اتهم المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا المتورطين في اقتحام السفارة الإماراتية في دمشق قبل أيام بالارتباط بالنظام السوي السابق، مشيراً إلى أن الوزارة تدرس إصدار قانون للتظاهر لتنظيم عمليات التظاهر في المستقبل.
وأوضح البابا في حديث مع قناة" الإخبارية السورية"، الليلة الماضية، أن بعضاً من المتورطين في الحادثة تبين، عقب اعتقالهم، ارتباطهم مع" النظام البائد عبر تنظيمات فلسطينية مرتبطة بذلك النظام"، في إشارة الى فصيل الجبهة الشعبية - القيادة العامة.
وكشف عن سلسلة من الإجراءات المتعلقة بالحادثة سيعلن عنها" قريباً"، إضافة إلى العمل على إصدار قانون للتظاهر من المتوقع أن يصدر قريباً بعد التشاور مع مختصين حقوقيين، ليكون القانون الجديد منسجماً مع الإعلان الدستوري في البلاد.
وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت، أمس، عبر معرّفاتها الرسمية، القبض على شخصين ثبت تورطهما في الاعتداء على مقر السفارة الإماراتية، مشيرةً إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين.
وأكدت الوزارة عزمها على ملاحقة جميع المتورطين في الاعتداء، واتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحقهم.
وأوضحت أنها عززت الإجراءات الأمنية حول مقار البعثات الدبلوماسية من خلال نشر وحدات من قوى الأمن الداخلي وتشديد الحراسة عليها، بهدف ضمان سلامتها ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وكان الرئيس الرئيس السوري أحمد الشرع قد بحث خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع رئيس الإمارات محمد بن زايد تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل تطوير آليات التعاون العربي لتفادي انعكاساته على أمن الدول العربية واستقرارها، مؤكدين أهمية اعتماد مقاربات مشتركة لمواجهة التحديات الراهنة.
وأكد الشرع، خلال الاتصال، حرص سورية على تعزيز العلاقات مع الإمارات وتطويرها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين.
وشهدت العاصمة دمشق، يوم الجمعة الفائت، وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة الإماراتية، شارك فيها عشرات السوريين تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين، تخللتها محاولة اقتحام المبنى ورفع العلم الفلسطيني فوقه، وهو ما أثار موجة استنكار واسعة على الصعيدين السوري والعربي، وسط تأكيدات لضرورة عدم الإساءة إلى الرموز الوطنية لدولة الإمارات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك