التي نرتديها.

وقد وجدت دراسات حديثة هذه الجسيمات في مختلف أنحاء جسم الإنسان، حتى في مجرى الدم وفي معظم الأعضاء الداخلية.

لكن آثارها على صحة الإنسان لم تُفهم بالكامل بعد.

ولا يزال التأثير طويل الأمد للتعرض لهذه الجسيمات البلاستيكية غير معروف إلى حد كبير.

ومع ذلك، فقد أظهرت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات والخلايا أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة يمكن أن تتراكم في الكائنات الحية، وتنتشر إلى أنسجة مختلفة، وتساهم في الالتهابات، والإجهاد التأكسدي، واضطرابات التمثيل الغذائي، وخاصة في الجهازين الهضمي والتنفسي.

" لهذا السبب نرغب في قياس جزيئات البلاستيك الدقيقة في جسم الإنسان، لنفهم بشكل أفضل كمية البلاستيك الموجودة في أجسامنا، ولنتمكن في المستقبل من توجيه التدخلات أو السياسات للحد من تعرضنا للبلاستيك"، وفقًا لكيفن بوست، الباحث المساعد في مجال الحوسبة السائدة بجامعة تارتو.

تتطلب الطرق الحالية لقياس هذه الجزيئات أخذ عينات دم، إلا أنها صعبة ومكلفة، ولا يرغب أحد في القيام بها بشكل متكرر.

وقال بوست: " نبحث عن طريقة 'للرؤية من الداخل' دون سحب الدم.

وهذا تحديدًا ما دفعنا إلى استخدام مستشعرات الضوء".

ويستخدم الجهاز التحليل الطيفي، وهي طريقة تحلل كيفية تفاعل الضوء مع المواد.

وقد استُخدم الاستشعار المعتمد على الضوء بالفعل للكشف عن الجسيمات البلاستيكية في العديد من البيئات، مثل التربة والماء.

ووفقًا لبوست فإن هذه التقنية تنجح" لأن أنواع البلاستيك المختلفة تعكس وتمتص الضوء بطرق فريدة.

إنها أشبه بأنماط بصرية يمكن للمستشعرات التعرف عليها.

ونحن ننقل الفكرة نفسها إلى داخل جسم الإنسان باستخدام الأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات الذكية والخواتم الذكية والأساور الذكية".

وأضاف: " يعتمد نهجنا على مطياف مصغر، وهو في الأساس جهاز صغير يسلط ألوانًا مختلفة من الضوء ويقيس كيفية ارتداد كل لون.

ويمكنه رصد كل من الضوء المرئي الذي نراه عادة من حولنا، وأطوال موجية مثل الأشعة تحت الحمراء القريبة والأشعة فوق البنفسجية، وهي غير مرئية للعين البشرية".

وباستخدام هذه التقنية، نجح الباحثون في اكتشاف جزيئات بلاستيكية مزروعة أسفل سطح جلد اصطناعي قاموا بتصنيعه بأنفسهم.

وقال بوست: " لا يزال أمامنا طريق طويل لتحويل رؤيتنا إلى واقع، لكن هذه النتائج تُظهر بالفعل الإمكانات الكبيرة (للأجهزة) المطيافية القابلة للارتداء.

وفي المستقبل القريب، قد تتيح الأجهزة القابلة للارتداء مراقبة غير جراحية وسهلة الوصول للجسيمات البلاستيكية الدقيقة داخل جسم الإنسان".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك