الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة روسيا اليوم - تحذيرات من عاصفة مغناطيسية قوية قد تضرب الأرض اليوم Euronews عــربي - استطلاع: نساء بريطانيا بين الأكثر غضبا في أوروبا وكالة سبوتنيك - محلل سياسي: إشادة بوتين بالسيسي تعكس مرحلة غير مسبوقة في العلاقات المصرية الروسية العربي الجديد - طهران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن وكالة الأناضول - انفجار زورق مسيّر مجهول داخل ميناء كونستانتسا برومانيا Independent عربية - يوم عاد اليوناني كازانتزاكيس إلى جذور ثقافة أمته من خلال فكر نيتشه
عامة

قاليباف وفانس.. أرفع لقاء مباشر بين إيران وأميركا منذ 1979

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
2

إذا جرت الساعات المقبلة كما تشتهي سفن باكستان، ومضت المحادثات قدمًا بين الوفد الأميركي الذي يرأسه نائب الرئيس جيه دي فانس والوفد الإيراني الذي يقوده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، فستكون هذه المفاوض...

ملخص مرصد
أعلن عن لقاء مباشر محتمل بين نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ليكون أول لقاء من نوعه منذ الثورة الإيرانية عام 1979. يأتي اللقاء في ظل جولات تفاوضية سابقة غير مباشرة بين البلدين، بعد شن إسرائيل وأميركا غارات مشتركة على طهران في مارس 2026. وتأتي المحادثات بعد 40 يوماً من الحرب التي خلفت خسائر عسكرية كبيرة، بحسب التقديرات الأميركية والإسرائيلية.
  • لقاء محتمل بين فانس وقاليباف بعد 47 عاماً من انقطاع الاتصالات الرسمية
  • جاء اللقاء بعد غارات إسرائيلية-أميركية مشتركة على طهران في مارس 2026
  • إيران تدعي (بحسب زعمها) 'الانتصار' وتأتي للمفاوضات استجابة لطلبات إقليمية
من: جيه دي فانس (نائب الرئيس الأميركي) ومحمد باقر قاليباف (رئيس البرلمان الإيراني) أين: إسلام آباد (باكستان)

إذا جرت الساعات المقبلة كما تشتهي سفن باكستان، ومضت المحادثات قدمًا بين الوفد الأميركي الذي يرأسه نائب الرئيس جيه دي فانس والوفد الإيراني الذي يقوده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، فستكون هذه المفاوضات" المباشرة على أعلى مستوى بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثورة الإيرانية عام 1979.

فخلال المفاوضات التي تمخض عنها الاتفاق النووي عام 2015، جرت لقاءات منتظمة بين وزير الخارجية الأميركي آنذاك جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

لكن لم يُعقد أي لقاء رسمي بين مسؤولين إيرانيين ونائب رئيس أميركي أو رئيس للولايات المتحدة منذ عام 1979.

إلا أن أعلى مستوى من التواصل بين الجانبين كان في سبتمبر 2013، حين أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما آنذاك مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، من أجل مناقشة البرنامج النووي الإيراني، ما مهد الطريق للمفاوضات النووية لاحقا.

إذ كان أوباما يفضل حينها السبل الدبلوماسية بدلاً من المواجهة العسكرية من أجل حل هذا الملف.

وقد أدت المحادثات إلى الاتفاق النووي (JCPOA) عام 2015، الذي حد من البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع جزئي للعقوبات، قبل أن ينسحب منه الرئيس الحالي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى عام 2018.

ومنذ ذلك الوقت لم تجر اتصالات مباشرة بين مسؤولي البلدين، حيث كان التوصل دوماً عبر قنوات غير مباشرة، سواء في سويسرا أو سلطنة عمان.

فخلال العام الماضي (2025) عقدت عدة جولات تفاوضية غير مباشرة بوساطة عُمانية بين المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حول البرنامج النووي.

لكنها لم تصل إلى مستوى رئاسي مباشر، ثم شنت إسرائيل في يونيو غارات على إيران والتحقت بها أميركا.

كذلك قبل تفجر الحرب الحالية في 28 فبراير (2026) عقد الجانبان جولات عدة من المحادثات النووية غير المباشرة، وفيما كان يرتقب أن تعقد جولة فنية جديدة يوم الاثنين 2 مارس، شنت إسرائيل وأميركا غارات مشتركة على طهران.

وقد عمقت هاتان الحربان عدم الثقة بين طهران وواشنطن، ما عقد العلاقات أكثر بينهما.

فيما كرر المسؤولون الإيرانيون أكثر من مرة أنهم لا يثقون بأميركا بعدما لذعوا من نفس الجحر مرتين.

هذا ويعود انقطاع العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين إلى أزمة الرهائن الأميركيين الشهيرة (1979-1981) التي اندلعت في 4 نوفمبر.

1979، حين اقتحم طلاب إيرانيون السفارة الأميركية في طهران واحتجزوا 52 دبلوماسيًا وموظفا أميركيا لمدة 444 يوما، عقب انتصار الثورة الإيرانية وسقوط نظام الشاهثم تعمقت أزمة عدم الثقة هذه إثر المخاوف الأميركية من البرنامج النووي الإيراني، ودعم طهران للفصائل المسلحة والميليشيات في المنطقة.

أما بعد الحرب الحالية فقد اضطرت طهران على التفاوض بعد 40 يوماً من الحرب التي تركت خسائر عسكرية كبيرة، وفق التقديرات الأميركية والإسرائيلية، فضلاً عن اغتيال كبار قادتها على رأسهم المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

على الرغم من أنها أكدت أنها" انتصرت"، وجاءت إلى المفاوضات تجاوباً مع طلبات باكستان ودول إقليمية، وفق زعمها.

كل الأنظار إذن تتجه مساء اليوم وغداً السبت إلى إسلام آباد، فهل سيصافح فانس قاليباف؟ !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك