قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

أستاذ تمويل: الأزمة الحالية في الشرق الأوسط تضع الجميع بموقف خاسر

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

قال الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، إن الأزمة الحالية في الشرق الأوسط تمثل موقفًا أصعب بكثير من الحروب السابقة، بما في ذلك الصراع الروسي الأوكراني، موضحًا أن الوضع متشابك بسبب تأثيره ع...

ملخص مرصد
حذر الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، من أن الأزمة الحالية في الشرق الأوسط أكثر تعقيدًا من الصراعات السابقة، حيث تؤثر على الاقتصاد العالمي بسبب عدم استقرار الطاقة والسلع الأساسية. وأشار إلى أن الأطراف الدولية تفتقر إلى رؤية واضحة للخروج من المأزق، ما يزيد من المخاطر الاقتصادية والاجتماعية. كما أكد أن أي تصعيد عسكري لن يحقق ربحًا لأي طرف، بل سيزيد من الخسائر الإقليمية والدولية.
  • الأزمة في الشرق الأوسط أكثر تعقيدًا من الحروب السابقة بحسب أستاذ التمويل هشام إبراهيم
  • تأثير الأزمة يمتد إلى الاقتصاد العالمي بسبب عدم استقرار الطاقة والسلع الأساسية
  • أي تصعيد عسكري لن يحقق ربحًا لأي طرف بحسب إبراهيم
من: الدكتور هشام إبراهيم أين: الشرق الأوسط، الولايات المتحدة، أوروبا

قال الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، إن الأزمة الحالية في الشرق الأوسط تمثل موقفًا أصعب بكثير من الحروب السابقة، بما في ذلك الصراع الروسي الأوكراني، موضحًا أن الوضع متشابك بسبب تأثيره على حركة المواد الأساسية والطاقة، وهو ما يجعل الأزمة لا تقتصر على دولة أو دولتين، بل تمتد لتشمل الكثير من الدول.

وأضاف «إبراهيم» في تصريحات لبرنامج «الساعة 6» الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى عبر قناة «الحياة»، أن المخاطر تتضاعف بسبب عدم وضوح مسار الأحداث، خاصة أن الأطراف الدولية المتورطة في الأزمة، بما في ذلك الجيش الأمريكي، لا تمتلك رؤية واضحة حول كيفية الخروج من المأزق، فيما تظل حسابات المواقف الدولية والإقليمية قابلة للتغير بشكل مستمر.

وأشار إلى أن الأزمة تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، حيث أن تحركات الطاقة والمواد الغذائية والسلع الأساسية أصبحت غير مستقرة، ما يؤدي إلى توقف خطوط الإنتاج في بعض المصانع وتقليص حجم العمالة، وزيادة معدلات البطالة والهجرة غير الشرعية.

الأزمة تتجاوز الشرق الأوسطوأوضح أن الضغوط الاقتصادية لا تقتصر على الشرق الأوسط، بل تشمل الولايات المتحدة وأوروبا، حيث ارتفعت أسعار البنزين بنسبة 39% في وقت قصير، ما يرفع معدلات التضخم ويقلل من القدرة الشرائية للمواطنين، ويؤثر على خطط الحكومات في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، لافتًا إلى ان المستوطنين في تل أبيب يشعرون بتأثير الحرب المباشر، وهو ما يدفعهم إلى التخوف من المستقبل والاتجاه إلى الهجرة، ما يزيد من الضغط على الحكومة الإسرائيلية ويخلق حالة من الاستياء الشعبي.

لا رابح في الأزمة الحاليةوأكد على أن أي تدخل عسكري أو سياسات تصعيدية إضافية لن تحقق أي ربح، وذلك لأن الحرب الحالية تضع الجميع في موقف خاسر، حيث لم تحقق أهدافها المعلنة حتى الآن، سواء فيما يتعلق بتغيير النظام الإيراني أو التحكم في الملف النووي، موضحًا أن استمرار الأزمة يهدد الاستقرار السياسي والاقتصادي على المستوى الإقليمي والدولي، ويجعل جميع الأطراف مضطرة لإعادة تقييم مواقفها باستمرار لتجنب خسائر أكبر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك