Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

على مدار عقدين.. من مهندس السياسة الأميركية في الشرق الأوسط؟

سكاي نيوز عربية
3

وسلّطت مجلة" فورين بوليسي" الضوء على مسيرة بريت ماكغورك في تقرير موسّع بعنوان" الرجل الذي شكّل رؤية واشنطن للشرق الأوسط"، معتبرةً أن عمله مع 4 رؤساء من الحزبين يعكس مسار السياسة الأميركية في المنطقة و...

ملخص مرصد
سلطت مجلة فورين بوليسي الضوء على دور بريت ماكغورك في تشكيل السياسة الأميركية بالشرق الأوسط على مدار 25 عاماً، بدءاً من رئاسة بوش وصولاً إلى بايدن. عمل ماكغورك في مناصب حساسة، من مستشار قانوني في العراق إلى مفاوض في ملفات معقدة مثل إطلاق سراح رهائن أميركيين في إيران. تراجعت مسيرته مؤقتاً بعد معارضة الجمهوريين لترشيحه سفيراً للعراق، لكنه عاد بقوة في إدارة أوباما وترامب.
  • عمل ماكغورك مع 4 رؤساء أميركيين بدءاً من بوش وحتى بايدن في ملفات الشرق الأوسط
  • أدت معارضة الجمهوريين لترشيحه سفيراً للعراق إلى سحب ترشيحه في 2012
  • أطلق سراح جيسون رضائيان وآخرين في 2016 عبر صفقة معقدة مع إيران
من: بريت ماكغورك أين: الشرق الأوسط (العراق، سوريا، إيران)

وسلّطت مجلة" فورين بوليسي" الضوء على مسيرة بريت ماكغورك في تقرير موسّع بعنوان" الرجل الذي شكّل رؤية واشنطن للشرق الأوسط"، معتبرةً أن عمله مع 4 رؤساء من الحزبين يعكس مسار السياسة الأميركية في المنطقة وتحوّلاتها خلال ما يقارب ربع قرن.

وتولى ماكغورك حصة متزايدة من مسؤوليات سياسة واشنطن تجاه الشرق الأوسط، بدءا من رئاسة جورج دبليو بوش، مرورا بفترة باراك أوباما، واضطرابات ولاية ترامب الأولى، وصولًا إلى إدارة بايدن.

بعد أحداث 11 سبتمبر، سافر ماكغورك إلى بغداد للعمل كمستشار قانوني للفريق الأميركي، وكان جزءا من فريق البيت الأبيض الذي ساهم في وضع خطة لإرسال 30 ألف جندي أميركي إضافي إلى العراق.

دعم ماكغورك نوري المالكي لكن ذلك ارتد عليه سلبا عندما رشحه أوباما في مارس 2012 لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى العراق.

عارض أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون، بمن فيهم جون ماكين، ترشيحه وانتقدوا ماكغورك بشدة لمناوراته السياسية في العراق، وقربه من رئيس الوزراء وقتها، نوري المالكي.

سحب ماكغورك ترشيحه بعد أن طالبه الجمهوريون بالتنحي، وبدا أن صعوده السياسي قد توقف.

بعد تلك النكسة، تمكن ماكغورك سريعا من تجنب المزيد من المشاكل.

في العام التالي، عيّنه أوباما نائبا لمساعد وزير الخارجية لشؤون العراق وإيران، في الوقت الذي كان فيه تنظيم داعش يُوسّع سيطرته في شرق سوريا ويُهدد بالتوسع إلى العراق.

وحينها، وصفه وزير الخارجية جون كيري بأنه" أداة متعددة الاستخدامات"، وفقا لمتحدث باسم كيري، أي أداة يُمكنه استخدامها للخروج من جميع أنواع المشاكل.

كان ماكغورك من بين القلائل من إدارة أوباما الذين أبقاهم ترامب في مناصبهم عندما أصبح رئيسا.

أراد ترامب من ماكغورك المساعدة في توجيه ضربة قاضية لتنظيم داعش.

لكن في 19 ديسمبر 2018، بينما كان المقاتلون المدعومون من الولايات المتحدة في سوريا يقاتلون آخر معاقل التنظيم، أمر ترامب فجأةً بسحب ما يُقدّر بنحو 2000 جندي أميركي كانوا يقدمون الدعم لحملة مكافحة الإرهاب في البلاد.

شعر ماكغورك بالصدمة من تخلي الولايات المتحدة عن المقاتلين السوريين الذين دفعوا ثمنا باهظا في الحرب، وفقا للتقرير.

أعلن وزير الدفاع جيم ماتيس استقالته في اليوم التالي.

وحذا ماكغورك، الذي كان يخطط بالفعل لمغادرة الإدارة في غضون بضعة أشهر للالتحاق بمنصب في جامعة ستانفورد، حذوه.

عمل ماكغورك مع فريق ترامب خلال أسابيعه الأخيرة في البيت الأبيض، متنقلا بين أرجاء الشرق الأوسط، وقاد الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في اليوم الأخير من رئاسة بايدن.

استمر هذا الاتفاق الهش شهرين قبل أن تستأنف إسرائيل هجومها.

في أكتوبر 2025، اتفقت إسرائيل وحماس على وقف أوسع لإطلاق النار، وأعادت الحركة الفلسطينية الرهائن المتبقين الذين تم احتجازهم في 7 أكتوبر 2023.

غادر ماكغورك البيت الأبيض سريعا في عام 2025.

فبعد ثلاثة أسابيع من تولي ترامب منصبه، انضم إلى شركة رأس المال الاستثماري" لوكس كابيتال" كشريك.

وبعد فترة، بدأ ماكغورك بالظهور بانتظام على شبكة" سي إن إن" كمحلل للشؤون الدولية.

إطلاق سراح رضائيان في طهرانومن أبرز إنجازات ماكغورك الأخرى تأمين إطلاق سراح جيسون رضائيان، مراسل صحيفة واشنطن بوست في طهران، والذي كان محتجزا لدى إيران منذ ذلك الحين.

قال رضائيان: " لقد بذل جهودا مضنية وسهر ليال طويلة لإنقاذ أرواح أميركيين، وأنا واحد منهم.

لقد التقيت بالعديد من الأشخاص في مناصب رفيعة مماثلة لم يسهروا ليلة واحدة في سبيل إنقاذ الأميركيين".

في يناير 2016، رتب ماكغورك صفقة معقدة لضمان إطلاق سراح رضائيان وثلاثة أمريكيين آخرين.

وافقت واشنطن على إطلاق سراح عدد من الإيرانيين المحتجزين في الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه، الإفراج الفوري عن 400 مليون دولار من الأصول الإيرانية المجمدة من تسوية مالية لا علاقة لها بمفاوضات الرهائن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك