زار الملك أحمد فؤاد الثاني، برفقة نجله الأمير محمد علي والوفد المرافق، بزيارة ميدانية إلى معبد أبو سمبل، أحد أبرز رموز الحضارة المصرية القديمة، وذلك في إطار جولته للمعالم السياحية والأثرية بمحافظة أسوان.
وكان في استقبالهم عدد من القيادات التنفيذية والأثرية، حيث شملت الجولة تفقد معبد الملك رمسيس الثاني، ومعبد الملكة نفرتاري، وسط حالة من الإعجاب والانبهار بعظمة التصميم ودقة النقوش التاريخية.
فعاليات رسمية وهدايا تذكاريةوشهدت الزيارة أجواءً رسمية مميزة، حيث تم تقديم مجموعة من الهدايا التذكارية للملك، تضمنت نماذج مصغرة لمعالم أثرية بارزة، من بينها مسجد محمد علي، بالإضافة إلى نموذج لمعبدي أبو سمبل.
كما حرص الوفد على زيارة مكتبة كنوز، حيث اقتنوا عددًا من الكتب والمطبوعات المتعلقة بالحضارة المصرية القديمة، مع تسجيل كلماتهم في سجل كبار الزوار.
استقبال رسمي وتنسيق حكوميوكان المهندس عمرو لاشين قد استقبل الملك والوفد المرافق في مستهل الزيارة، مؤكدًا على ضرورة تقديم كافة التسهيلات والدعم اللوجستي لضمان نجاح الزيارة وخروجها بصورة تليق بمكانة مصر السياحية.
كما وجّه بضرورة التنسيق الكامل بين الجهات المعنية لتنظيم برنامج زيارات متكامل يشمل أهم المزارات السياحية والأثرية في المحافظة.
دعم السياحة وتعزيز الصورة الدوليةوتأتي هذه الزيارة في إطار دعم جهود الدولة لتنشيط قطاع السياحة، والترويج للمقومات الفريدة التي تتمتع بها محافظة أسوان، باعتبارها واحدة من أهم الوجهات السياحية على المستويين الإقليمي والدولي.
وتؤكد الزيارة على القيمة التاريخية والحضارية لمواقع مثل أبو سمبل، وما تمثله من عناصر جذب سياحي تعكس عراقة الحضارة المصرية وقدرتها على إبهار العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك