روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي
عامة

"بلانت لابز" توقف نشر صور حرب إيران إلى أجلٍ غير مسمى

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

أعلنت شركة التصوير الفضائي بلانت لابز (Planet Labs)، يوم السبت، أنها ستوقف إلى أجلٍ غير مسمى نشر المواد المصورة الخاصة بإيران ومنطقة الصراع في الشرق الأوسط استجابةً لطلبٍ من الحكومة الأميركية.وأوضحت...

ملخص مرصد
أعلنت شركة بلانت لابز يوم السبت وقف نشر صور إيران ومنطقة الصراع في الشرق الأوسط إلى أجل غير مسمى استجابة لطلب الحكومة الأميركية. وأوضحت الشركة أن القرار يهدف لمنع استخدام الصور من قبل أعداء الولايات المتحدة وحلفائها، مع بدء تطبيق نظام وصول مُدار اعتباراً من 9 مارس 2026. وبدأت الحرب في 28 فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، التي توسعت لتشمل دولاً خليجية.
  • شركة بلانت لابز توقف نشر صور إيران ومنطقة الصراع إلى أجل غير مسمى
  • القرار استجابة لطلب الحكومة الأميركية لمنع استخدام الصور من قبل الأعداء
  • سيبدأ تطبيق نظام الوصول المُدار اعتباراً من 9 مارس 2026
من: شركة بلانت لابز، الحكومة الأميركية أين: إيران، منطقة الشرق الأوسط

أعلنت شركة التصوير الفضائي بلانت لابز (Planet Labs)، يوم السبت، أنها ستوقف إلى أجلٍ غير مسمى نشر المواد المصورة الخاصة بإيران ومنطقة الصراع في الشرق الأوسط استجابةً لطلبٍ من الحكومة الأميركية.

وأوضحت الشركة، ومقرها كاليفورنيا، في رسالة بريدٍ إلكتروني موجّهة إلى عملائها، أن الحكومة الأميركية طلبت من جميع مزوّدي لقطات الأقمار الاصطناعية حجب المواد المرتبطة بمنطقة الصراع إلى أجلٍ غير محدد.

ويُطيل هذا القرار فترة التأجيل المستمر منذ 14 يوماً لنشر اللقطات الخاصة بالشرق الأوسط، وهي خطوة أشارت الشركة إلى أنها تهدف إلى منع" الأعداء" من استخدام هذه الصور في استهداف الولايات المتحدة وحلفائها.

وأضافت أنه" اعتباراً من التاسع من مارس/آذار 2026 وبأثر رجعي، ستعتمد بلانت نموذج وصول مُدار، مع تمديد تأخير نشر جميع الصور الجديدة ضمن منطقة الاهتمام (AOI)".

وبدأت الحرب في 28 فبراير/شباط مع هجوم شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل أن تتسع رقعتها مع تنفيذ طهران هجمات على إسرائيل وقواعد أميركية في دول خليجية، من بينها السعودية والكويت والبحرين.

وتشمل الاستخدامات العسكرية لتكنولوجيا الأقمار الاصطناعية تحديد الأهداف، وتوجيه الأسلحة، وتتبع الصواريخ، إضافةً إلى الاتصالات.

ويرى بعض المتخصصين في مجال الفضاء أن اللقطات التجارية قد تقع في أيدي أطراف معادية، بما في ذلك إيران، سواء بشكل مباشر أو عبر جهات أخرى، في حين تُعد هذه الصور أداةً مهمةً للصحافيين والباحثين لدراسة مناطق يصعب الوصول إليها.

وفي رسالتها، لفتت" بلانت لابز" إلى أنها ستتبنّى نظام" توزيعٍ محكوم للقطات" التي لا تُعدّ خطراً على السلامة، بحيث تُنشر على أساس دراسة كل حالة على حدة لتلبية المتطلبات العاجلة والضرورية لتنفيذ مهام أو لخدمة المصلحة العامة، مضيفةً: " هذه ظروف استثنائية ونبذل قصارى جهدنا لتحقيق التوازن بين احتياجات جميع الأطراف المعنية".

وكانت الشركة قد عرّفت هذه المنطقة في إعلان سابق بأنها تشمل كامل الأراضي الإيرانية والقواعد الحليفة في المنطقة، إضافةً إلى دول الخليج ومناطق النزاع القائمة.

من جهتها، أفادت شركة" فانتور" (Vantor)، وهي شركة أخرى متخصصة في توفير اللقطات لأغراضٍ تجارية وكانت تُعرف سابقاً باسم" ماكسار تكنولوجيز" (Maxar Technologies)، بأن الحكومة الأميركية لم تتواصل معها بهذا الشأن.

وأوضح متحدث باسم الشركة أنها تحتفظ منذ سنوات بحق" تطبيق ضوابط معززة على الوصول" في أوقات الصراع الجيوسياسي، مشيراً إلى أنها تطبّق هذه الإجراءات حالياً على أجزاء من الشرق الأوسط.

وبيّن أن هذه الضوابط قد تشمل قيوداً على من يمكنه طلب لقطات جديدة أو شراء لقطات موجودة لمناطق" ينشط فيها الجيش الأميركي وحلفاؤه" والمناطق" التي يستهدفها الأعداء بصورة نشطة".

وتأسست" بلانت لابز" عام 2010 على يد علماء سابقين في وكالة ناسا، وتُستخدم صورها على نطاق واسع من قبل وسائل الإعلام والباحثين، وقد توقعت أن تستمر هذه السياسة الجديدة حتى نهاية الصراع.

وفي العاشر من مارس، كانت الشركة قد أشارت إلى أنها ستفرض تأخيراً لمدة أسبوعين على إتاحة صورها للشرق الأوسط بسبب الحرب، في خطوة مدّدت بها تأخيراً أولياً كان محدداً بـ96 ساعة.

وفي الظروف الطبيعية، تكون صور" بلانت لابز" متاحة لعملائها خلال ساعات من مرور أقمارها الاصطناعية، ما يجعلها مورداً مهماً للشركات والباحثين والصحافيين، لكنها قد تُستخدم أيضاً من قبل جيوش تسعى إلى استهداف قواعد عسكرية أو مواقع رادار للخصوم.

وينص القانون الأميركي على أن أي شركة يقع مقرها في الولايات المتحدة وتدير بشكل تجاري صور أقمار اصطناعية عالية الدقة قد تخضع لقيود لأسباب تتعلق بالأمن القومي أو السياسة الخارجية.

وعملياً، تعتمد شركات بيانات الأقمار الاصطناعية، التي تعمل بموجب تراخيص، بروتوكولات تقييدية لتجنّب التعرض لعقوبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك