عقدت لجنة النقد الأدبي في رابطة الكتّاب الأردنيين، مساء الأحد الماضي، ندوة تأبينية تكريمية للمغفور له بإذن الله الناقد والقاص محمد رمضان الجبور، بمشاركة عدد من المثقفين وذوي الفقيد.
وشارك في الندوة القاص هاني علي الهندي، وقصي محمد الجبور، فيما أدارها الروائي أسيد الحوتري.
واستهل الحوتري الندوة بكلمة أكد فيها أن الراحل ترك أثرًا طيبًا في القلوب، مشيرًا إلى أن حضوره الإنساني والأدبي شكّل علامة مضيئة في حياة من عرفه.
وأضاف أن الجبور كان مثالًا في الخلق الرفيع، وصاحب حضور هادئ وعميق، جمع بين محبة الكلمة ونبل الموقف، وبقي وفيًا لقيم العطاء والإنسانية.
بدوره، استعرض القاص هاني علي الهندي جوانب من علاقته بالراحل، متوقفًا عند أثره الأدبي والإنساني، ومشيرًا إلى عدد من أعماله القصصية، ولا سيما مجموعة «أكاذيب المساء»، متناولًا أساليب بناء الشخصيات في قصصه، وما اتسمت به من عمق فني وإنساني.
من جهته، ألقى قصي محمد الجبور، نجل الراحل، كلمة مؤثرة عبّر فيها عن مشاعر الفقد، مؤكدًا أن والده لم يكن مجرد سيرة تُروى، بل كان سندًا وظلًا حاضرًا في تفاصيل الحياة، وأن إرثه القيمي والإنساني سيبقى حيًا في وجدان أسرته ومحبيه.
وفي ختام الندوة، وجّه الحوتري الشكر لمقرر لجنة النقد الأدبي الناقد سليم النجار، ولأعضاء الهيئة الإدارية في الرابطة، ولكل من أسهم في إنجاح الفعالية.
كما قدّم هاني علي الهندي درعًا تذكارية باسم رابطة الكتّاب الأردنيين لأسرة الفقيد، بمشاركة عدد من أعضاء الهيئة الإدارية، تقديرًا لمسيرته الأدبية وإسهاماته الثقافية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك