توغلت قوات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، نحو قرية العجرف بريف محافظة القنيطرة جنوب غرب سورية، في إطار استمرار الانتهاكات والتوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري.
وأوضحت مؤسسة" جولان الإعلامية"، أن أكثر من 30 جندياً من جنود جيش الاحتلال أقاموا حاجزاً على الطريق المؤدي إلى قرية العجرف، وفتشوا المارة بعد نشر آليات عسكرية على الطريق.
من جانب آخر، أشارت وكالة الأنباء السورية" سانا" إلى تمركز قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك" الأندوف" على مفرق قرية صيدا الجولان في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة، بهدف تسيير دوريات للمراقبة على طول الخط الفاصل مع الجولان المحتل.
بدوره، أشار الصحافي سامر المقداد خلال حديث مع" العربي الجديد"، إلى عدم تراجع وتيرة التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، خلال فترة الحرب على إيران، لافتا إلى أن هذه العمليات أصبحت استفزازية أكثر، وتهدف إلى مضايقة السكان في محافظة القنيطرة وإعاقة تنقلهم بحرية.
وسبق أن توغلت قوات من جيش الاحتلال مساء أمس الأربعاء في قرية عين البيضا ومحيط قرية جباثا الخشب غرب القنيطرة بأربع سيارات عسكرية، تزامنا مع توغل قوة مكونة من 5 سيارات عسكرية، وإقامة حاجز مؤقت على طريق عين النورية طرنجة شمال المحافظة، وفق ما أشار المقداد.
وخلال نحو أسبوع، ارتكبت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 80 انتهاكا في محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق، خلال الفترة ما بين 1 و7 إبريل/نيسان الحالي، منها عملية استهداف لمدني أسفرت عن استشهاده، بالإضافة إلى 3 عمليات خطف لمدنيين، وإقامة 7 نقاط تفتيش، و4 عمليات دهم، و6 عمليات قصف، وفق مركز مركز" سجل" المختص بتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في سورية.
وتواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها وخرقها لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر التوغل في الجنوب السوري، والاعتداء على المدنيين واختطافه، إلى جانب التوغلات المستمرة، وتجريف الأراضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك