قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

‫ جوهرة التاريخ والحضارة

العرب
العرب منذ شهرين
1

جوهرة التاريخ والحضارة حاضرة عظيمة مقدسة، خلق الله منها الأرض ومنها دحيت، هي أم الدنيا بحواضرها ومدنها وقراها وكل ناحية فيها، هي العاصمة العالمية للأرض، وهي أم الثقافات الإنسانية جميعا، وما فيها من تر...

ملخص مرصد
مكة المكرمة تُعرف بجوهرة التاريخ والحضارة، إذ يُعتقد أنها المكان الذي هبط فيه آدم عليه السلام وبنى البيت العتيق بناءً على أمر إلهي. تعد مكة أولى المدن المقدسة في الإسلام، قبلة المسلمين، ومهد الوحي الأول للقرآن الكريم، مما أضفى عليها قدسية ومكانة عالمية فريدة عبر العصور.
  • مكة المكرمة مكان هبوط آدم عليه السلام وبناء البيت العتيق (بحسب الروايات التاريخية).
  • مكة قبلة المسلمين ومهد نزول أولى آيات القرآن الكريم.
  • البيت الحرام أول بيت وضع للناس ليعبدوا الله فيه.
من: آدم عليه السلام، إبراهيم عليه السلام، إسماعيل عليه السلام أين: مكة المكرمة

جوهرة التاريخ والحضارة حاضرة عظيمة مقدسة، خلق الله منها الأرض ومنها دحيت، هي أم الدنيا بحواضرها ومدنها وقراها وكل ناحية فيها، هي العاصمة العالمية للأرض، وهي أم الثقافات الإنسانية جميعا، وما فيها من تراث معنوي ومادي، إنها المكان الذي خطا عليه أول إنسان على كوكب الأرض، آدم عليه السلام، فقد ورد في الروايات التاريخية المأثورة؛ أن أبانا آدم، عليه السلام، يوم هبط الأرض خارجا من الجنة، تملكه خوف شديد، فرفع بصره إلى السماء، وتوسل إلى ربه قائلا: «رب، ما لي لا أسمع صوت الملائكة، ولا أحس بهم؟» فكان الجواب: «إنها خطيئتك يا آدم، اذهب وابن لي بيتا، وطف به، واذكرني حوله»، فطفق يبحث عن مكان يبني فيه الذي أمره ربه أن يبنيه، فانتهى به المطاف إلى وادي مكة، فبنى البيت العتيق، الذي أصبح منذ ذلك الزمن وإلى يومنا هذا، وحتى يرث الله الأرض وما عليها، مكانا مباركا يحج إليه الناس من كل فج عميق؛ طلبا للرحمة والغفران.

نعم، تلك هي مكة المكرمة، جوهرة التاريخ والحضارة.

تحدثنا الروايات التاريخية أن الملائكة هم الذين بنوا بيت الله في مكة المكرمة (مركز الأرض)، لتكون مزارا ومطافا لهم فيها، ولا شك في أن مكة المكرمة تعد إحدى أعظم مدن الأرض وعواصمها مكانة وشهرة، إذ لم تحظ أي مدينة في العالم بمثل منزلتها.

وحسب مكة شرفا أن الله باركها وجعلها أول مكان يعبد فيه الله، ومن ثم آثرها على غيرها من بقاع الأرض طهرا وقدسية، ثم جعلها بعد ذلك، قبلة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، بعد أن أوحى الله إلى سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل، عليهما السلام، أن يرفعا قواعد البيت مرة أخرى.

فقال في ذلك: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين﴾.

إن مكة المكرمة ليست عريقة في القدم فحسب، بل من أقدم مدن المعمورة، وأن البيت الحرام الذي يعد اليوم واحدا من أعظم المساجد وأكبر دور العبادة على وجه الأرض، هو أول بيت وضع للناس؛ ليعبدوا الله فيه، وليهتدوا بفضله إلى صراط الحق، الصراط المستقيم، وأن واضع حجر الأساس لمدينة مكة الصغرى هو النبي إبراهيم عليه السلام، لتصبح مدينة مأهولة في عهد قصي بن كلاب، وفي عهده شهدت مكة توسعة كبيرة، وعني بتنظيمها خير عناية، حتى أضحت في زمانه مدينة عامرة، ذات شعاب واسعة.

وقد شرفها الله تعالى باحتضان الوحي ونزول أولى آيات القرآن الكريم، وانطلاق شعاع الحضارة الإسلامية منها إلى أرجاء المعمورة.

@zainabalmahmoud @zalmahmoud@outlook.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك