العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

سلاح «حزب الله» أم سلام لبنان؟ معركة الدولة ضد الأجندة الإيرانية

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 1 شهر
3

تشهد بيروت توتراً متصاعداً بعد تحركات لأنصار «حزب الله» رفضاً لخطة الحكومة اللبنانية الهادفة إلى حصر السلاح بيد الدولة، في وقت يتمسك فيه رئيس الحكومة نواف سلام بخيار التفاوض عبر مؤسسات الدولة سعياً إل...

ملخص مرصد
تشهد بيروت توترات متزايدة بعد رفض أنصار «حزب الله» خطة الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة، بينما يؤكد رئيس الحكومة نواف سلام التفاوض عبر مؤسسات الدولة لوقف الحرب. وينتقد منتقدون الحزب بخدمته أجندات إيران على حساب لبنان، رغم الخسائر البشرية والاقتصادية التي تكبدتها البلاد مؤخراً.
  • توترات في بيروت بعد رفض «حزب الله» خطة الدولة لحصر السلاح
  • نواف سلام يؤكد خيار التفاوض عبر الدولة لوقف الحرب
  • منتقدون: «حزب الله» يخدم أجندات إيران على حساب لبنان
من: نواف سلام، حزب الله، منتقدون أين: بيروت، لبنان

تشهد بيروت توتراً متصاعداً بعد تحركات لأنصار «حزب الله» رفضاً لخطة الحكومة اللبنانية الهادفة إلى حصر السلاح بيد الدولة، في وقت يتمسك فيه رئيس الحكومة نواف سلام بخيار التفاوض عبر مؤسسات الدولة سعياً إلى وقف الحرب وإعادة الاستقرار.

وتعكس هذه التحركات استمرار تمسك «حزب الله» بسلاحه، رغم ما تكبدته البلاد من خسائر بشرية ومادية خلال الأشهر الماضية.

ويرى منتقدون أن الحزب لا يدافع عن مصلحة لبنان بقدر ما يعمل على الحفاظ على ترسانته العسكرية لخدمة أجندات إيران الإقليمية، حتى لو جاء ذلك على حساب الدولة اللبنانية وسيادتها.

ويعتبر كثيرون أن إصرار الحزب على الاحتفاظ بسلاحه يتناقض بشكل مباشر مع جهود الحكومة لتحقيق السلام وتهدئة الأوضاع في الجنوب.

فخطة «بيروت خالية من السلاح» جاءت في إطار محاولة لإعادة القرار الأمني والعسكري إلى الدولة، وإنهاء واقع تعدد مراكز القوة الذي ساهم في جر لبنان إلى صراعات لا تخدم مصلحته الوطنية.

كما أن رفض الحزب لأي تفاوض تقوم به الدولة اللبنانية مع إسرائيل يعكس، بحسب منتقديه، رغبته في إبقاء ملف الحرب والسلم خارج يد الحكومة، وربطه بحسابات إقليمية تتجاوز لبنان.

وفي هذا السياق، يُنظر إلى استمرار الحزب في التصعيد على أنه امتداد للدور الذي لعبه خلال الحرب الأخيرة، حين قرر الانخراط في المواجهة دعماً لإيران، ما أدى إلى توسيع نطاق الحرب داخل لبنان.

ويرى مراقبون أن الجزء الأكبر من الدمار الذي لحق بجنوب لبنان لم يكن نتيجة خيار لبناني جامع، بل نتيجة قرار اتخذه «حزب الله» بالمشاركة في حرب لا تخص لبنان بشكل مباشر.

فقد أدى فتح الجبهة الجنوبية إلى تدمير واسع للقرى والبنية التحتية، ونزوح مئات الآلاف، إضافة إلى خسائر اقتصادية هائلة في بلد يعاني أصلاً من أزمة خانقة.

وبدلاً من مراجعة هذا المسار، يبدو أن الحزب يواصل التمسك بالنهج نفسه، من خلال مواجهة أي محاولة داخلية لحصر السلاح بيد الدولة أو الدفع نحو تسوية سياسية.

ويخشى كثيرون أن يؤدي هذا الإصرار إلى إبقاء لبنان رهينة للصراعات الإقليمية، وتعطيل أي فرصة حقيقية لإعادة الإعمار أو استعادة الاستقرار.

وفي المقابل، تؤكد الحكومة اللبنانية أن تحقيق السلام في الجنوب لا يمكن أن يتم إلا من خلال الدولة ومؤسساتها، وأن أي مشروع لبناء مستقبل مستقر للبنان يتطلب إنهاء ظاهرة السلاح خارج إطار الشرعية.

ويرى مؤيدو هذا التوجه أن لبنان لن يتمكن من الخروج من دوامة الحروب والانهيار ما دام قرار الحرب والسلم بيد جهة مرتبطة بحسابات خارجية، لا بالمصلحة الوطنية اللبنانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك