أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الدولة تراهن على الاستثمار في بناء الإنسان الرقمي، مشيرا إلى أن تخريج دفعات جديدة من مبادرات أجيال مصر الرقمية يمثل لحظة فارقة تجمع بين الإنجاز الفردي للطلاب وثقة الدولة في قدرات جيل كامل يقود التحول الرقمي.
وأوضح خلال كلمته في قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، أن المبادرة صُممت كمسار متكامل للتعلم المستمر، يبدأ من المراحل المبكرة ويستمر عبر مختلف مراحل التعليم، بما يعكس فلسفة جديدة تقوم على أن التعلم الرقمي عملية ممتدة لا تتوقف، خاصة في ظل تسارع التطورات التكنولوجية عالميا.
إعداد كوادر قادرة على المنافسة محليا ودولياوأشار إلى أن مفهوم أجيال لا يقتصر على التدريب فقط؛ بل يمتد ليشمل رحلة متكاملة تبدأ بالاكتشاف، مرورا بالتخصص، وصولا إلى التأهيل لسوق العمل، بما يضمن إعداد كوادر قادرة على المنافسة محليا ودوليا.
وأضاف أن المبادرة تستهدف تحقيق إتاحة عادلة للفرص، حيث تم تصميم برامج تدريبية تفاعلية تضمن وصول المحتوى بنفس الجودة إلى مختلف المحافظات؛ بما يعزز الشمول الرقمي ويفتح آفاقا تعليمية ومهنية أمام الشباب في جميع أنحاء الجمهورية.
وفيما يتعلق بالمحتوى التدريبي، أوضح أن البرامج تركز على التخصصات الأكثر طلبا في سوق العمل مثل الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، وتطوير البرمجيات، والأمن السيبراني، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على اكتساب المهارات؛ بل يمتد إلى تحويل المعرفة إلى قيمة عملية من خلال مشروعات تطبيقية.
وكشف أن المبادرات شهدت توسعا ملحوظا، حيث بلغ عدد المتدربين نحو 277 ألف شاب وفتاة، مقارنة بنحو 156 ألفا في عام 2025، ما يعكس الإقبال المتزايد وثقة الشباب في هذه البرامج كمسار حقيقي لبناء مستقبل مهني في الاقتصاد الرقمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك