روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

روضة الحاج: أنا أستحقُّ جمالَ هذا العفوِ أُشبهُه

النيلين
النيلين منذ 1 شهر

كتبت شاعرة السودان الأولى “روضة الحاج”: وغفرتُ ليس لأنَّ ذنبَكَ يُغفرُ! وعفوتُ ليس لأنَّ ما اقترَفتـه كفُّكَ هيِّنٌ أو أنَّ كسريَ هكذا قد يُجبرُ! ونسيتُ بل أنسيتُ نفسيَ عُنوةً ما كانَ من تلك الحكايةِ ...

ملخص مرصد
نشرت الشاعرة السودانية روضة الحاج قصيدة بعنوان "أنا أستحق جمال هذا العفو" عبر حسابها على منصة "النيلين". تناولت فيها مشاعرها بعد العفو الذي منحته لشخص ما، معبرة عن الألم والجراح التي لا تزال حية، لكنها تؤكد استحقاقها لجمال الغفران رغم معاناتها. القصيدة تحمل نبرة حزينة لكنها تنتهي بلمسة أمل وتسامح.
  • نشرت شاعرة السودان روضة الحاج قصيدة عبر منصة النيلين
  • عبرت عن مشاعرها بعد العفو لشخص ما رغم الألم
  • أكدت استحقاقها لجمال الغفران رغم معاناتها
من: روضة الحاج أين: منصة النيلين

كتبت شاعرة السودان الأولى “روضة الحاج”: وغفرتُ ليس لأنَّ ذنبَكَ يُغفرُ! وعفوتُ ليس لأنَّ ما اقترَفتـه كفُّكَ هيِّنٌ أو أنَّ كسريَ هكذا قد يُجبرُ! ونسيتُ بل أنسيتُ نفسيَ عُنوةً ما كانَ من تلك الحكايةِ علقماً مُرّاً وصعباً قاتماً أوَ تذكرُ؟ وصبرتُ حتى أنَّني ما عُدتُ أعرفُ كيف قد لا أصبِرُ! أعفو لأنِّي أستحقُّ رحابةَ الغفرانِ يجدرُ بي النقاءُ وكيف بي لا يجدُرُ؟ حرَّرتُ بالغُفرانِ روحَكَ رُبَّما لكنَّما روحي التي تتحرَّرُ! دثَّرتُ قلبَكَ صاحبي بالعفوِ لكِنْ كانَ قلبي من بهِ يتدثَّرُ! ومنحتُكَ الصفحَ الجميلَ تسامياً فوجدتُه وبكُلِّ شيءٍ يخطُرُ بمواجعي الأولى وبل حتى بجُرحي الـ لمْ يَزَلْ يتقطَّرُ! أنا أستحقُّ جمالَ هذا العفوِ أُشبهُه فغادرْ صامِتاً لا عذرَ يشفعُ لا حروفَ تُعبِّرُ مجروحةٌ روحي وقلبي نازفٌ مقرورةٌ ولهى ألمُّ نثارَ ما أبقيتَ لي يتبعثرُ! لكنَّ شيئاً ما بروحي كلَّمَا انبهمَ الطريقُ أنارَ لي وأضاءني وعدا أمامي واشترى لي بسمةً شيئاً يُؤانِسُ وحشتي وبنفحِه أتعطَّرُ! السمراء روضة الحاج رصد – “النيلين”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك