العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

وزير إسرائيلي يدعو إلى استهداف شامل للبنية التحتية في لبنان وعدم الاكتفاء بمهاجمة الضاحية الجنوبية

يني شفق العربية
3

دعا وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، الأحد، إلى مزيد من استهداف البنى التحتية اللبنانية، وعدم الاكتفاء بضرب الضاحية الجنوبية للعاصمة لبيروت.ومنذ بدء عدوانه الراهن على لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي،...

ملخص مرصد
دعا وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، الأحد، إلى توسيع استهداف البنية التحتية اللبنانية، بما يتجاوز الضاحية الجنوبية، بحجة استخدام حزب الله لها لنقل الأسلحة. وقال كوهين إن المفاوضات بين إسرائيل ولبنان لن تحقق نجاحا كبيرا، بينما توعد نتنياهو لبنان بمزيد من التصعيد. وأدى العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس إلى مقتل 2020 شخصا على الأقل و6436 جريحا.
  • إيلي كوهين يدعو لاستهداف شامل للبنية التحتية اللبنانية وليس الضاحية الجنوبية فقط
  • العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس أسفر عن 2020 قتيلا و6436 جريحا
  • نتنياهو يرفض المفاوضات إلا بشروط نزع سلاح حزب الله ووقف التصعيد
من: إيلي كوهين، بنيامين نتنياهو، حزب الله أين: لبنان

دعا وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، الأحد، إلى مزيد من استهداف البنى التحتية اللبنانية، وعدم الاكتفاء بضرب الضاحية الجنوبية للعاصمة لبيروت.

ومنذ بدء عدوانه الراهن على لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي، هاجم الجيش الإسرائيلي بالفعل بنى تحتية، بينها الجسور على نهر الليطاني جنوبي البلاد، مع ادعاء بأن" حزب الله" استخدمها لنقل أسلحة ومقاتلين.

وتحظر اتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكولين الإضافيين لعام 1977 استهداف البنية التحتية المدنية، كالجسور ومحطات الطاقة ومرافق المياه والكهرباء والمدارس والمستشفيات ودور العبادة، وتعتبرها جرائم حرب.

وقال كوهين، عضو المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت)، لصحيفة" يديعوت أحرونوت" الأحد: " لا ينبغي لنا مهاجمة الضاحية (الجنوبية لبيروت) فحسب، بل أيضا المواقع والبنية التحتية اللبنانية، وقد صرحت بذلك في الكابينت".

وتابع: " لا أتوقع نجاحا كبيرا لهذه المفاوضات" بين إسرائيل ولبنان.

والسبت، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبنان بمزيد من التصعيد، وقال إنه لن يوافق على أي مفاوضات إلا بشرطي نزع سلاح" حزب الله" والتوصل إلى اتفاق سلام" يصمد لأجيال".

ويتمسك" حزب الله" بسلاحه، ويشدد على أنه" حركة مقاومة" ضد إسرائيل، التي تحتل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة 2023-2024.

وادعى نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب بقطاع غزة، أن لبنان طلب مرات فتح قنوات تفاوض مباشرة؛ " بسبب القوة التي أظهرتها إسرائيل" على حد تعبيره.

ومساء الجمعة، أعلنت الرئاسة اللبنانية الاتفاق مع إسرائيل على عقد أول اجتماع بين الجانبين في واشنطن الثلاثاء، وهو ما أدانه" حزب الله".

وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس عما لا يقل عن 2020 قتيلا و6 آلاف و436 جريحا.

​​​​​​​وتطرق كوهين إلى فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، قائلا إن" القضية النووية قضية دولية، ومن الجيد أن (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب وضع خطوطا حمراء بشأنها".

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى.

وتعد إسرائيل، التي تحتل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة دولية.

ومهددا أردف كوهين: " إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق فقد تتعرض إيران للهجوم".

والأحد، أعلنت طهران وواشنطن انتهاء مفاوضات بينهما في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وتتبادل العاصمتان اتهامات بالمسؤولية عن عدم إبرام اتفاق، ولم يتضح بعد ما إذا كانا يعتزمان إجراء جولة تفاوضية جديدة خلال هدنة لمدة أسبوعين أعلنا عنها فجر الأربعاء الماضي.

وخلّف العدوان على إيران أكثر من 3 آلاف قتيل ودمارا واسعا بمنشآت عسكرية ومدنية، وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.

كما نفذت إيران هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، لكن بعضها أسفر عن قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك