روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

السلطات تفتح “الصندوق الأسود” لخروقات العقار وتحقيقات تحاصر رؤساء متورطين ضواحي البيضاء

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
2

بدأت السلطات الإقليمية بضواحي الدار البيضاء في تسريع وتيرة أبحاث إدارية دقيقة، تستهدف الكشف عن خروقات خطيرة مرتبطة بتدبير العقار داخل عدد من الجماعات الترابية، وذلك على خلفية شبهات تورط رؤساء جماعات ف...

ملخص مرصد
بدأت السلطات الإقليمية بضواحي الدار البيضاء تحقيقات إدارية دقيقة للكشف عن خروقات عقارية واسعة، تشمل تورط رؤساء جماعات في تقسيم أراضٍ خارج الأطر القانونية. بحسب مصادر مطلعة، استندت التحقيقات إلى تقارير ميدانية ووثائق حصرية تثبت اختلالات جسيمة في تدبير ملفات عقارية، ما يهدد بتفاقم الفوضى العمرانية. شددت السلطات على ضرورة محاسبة المتورطين وربط المسؤولية بالمساءلة لضمان تنظيم المجال الترابي.
  • تحقيقات إدارية تستهدف رؤساء جماعات بتورطهم في تقسيم أراضٍ خارج القانون
  • وثائق حصرية تثبت خروقات في تدبير ملفات عقارية بالمناطق اللوجستيكية والصناعية
  • autoridades شددت على محاسبة المتورطين ووقف الفوضى العمرانية
من: رؤساء جماعات ترابية، السلطات الإقليمية أين: ضواحي الدار البيضاء

بدأت السلطات الإقليمية بضواحي الدار البيضاء في تسريع وتيرة أبحاث إدارية دقيقة، تستهدف الكشف عن خروقات خطيرة مرتبطة بتدبير العقار داخل عدد من الجماعات الترابية، وذلك على خلفية شبهات تورط رؤساء جماعات في عمليات تقسيم أراضٍ خارج الإطار القانوني المعمول به.

وأفادت مصادر عليمة لجريدة “العمق المغربي” أن هذه التحقيقات جاءت بناء على تقارير ميدانية مفصلة توصلت بها المصالح المختصة، تتضمن معطيات دقيقة ووثائق وصفت بـ”الحصرية”، تشير إلى وجود اختلالات جسيمة في تدبير ملفات عقارية داخل مناطق ذات طابع لوجيستيكي وصناعي.

وأضافت المصادر ذاتها أن هذه الوثائق تورط رؤساء جماعات ترابية في الترخيص لتقسيمات عقارية على الشياع، دون احترام المساطر القانونية الجاري بها العمل، وهو ما يفتح الباب أمام فوضى عمرانية يصعب التحكم في تداعياتها مستقبلا.

وأوضحت المعطيات المتوفرة أن عمليات التقسيم تمت دون المرور عبر البوابة الرقمية المخصصة لهذا الغرض، ودون عرض الملفات على أنظار الوكالات الحضرية المختصة، في خرق واضح لمقتضيات قانون التعمير 12/90، الذي يؤطر عمليات التجزئة والبناء.

وفي السياق ذاته، كشفت المصادر أن عددا من هذه الأراضي موضوع التقسيم تعود لرسوم عقارية تضم شركاء وورثة على الشياع، بينهم نزاعات قضائية قائمة، ما يزيد من تعقيد الوضع القانوني لهذه العقارات ويطرح تساؤلات حول مشروعية التصرف فيها.

وأشارت المصادر إلى أن هذه التقسيمات تمت بناء على شواهد إدارية فردية تم تسليمها من طرف الآمرين بالصرف داخل الجماعات الترابية، وهو ما اعتبر تجاوزا خطيرا للصلاحيات، واستغلالا غير مشروع للسلطة الإدارية.

وشددت المصادر على أن هذه الممارسات تشجع بشكل مباشر على انتشار التجزئات العشوائية، التي تتحول مع مرور الوقت إلى نسيج عمراني غير مهيكل، يفتقر لأبسط شروط السلامة والتخطيط الحضري السليم.

وأوضحت المصادر أن هذه العمليات تساهم في استنبات وحدات صناعية عشوائية، تعرف محليا بـ”الهنكارات”، والتي تشيد خارج أي مراقبة تقنية أو احترام للمعايير المعمارية، ما يشكل خطرا على العمال والبيئة المحيطة.

وأكدت المصادر أن هذه البنايات الصناعية العشوائية لا تحترم تصاميم التهيئة المعتمدة، مما يضرب في العمق مجهودات الدولة في تنظيم المجال الترابي وضمان تنمية حضرية متوازنة.

وفي هذا الإطار، شددت السلطات الإقليمية على ضرورة التفاعل الصارم مع هذه الاختلالات، من خلال تفعيل آليات المراقبة والمحاسبة، وربط المسؤولية بالمساءلة في حق كل المتورطين في هذه التجاوزات.

ويرتقب أن تسفر هذه الأبحاث عن اتخاذ إجراءات إدارية وقانونية في حق عدد من المنتخبين والموظفين، خاصة في حال ثبوت تورطهم في منح تراخيص أو شواهد إدارية خارج الضوابط القانونية.

وختمت المصادر ذاتها بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تشديدا غير مسبوق في مراقبة قطاع التعمير، خصوصا بالمناطق الصناعية واللوجيستيكية، بهدف وضع حد للفوضى العقارية واستعادة هيبة القانون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك