أفادت مراسلة الغد من بيروت فجر اليوم الجمعة، ببدء جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية توغل لمدينة الخيام جنوبي لبنان.
كما شن الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت بلدة دير سريان بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان، وغارة أخرى استهدفت بلدة حبوش بقضاء النبطية جنوبي لبنان أيضا.
من جانبه أعلن حزب الله استهداف تجمع لقوات الاحتلال برشقة صاروخية في ميس الجبل بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان، استهداف تجمع لقوات الاحتلال مجددا في مشروع الطيبة جنوبي لبنان واستهداف تجمع آخر للاحتلال في منطقة خربة الكسيف جنوب غربي بلدة الطيبة بقذائف مدفعية.
واستهدف الحزب كذلك مستوطنة مرغليوت شمالي إسرائيل برشقة صاروخية ومستوطنة شلومي شمالي إسرائيل بالصواريخ.
وأعلن حزب الله أنه نفذ 39 عملية أمس الخميس من بينها 10 على محور الطيبة و7 استهدافات كريات شمونة، فيما افتتح عمليات يوم الجمعة باستهداف مستوطنة شلومي.
خروج محطة تحويل من الخدمة جراء قصف إسرائيليوأعلنت مؤسسة كهرباء لبنان، الخميس، خروج محطة رئيسية لتحويل الكهرباء من الخدمة في جنوب البلاد جراء قصف إسرائيلي، في استهداف يأتي عقب غارات طالت جسورًا وطرقًا حيوية على وقع الحرب المستمرة ضد حزب الله منذ نحو ثلاثة أسابيع.
وأوردت المؤسسة في بيان أن «الاعتداءات الإسرائيلية طالت اليوم شبكة النقل الرئيسية للمؤسسة»، مع تعرض «محطة التحويل الرئيسية في السلطانية – قضاء بنت جبيل – إلى استهداف»، ما أدى إلى خروجها «عن الخدمة كليًا».
وتغذي المحطة مجموعة من البلدات والقرى في قضاءي بنت جبيل وصور، فيما تتطلب إعادة تأهيلها «كلفة مادية مرتفعة»، وقد تستغرق العملية فترة زمنية ملحوظة «إذا سمحت الظروف الأمنية».
ومنذ مطلع الأسبوع، تشن إسرائيل غارات على عدة جسور في جنوب لبنان، تقول إن هدفها منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية إلى حزب الله.
وكان وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد توعّد الأسبوع الماضي بأن تدفع الدولة اللبنانية «ثمنًا متزايدًا» من الأضرار في البنى التحتية على خلفية استمرار الحرب.
وفي سياق الجهود السياسية، أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، خلال لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون الخميس، عن استعداد بلاده للعمل على وضع حد للتصعيد العسكري انطلاقًا من المبادرة التفاوضية التي أعلنها الرئيس اللبناني.
وقال إن فرنسا مستعدة للتحرك عبر «اقتراحات يتم التداول بها مع الأطراف المعنية»، مشيرًا إلى أن مبادرة عون التي وصفها بـ«الشجاعة» حظيت بدعم المجتمع الدولي.
وركّز بارو على دور الجيش اللبناني في أي حل للوضع القائم، وكذلك في المرحلة التي تلي انتهاء ولاية قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» وانسحابها من المنطقة.
كما تناول اللقاء العلاقات اللبنانية – السورية في ضوء الاتصال الثلاثي الذي جمع عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس السوري أحمد الشرع، إضافة إلى ما يمكن أن تقوم به فرنسا لضمان استمرار التنسيق بين البلدين.
من جهته، جدّد الرئيس اللبناني التأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار وتوفير الضمانات اللازمة لنجاحه من قبل الأطراف المعنية، معتبرًا أن المبادرة التفاوضية التي أعلنها لا تزال قائمة، إلا أن استمرار التصعيد العسكري يعيق انطلاقتها.
وقال رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، إن لبنان لا يزال تحت وطأة «حرب قاسية» دفعت مئات الآلاف إلى النزوح، مشيرًا إلى أن هذه الحرب «لم تكن حرب اللبنانيين ولا خيارهم».
وأضاف: «يجد لبنان نفسه اليوم عالقًا في معادلة شديدة القسوة، حيث مغامرات غير محسوبة وارتباطات إقليمية زجّت به في صراعات لا تخدم مصلحته الوطنية، إلى جانب اعتداءات إسرائيلية متواصلة تنتهك سيادته وتفاقم معاناة شعبه دون أن يردعها رادع».
وأفادت وزارة الصحة العامة اللبنانية، الخميس، بأن العدد الإجمالي للقتلى منذ 2 مارس/آذار حتى 19 مارس/آذار بلغ 1001 قتيل، فيما بلغ عدد الجرحى 2584 مصابًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك