موقف قطري ثابت تجاه الأشقاء في لبنانتواصل دولة قطر التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق، بما يسهم في دعم مسيرة الاستقرار والتنمية في لبنان والمنطقة.
وفي هذا السياق يأتي اتصال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع فخامة الرئيس العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة، أمس الخميس، تأكيدا على الموقف القطري تجاه دعم لبنان وإدانة للغارات الإسرائيلية التي استهدفته، حيث أكد سمو الأمير موقف دولة قطر الثابت الداعم للبنان، ووقوفها إلى جانب شعبه الشقيق، مشددا على استعداد دولة قطر لتقديم الدعم والمساعدات، والإسهام في كل ما من شأنه دعم مسار التهدئة والاستقرار.
ولا يقتصر الدعم الذي تقدمه قطر للأشقاء في لبنان على المواقف السياسية بل يشمل دعم الاقتصاد والتنمية من خلال تقديم دعم تنموي وإنساني للدولة اللبنانية، بما فيها الجيش اللبناني باعتباره مؤسسة وطنية محورية، بما يشمل دعم رواتب منتسبي الجيش خلال السنوات الأربع الماضية، وتوفير المحروقات خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وتوريد 162 مركبة لتعزيز قدرات الجيش وتمكينه من أداء مهامه الوطنية بما ينسجم مع احتياجاته، مع التأكيد على أن هذا الدعم مستمر باعتباره ركيزة أساسية لأمن واستقرار لبنان.
كما قدمت دولة قطر مبالغ إجمالية تبلغ 434 مليونا و248 ألف دولار، استفاد منها أكثر من 1.
5 مليون شخص، وذلك من خلال صندوق قطر للتنمية وبالتنسيق مع الجهات اللبنانية المختصة.
إن التزام دولة قطر تجاه الأشقاء في لبنان ليس مجرد التزام سياسي أو إنساني عابر، بل هو تجسيد لروابط الأخوة الراسخة التي تجمع الشعبين الشقيقين، ولا يقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل يمتد ليشمل الجوانب التنموية والإنسانية والاقتصادية، ودعم وتطوير الخدمات الأساسية وتعزيز مقومات التعافي.
كما أن توجيهات القيادة الرشيدة ستظل تجعل دولة قطر شريكا داعما لكل ما يحقق تطلعات الشعب اللبناني في العيش بكرامة وأمان، بعيدا عن مخاطر الاضطراب وعدم الاستقرار، وتعزيزا لركائز النهضة والتنمية التي بدأت ملامحها تتبلور على أرض الواقع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك