في طريقها إلى ست الكل.
ست النفورواجهتها باعلانها عن نفسها.
إحتضنتها في صدرها أمانة.
ووصية:تحولت الطلقة.
حين إستقرتطارت بها إلى الحياة النعيمحين ضاءت إبتسامتها الملائكية.
مصطفين لإستقبال قادمتهم.
بدماء الثورة.
يتوجها تاجالانبهار عندها يزدانه إبهار.
مزغدرين.
مصطفين.
مصفقينالتقط “جدادهم” حبة من همسهاأرسل همسها الي دروبه المدعوسة.
دسوا في جيبه جدائل شعره المجدولا].
إخترقت رصاصة الخيانة – قلبي الأبيضخبأوني عن الأعين ثم دثروني ذاك الأبيضداروا بي حتى إحتواني ذاك البراد الأبيضحال فاحت منا رايحة عطري الأبيضشهيداُ كنت: لكني وجدتني.
أتأمل لا أتألمعلى الجدار.
تَكَّأت رأسهابكت.
ثم بكت.
ثم بكت.
على صدره الحنون ضمها إليهماعرفوها.
لكن الى قبره أرشدوهاحين طال رقادها.
رحلت إليهلم يمتصه في حكاية أمه الأخرىغادر منزل اهله وذويه المُكَرَّبعنقريبه بالحبال اللولبية.
قبل الإنطلاق راجع ما عليه.
المٌتَّرس بعوالمه.
السحريةقبل الإنطلاق راجع خريطته المرجعيةعالية الشجون والشحون التوعو-ويةقبل محطة الفداء والشهادة الإعتصاميةهفهمت ألحان قلبه بنغماتها الحماسية.
القِبلِّي والهبباي الخُماسِينية.
حمراء موشاة بالزهَّوِ والقلب مزهرية.
شارة التحدي على صدره لتصبحإستقوها من علوم القتل البربرية.
فقد صوَّب معدوم الأصل والوعيوالفاقد التربوي والتربويةجارت يده من جذوره السودانوية.
موجهاً رصاصته اللعينة قصدية.
إلى صدر ذاك اليافع المحتشدراكضاً نحو نصر.
شمس المدنية،رافعاً كفة اليد.
اليمنىمعلناً إنتصاراته الهادفية.
منادياً سلمية سلمية ضد الحرامية.
والآخر المبرمج بسوء النية.
متشفياً ناقماً، مشبعاً بعنف القوشيةصَوَّب بندقيته الإنتقامية.
تجاه الإسم العَلم متوجاً تاجاً.
يسطع على صدره نار ونور نضاليةعلى الصدر صوَّبها رصاصة بندقيةموشحاً بها قلب الوردة الحمراءزان لوحتها خضاب عذراء ملائكية.
بحمرة الدم إلتماعاً ولؤلؤاً عسجدياً.
دخانها يخترق الصدر يغتال حيويةبشهادة الحلم النبيل.
شاعريتها“رصاصاتهم.
بلهاء عمياء”بظلاميةحاكِّميتها.
والدهماء.
ومضة: رقم [7] [جمجمة مفقودة]رأيتها ليس ببصري لم تكن عيوني معي.
لكني أحسست مستقرها دبيب نحلهاحينها صاحت عارية.
بصيرتي:ذاكرتي البضة الندية.
؟ ؟! !جمعوها في ماذا ياترى.
؟ ؟! !سنوات عمري الضاجة نقية.
؟ ؟! !رأيتها جمجمتي دامعة المقلتينبلا أعين رمادية في محاجرهاهي شبكية عاريةبلا قرنية.
رايتني بقلبي النازف بلا أوعية دموية.
رأيتهم معي.
أنا وجمجمتي جماعتيمن خلفنا رفاقي.
جمعنا.
بلا أعين بلا ألسن وبلا حناجر كلها منسية.
هتاف شمسنا وقمرنا وحلمنا.
” حرية.
سلام.
وعدالة”والثورة في البدء أنثى فرايحيةأغلق عنه العقل بطبة ومفتاح.
ثم نام.
فقأ عنه البصر.
والبصيرة.
ثم نام.
أطلق سراح مقود المصفحة.
ثم نام.
أعطاها أقصى مدى السرعات.
ثم نام.
دهس بها (من) دهس ونحر من نحر.
ثم نام.
ظنهم (حزمة جرجير ياصلاح ليسوا بشر)شرَّعوا قانونهم من قديم لقتل البشرفي ظلام عيونهم جميعنا (لا) بشرفلا عقوبة لمن هم ( اللا ) بشرأحدهما الأول – إخترقت جمجمته البيضاويةمقذوفة الأوبلن محشوة (أحجاراً زجاجية)والآخر الثاني- مقذوفة بطلقة نارها حيةذات توقيت العسكر والفلول والامنجيةومن لف لفهم ومن شايعهم من أرزقية.
يحلمون بالجاه في عِزْ نومة العصرية.
منذ الرصاصة القاصدة قصداً صدر الأولمنذ الدعسة العامدة عمداً.
جسد الثانيسرعان ما طارت لحقت.
ولحقتبالأشجار التي لا تموت إلا واقفةولازال.
والروحان في الفضاء الرحبوفي الأفق النعيم.
تعانقاً ممتدوبينهما.
تتعانق قبضة اليد وهتاف الحناجروسيل الوعي في حبر المحابروالجنجويد والإنقلاب والإنفلاتليتأكد من انجاز رصاصته لعملهاإنما استشهدت انسانيتي بسببالمعنى المقصود من ركلته القذرة.
في قلب المليونية الكبرى.
قفزت متسلقاً قضبان الكبري الحديديةبعد.
سويعات.
بتروها.
بتروا.
ساقي.
اليسرى.
أتوا به أمام المحقق عارياً من جسده الذي مزقه النازيون الجددتوباك: قتلته هكذا.
بالسلميةالمحقق: كيف قتلته بالسلمية؟ ؟توباك: المقتول أمروه بقتلي إذا سمعني أهتف(حرية سلام وعدالة)المحقق: وهل سمعك تهتف بكلمات الهرج والمرج هذه.
المحقق: وهل قام بقتلك.
؟ ؟توباك: لا بل إبتسم في وجهيالمحقق: ثم.
ماذا حدث له بعد ذلك.
قمت بقتله.
؟ ؟توباك: لا.
هم قتلوه ……! !! !المحقق: هل لديك أقوال أخرى.
توباك: نعم لدي أقوال.
أخرىومضة: رقم [14] [استشهادين]عدتُ إليهم رفاقي.
من قبري راجلاً وحافياً وثائراً.
لنكمل المشوار معاً.
رجعتُ إلى قبري راجلاً: أحمل معي.
حزمة رمل من شاطئ نيلنا ذاك السليل السلسبيلا.
رجعتُ إلى قبري راجلاً: أحمل معي.
دفء أمي.
وحضن أمي.
والحنينا.
رجعتُ إلى قبري راجلاً: أحمل معي قهوة أمي.
ودفق دمع أمي.
راكزاً رزينا.
رجعتُ إلى قبري راجلاً: أحمل معي فستان زفاف حبيبتي.
أحمر قان.
نازفة ألوانه من قلبها النبيلا.
رجعتُ إلى قبري راجلاً: منتعلاً حذائي الجديد مزخرفاً بدم.
النشيدا.
أهدانيه.
عائداً راجلاً معي.
ليس حافياً، إلى قبرنا.
شهيدنا الجديدا.
ذاك حين.
رآني عائداً راجلاً.
إلى قبرنا، بلا حذاء.
لا قديماً لا جديدابل.
عائدٌ شهيدٌ من جديد مجيدا.
ومضة: رقم [15] [ الأصابع.
! !! ]رفعنا أصبعين ….
انتصاراًِومضة: رقم [16] [ العالم الشَوًاف.
! !! ]رصعت أذنيها بي فدايات الكنداكة حبوبتها.
إتلفحت توب الكنداكة أمها.
الناصع الأبيض الشفاف.
زينت خدها الوضاء.
بي علم بلادها.
الزاهر الهفهافوبي صوتها الرنان.
ردد خلفها الثوارأنضر نشيد.
بي صفقة وزغرودة.
وأعلى هتافنصبت تمثال (حريتنا) بي صورتها.
الأدهشت كل العالم الشَوًاف.
ومضة: رقم [17] [الوردة والنهر]حبيبان عند النهر.
إلتقيا.
أهداها وردة.
أهدتها بدورها إلى.
النهر.
أهداها أخرى.
أهدتها أيضاُ إلى.
النهر.
أهداها ثالثة.
أهدتها كذلك إلى.
النهر.
مكان الوردة الأولى.
سطعت شمس.
مكان الوردة الثانية.
بزق قمرمكان الوردة الثالثة.
برقت نجمةمن الشمس إلتمعت.
حرية.
من القمرة أشرقت.
سلمية.
من النجمة تلألأت.
عدلية.
سعيداُ – نظر إليها.
سعيدة – نظرت إليه.
تشابكا بالأيدي.
سارا معاُ.
يكملان المشوار.
ومضة: رقم [18] [ أنا أحبك يا ….
]وهو يقف أمامها شامخاُ قوياُ.
شاسعاُ، واسعاُ، وزاهراُأنا أحبك.
أحبك كثيراُ.
وهي تقف أمامه في جمال وردةكثيرات هن اللائي قلنها.
فقد ترددت على مسمعي كثيراُ.
وقد غشتها حمرة خجل.
وإرتعاشة عشق.
ولسعة غيرة.
كثر هن.
حتى أنني لا أستطيع حصرهن.
قل لي بعض أسمائهن.
فانا لا أخافهن.
بل قد أفخر بهنخذي بعض من أسمائهن ( أماني – وأماني – ومهيرة –ورابحة -وبنونة وفاطنة السمحة (يكفيك أم أزيدك منهن )هن سابقات وإن كن حاضرات.
أما أنا فمن القادمات.
ودون أن تشعر وكأنها تغار منهنأسدلت ضفائرها، سبائكاُ.
سبائكاُِ،( فسال من شعرها الذهب ولم ينسكب )أنا أحبهن.
ولكنني أحب القادمات.
أكثر.
وأنت أولهن.
! !!وأنا أحبك.
يا من تحتويني بين أضلعك الرباعية.
قالتها: وأنطلقت منها زغرودة طوووووووووووويلة.
omeralhiwaig441@gmail.
com.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك