الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

"أوراقٌ تقودها الرّيح".. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الهادئ

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

إيلاف من دمشق: عن دار الزمان في دمشق، صدرت حديثًا المجموعة الشعرية الثانية للشاعرة السورية ندوة يونس بعنوان" أوراقٌ تقودها الرّيح"، في كتاب يقع في نحو 128 صفحة من القطع المتوسط، تتقدمه لوحة على الغلاف...

ملخص مرصد
صدرت للمبدعة السورية ندوة يونس مجموعتها الشعرية الثانية بعنوان "أوراقٌ تقودها الرّيح" عن دار الزمان بدمشق، في كتاب يضم 128 صفحة من القطع المتوسط، يتقدمه غلاف للفنانة سمر دريعي. تأتي هذه المجموعة بعد مجموعتها الأولى "النبض المرهق" (2021)، لتؤكد مسارها الشعري الهادئ والمتماسك، بعيداً عن ضجيج المشهد الثقافي. كتب الناقد صبري رسول مقدمة المجموعة، مشيراً إلى تميز صوتها الشعري الذي يتجنب الصيغ المألوفة ويكسر رتابة الأساليب التقليدية.
  • صدور المجموعة الشعرية الثانية للشاعرة ندوة يونس بعنوان "أوراقٌ تقودها الرّيح" عن دار الزمان بدمشق
  • الكتاب يقع في 128 صفحة ويتضمن مقدمة للناقد صبري رسول تحت عنوان "مغامرة القراءة والتأويل"
  • تنتمي ندوة يونس إلى الأصوات الشعرية التي تفضل العمل بعمق اللغة بعيداً عن ضجيج المشهد الثقافي
من: ندوة يونس (شاعرة سورية)، صبري رسول (ناقد)، سمر دريعي (فنانة تشكيلية)، جمال الأبطح (فنان) أين: دمشق

إيلاف من دمشق: عن دار الزمان في دمشق، صدرت حديثًا المجموعة الشعرية الثانية للشاعرة السورية ندوة يونس بعنوان" أوراقٌ تقودها الرّيح"، في كتاب يقع في نحو 128 صفحة من القطع المتوسط، تتقدمه لوحة على الغلاف للفنانة التشكيلية الدكتورة سمر دريعي، وصممه الفنان جمال الأبطح.

ويأتي هذا الإصدار بعد مجموعتها الأولى" النبض المرهق" الصادرة سنة 2021، ليؤكد مسارًا شعريًا يتقدم بتؤدة، ويعلي من قيمة النوع على حساب وفرة النشر.

يشي هذا الإصدار، منذ عتبته الأولى، بأننا أمام شاعرة لا تنشغل بتكثير حضورها بقدر ما تنشغل بترسيخ نبرتها الخاصة.

فندوة يونس تنتمي إلى ذلك النوع من الأصوات التي تفضّل العمل في عمق اللغة، بعيدًا من ضجيج المشهد، وتراهن على القصيدة بوصفها بناءً داخليًا متماسكًا، لا ومضة عابرة ولا استجابة سريعة لإيقاع الاستهلاك الثقافي.

وقد كتب الناقد صبري رسول مقدمة المجموعة تحت عنوان" مغامرة القراءة والتأويل في أوراقٌ تقودها الرّيح"، متوقفًا عند طبيعة هذا الصوت الشعري الذي يخرج من أسر الصيغ المألوفة، ويكسر رتابة الأساليب المستهلكة، في لحظة يزدحم فيها المشهد بكثير من التكرار والعجلة والبحث السهل عن الأضواء.

وفي قراءته، يبرز هذا الإصدار بوصفه محاولة جادة للبحث عن ملامح مختلفة، تُصاغ بصمت، وتستند إلى وعي شعري لا يساوم على فرادته.

اللافت في بناء المجموعة أن قصائدها توزعت على ثماني بوابات معنونة، تبدو كأنها محطات في تجربة واحدة تتعدد وجوهها وتبقى مشدودة إلى أفق داخلي جامع.

وفي كل بوابة ثلاث أو أربع قصائد تتجاور ضمن فضائها الدلالي، بما يمنح الكتاب وحدة خفية، ويجعل ترتيب النصوص جزءًا من المعنى، لا مجرد تنظيم شكلي للمحتوى.

ما يلفت في هذه القصائد أيضًا أنها لا تستسهل لغتها، ولا تركن إلى التعبير الجاري والمستهلك، بل تنأى بنفسها عن المفردة اليومية المبتذلة، وتبني أثرها عبر اقتصاد لغوي محسوب، وصور تتولد من الانزياح، ومن حسن توظيف الاستعارة، ومن القدرة على تحميل العبارة أكثر من طبقة دلالية.

ولهذا تبدو نصوص المجموعة مفتوحة على قراءة متأنية، بل على قراءات نقدية أعمق، تكشف ما يستتر فيها من جماليات المعنى، ومن طاقة الصورة، ومن التوتر الخلاق بين العبارة وما توحي به.

ولا تذهب ندوة يونس في نصوصها إلى الغموض المصطنع الذي كثيرًا ما يُتخذ قناعًا للحداثة، بل تختار طريقًا أكثر صعوبة وأناقة: لغة شفافة في ظاهرها، كثيفة في باطنها، تستدرج القارئ إلى المعنى من دون أن تسلمه مفاتيحه دفعة واحدة.

ومن هنا تتشكل فرادة" أوراقٌ تقودها الرّيح" بوصفها مجموعة تنحاز إلى الشعر حين يكون اكتشافًا، وإلى اللغة حين تصبح مجالاً للرؤية لا مجرد أداة للقول.

بهذا الإصدار، تواصل ندوة يونس كتابة قصيدتها على مهل، بثقة الشاعر الذي يعرف أن القيمة لا تُقاس بعدد الكتب، بل بما تتركه القصيدة من أثر في الوجدان، وما تفتحه من نوافذ جديدة في اللغة والرؤية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك