نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، تقريرا عبر الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عن المستفيدون من تطبيق قرار العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع والفئات المستثناة من القرار.
وأضاف المركز، يسري ذلك على كافة المنشآت والجهات الخاضعة لأحكام قانون العمل، ويلتزم أصحاب الأعمال من الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين بتنفيذ القرار.
وتابع المركز، تلتزم كافة المنشآت والجهات المبينة فيما بعد، خلال شهر أبريل من عام 2026 بتطبيق نظام العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع بالنسبة لكافة العاملين بها.
وأشار المركز، إلى أن الجهات التي ينطبق عليها القرار تشمل:المنشآت والجهات العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع استثناء أنشطة التعهيد، وخدمات مراكز الاتصال، وإدارة الأعمال، وتصميم وإنتاج وتطوير البرمجيات والإلكترونيات، والأنشطة التكنولوجية التي تستلزم طبيعتها الوجود الفعلي للتشغيل أو الصيانة أو التأمين الفني أو إدارة وتشغيل البنية التحتية التقنية أو مراكز البيانات أو تقديم الدعم الفني الميداني المباشر أو غير المباشر.
المنشآت والجهات العاملة في قطاعات:وأوضح المركز، أن الجهات التي ينطبق عليها القرار تشمل:المنشآت والجهات التي تزاول عمليات التدريب عن بعد.
الجمعيات والمؤسسات الأهلية غير الخدمية.
مقرات المنظمات النقابية والاتحادات العمالية واتحادات أصحاب الأعمال.
يسري ذلك على كل المنشآت والجهات العاملة في القطاعات والأنشطة الأخرى، بالنسبة للعاملين في الوظائف والأعمال والأقسام الإدارية التي لا تؤثر في سير العمل بها، ومن بينها: الخدمات الإدارية والمكتبية، والموارد البشرية، والحسابات، والشؤون والاستشارات القانونية.
ويستثنى من تطبيق أحكام هذا القرار العاملون في المنشآت والجهات التالية، ويكون تشغيلهم بحسب الحاجة، وهي:المنشآت والجهات العاملة في القطاعات الخدمية.
قطاعات البنية التحتية مياه الشرب - الصرف الصحي- محطات البترول والغاز).
القطاعات الصناعية والإنتاجية وخدماتها المساعدة.
القطاع التعليمي الجامعي، وقبل الجامعي (الجامعات والمدارس غير الحكومية).
لا تخل أحكام هذا القرار بالحقوق أو الأجور أو المزايا أو النظم التشغيلية الأفضل المقررة للعاملين بالمنشآت المخاطبة بأحكامه، سواء مستمدة من أحكام القوانين، أو اللوائح، أو النظم والاتفاقيات، أو القرارات، أو عقود العمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك