قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

شعب صنع النصر وخلّد الذكرى ومحافظة تبني المستقبل

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر

يحل اليوم الجمعة، العيد القومي لمحافظة سوهاج والذي يحتفل به السوهاجيون في العاشر من أبريل من كل عام، تخليدا لذكرى تصدي أبناء المحافظة للحملة الفرنسية على مصر، في يوم 10 أبريل من كل عام، يوما غير عاديا...

ملخص مرصد
تحتفل محافظة سوهاج اليوم الجمعة بالعيد القومي للمحافظة تخليداً لذكرى تصدي أهاليها للحملة الفرنسية في 10 أبريل 1799. وقال عميد كلية الآثار بجامعة سوهاج إن معركة جهينة في ذلك اليوم كانت الملحمة الأبرز التي أجبرت الفرنسيين على الانسحاب من الصعيد. وأشار المؤرخ عبد الرحمن الرفاعي إلى أن الأهالي تصدوا لهجمات الفرنسيين في عدة معارك متتالية قبل يوم جهينة الحاسم.
  • عيد سوهاج القومي في 10 أبريل تخليداً لمعركة جهينة 1799
  • معركة جهينة أجبرت الفرنسيين على الانسحاب من محافظة سوهاج
  • محافظة سوهاج تستعد لوضع إكليل زهور على النصب التذكاري اليوم
من: أهالي سوهاج، الفرنسيين، الدكتور فهيم فتحى حجازى، عبد الرحمن الرفاعي أين: محافظة سوهاج، جهينة، برديس، جرجا، طهطا

يحل اليوم الجمعة، العيد القومي لمحافظة سوهاج والذي يحتفل به السوهاجيون في العاشر من أبريل من كل عام، تخليدا لذكرى تصدي أبناء المحافظة للحملة الفرنسية على مصر، في يوم 10 أبريل من كل عام، يوما غير عاديا، حيث قبل نحو قرنين وربع القرن من الزمان، عام 1799 خاض أهالي سوهاج معارك طاحنة، في عدد من مراكز المحافظة، رافضين احتلال الفرنسيين بلادهم، في بسالة وجلد خلدهما التاريخ، عندما أرغم أهالي سوهاج قوات الاحتلال الفرنسي على الانسحاب من بلادهم، فسجل التاريخ يوم بسالتهم عيدا قوميا للمحافظة الجنوبية.

وقال الدكتور فهيم فتحى حجازى عميد كلية الآثار بجامعة سوهاج، إن اليوم 10 أبريل عيد سوهاج القومي، وهذا التاريخ تجسدت فيه ملحمة تاريخية مهمة، عام 1799، للدفاع عن الوطن والعرض والمال، ومن المعروف عن مصر على مر التاريخ دائما لها قوم مثال للشجاعة، وظهر ذلك جليا ضد الاحتلال الأجنبي، الذى كان حينذاك الحملة الفرنسية، التى كان هدفها احتلال صعيد مصر، حيث توجهت الحملة إلى مدينة سوهاج في 3 يناير سنة 1799، ثم معركة أخرى في مدينة طهطا في 8 يناير، ثم معركة الصوامعة في نفس العام، ثم معركة برديس في 6 أبريل 1799 في نفس العام، ثم ملحمة جرجا 7 أبريل 1799 في نفس العام، وآخرها ملحمة جهينة التى تعد الملحمة الأساسية والمعركة الأساسية، وتمت في 10 أبريل في نفس العام، وهي أكبر ملحمة للدفاع عن الوطن، شارك فيها حوالي 10 آلاف مقاتل من بلدة جهينة، ومعروف عن جهينة قوة رجالها ودفاعهم عن المنطقة، ويقال أن القتلى ملئت الشوارع في هذا الوقت، وخاصة من الحملة الفرنسية، وأصبح هذا التاريخ هو عيد قومي لمحافظة سوهاج.

وأضاف عميد كلية الآثار، أن المنطقة كانت مكشوفة للعدو، فأقام أبناء جهينة سورا من الطوب اللبن للدفاع على هذه المدينة، وهذا السور يعتبر من ضمن الآثار الباقية لهذه المعركة، ومازالت عليه وعلى الجدران، آثار لضرب المدفعية، والأسلحة، والبنادق، لذلك تعتبر منطقة سياحية، والمفترض أن تسجل في آثار محافظة سوهاج، لأنها منذ عام 1799 أى أكثر من قرنين وربع من الزمن، ويوجد في هذه المنطقة أيضا المقابر اللي استشهد فيها عدد كبير من أبناء جهينة، فيجب تسجيلها على أنها مقابر أثرية، بالإضافة إلى الجدارية بمدخل مدينة جهينة، التى تصور الملحمة اللي تمت في هذه المعركة.

ويعد عيد سوهاج القومي، رمزا للتحدى والعزيمة والإصرار للوصول للحرية، وتخليداً لذكرى معركة جهينة المجيدة في 10 أبريل 1799، ومدينة جهينة شاهدة على الصمود والبسالة لأهلها، الأمر الذى جعل التاريخ يقف أمامها ويفرد لها صفحات من البطولات، في معركة شرسة أجبرت المحتل على التراجع والانسحاب من أرض الصعيد، حيث تعتبر" جهينة" من أقدم القبائل العربية، ويشتهر أهلها عموما نساء ورجالا وشبابا وأطفالا بالشجاعة، لأنهم تصدوا للعدوان الفرنسي، وشهد التاريخ على ذلك وخلدت فى لوحة فنية بمدخل جهينة تمثل الملحمة.

وفي السياق نفسه، ذكر المؤرخ عبد الرحمن الرفاعي، فى سرده لتاريخ الحركة القومية في مصر، أن قائد الحملة الفرنسية إلى صعيد مصر الجنرال" دافو" أمر القائد" موراند"، بمهاجمة" برديس" فى 6 من أبريل، فتجمعت الأهالى والقبائل العربية، وسكان القرى المجاورة، والتحموا في معركة شرسة مع الفرنسيين، وأجبروهم على التقهقر إلى جرجا، للحفاظ على ما تبقى من مواقع الحملة الفرنسية.

وبدأت معركة في جرجا في السابع من أبريل، شهدت معارك طاحنة بمواجهة 3 آلاف مواطن، تجمعوا من سكان المنطقة وعرب الحجاز والمماليك، مع القوات الفرنسية، بكل عتادها وأسلحتها فأسقطوا العديد من القتلى والمصابين بين صفوف الجنود الفرنسيين، وأضاف" الرافعى"، أن ثورات هذه القرى جعلت ثورة الأهالى تمتد إلى طهطا، وتستولى على الحكم القائم فيها، وطلب الفرنسيون مددا لقمع ثورة الأهالى في القرى المجاورة، فأقبل الضابط" لاسال" بجنوده قادما من أسيوط، وكانت معركة جهينة يوم العاشر من أبريل، عندما تصادم مع الثوار في جهينة، وشهدت ساحات القتال والحصون المختلفة معارك طاحنة، نتج عنها عدد كبير من القتلى، مما اضطر جنود الحملة إلى مغادرة جهينة، والانسحاب من سوهاج.

جدير بالذكر، أن محافظة سوهاج، استعدت لوضع مراسم وضع إكليل الزهور على النصب التذكاري لشهداء المحافظة أمام الديوان العام، بمناسبة الذكرى 227 لعيد سوهاج القومي، اليوم الجمعة الموافق 10 أبريل 2026، وتزينت أمام الديوان العام والشوارع والميادين للاحتفال بهذه الذكرى والملحمة الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك