قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

عالم بـ«الأوقاف» يكشف أسباب زوال النعم عن الشخص

الوطن
الوطن منذ شهرين

أجاب الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، على سؤال حول الأسباب التي تؤدي إلى سلب النعم وكيفية شكر الله عليها، موضحًا أن المدخل لفهم هذه القضية يمكن أن يكون بعنوان «السلب بعد العطاء».وأ...

ملخص مرصد
أوضح الدكتور أسامة الجندي، عالم من وزارة الأوقاف، خلال برنامج تلفزيوني أن سلب النعم يعود إلى ضعف قابلية الإنسان لاستقبالها، مشبهاً العطاء الإلهي بالنهر الجاري. وأكد أن خزائن الله لا تنفد، لكن الاستفادة منها تتوقف على قرب العبد من ربه واستعداده الروحي.
  • الدكتور أسامة الجندي: سلب النعم يعود لضعف قابلية الإنسان لاستقبالها
  • العطاء الإلهي مثل نهر جاري، والاستفادة منه تتوقف على قرب العبد من ربه
  • خزائن الله لا تنفد، لكن الاستعداد الروحي يحدد نصيب الإنسان من العطاء
من: الدكتور أسامة فخري الجندي أين: برنامج مع الناس على قناة الناس

أجاب الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، على سؤال حول الأسباب التي تؤدي إلى سلب النعم وكيفية شكر الله عليها، موضحًا أن المدخل لفهم هذه القضية يمكن أن يكون بعنوان «السلب بعد العطاء».

وأوضح خلال حلقة اليوم من برنامج مع الناس، المذاع على قناة الناس، أن العطاء الإلهي موجود بالفعل، وأن كل إنسان مهيأ لأن يأخذ من هذا العطاء، مشيرًا إلى أهمية تقريب المعنى من خلال مثال بسيط يوضح الفكرة.

وأضاف أن العطاء الإلهي يمكن تشبيهه بالنهر الجاري المليء بالخير الوفير، وأن قابلية الإنسان للأخذ من هذا العطاء تشبه الإناء أو الكوب الذي يغترف من هذا النهر، فالعطاء موجود ومتدفق بلا انقطاع.

وأشار إلى أنه عند وضع هذا الإناء في النهر، نجد أن بعض الأواني تمتلئ، وبعضها يمتلئ جزئيًا، وأخرى قد لا تمتلئ بشيء، مؤكدًا أن الإشكالية هنا ليست في النهر، بل في الإناء نفسه، أي في قابلية الإنسان واستعداده للأخذ من هذا العطاء.

وأكد على أن خزائن الله سبحانه وتعالى لا تنفد، وأن الله أودع في الحياة الدنيا الكثير من الخيرات، لكن المطلوب من الإنسان أن يمد يده ليأخذ، وذلك يكون بقدر قرب قلبه من الله، فكلما اقترب العبد من ربه زاد نصيبه من العطاء، مشددًا على أن لكل إنسان عطاء يتناسب مع استعداده وقربه من الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك