أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت متأخر من مساء الأحد، عن تغيير مرتقب في فريقه، حيث سيتم استبدال المتحدث باسمه ورئيس ديوانه، زيف أغمون، في الأيام المقبلة.
يأتي هذا القرار إثر انتقادات لاذعة وجهت لأغمون بسبب تصريحات اعتبرت مهينة لنائب من أصول مغربية، وفقا لما ذكرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل يوم الاثنين.
وكان أغمون قد عرض استقالته في البداية بعد تسريب تعليقاته التي استهدفت نوابا من حزب الليكود ينتمون لأصول شرق أوسطية (مزراحيم)، خاصة عندما وصف النائب إيلي رفيفو بـ«المغربي المتخلف».
وعلى الرغم من أن نتنياهو كان قد أبدى في البداية رغبته في بقاء أغمون في منصبه بعد تقديمه اعتذاراً، مشيراً إلى أهمية الاستقرار، إلا أنه عاد وتراجع عن قراره تحت ضغط الانتقادات المتزايدة.
وفي تصريح له، قال نتنياهو: «تلقيت اعتذار زيف أغمون.
لا ينبغي أن تكون التصريحات المنسوبة إليه قد قيلت»، وذلك في الوقت الذي دافع فيه عن مهنية أغمون وولائه في البداية.
أثارت التصريحات موجة من الغضب داخل حزب الليكود نفسه، حيث عبّر النواب عن رفضهم لبقاء أغمون في منصبه، حتى ولو بشكل مؤقت.
كما دخل رئيس المعارضة، يائير لابيد، على الخط، متهماً نتنياهو بالتسامح مع العنصرية داخل حكومته.
وفي خضم هذا الجدل، أكد نتنياهو أن إيدو نوردن، الذي عمل سابقاً في بنك إسرائيل والسلطة الإسرائيلية للابتكار، قد بدأ بالفعل في الاندماج في الفريق ومن المتوقع أن يتولى مهامه قريباً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك