العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

طبيب سوري من "الثمانين بالمائة" يخشى الترحيل رغم اندماجه

DW عربية
DW عربية منذ 1 شهر
4

في 20 آذار/مارس قبل عشرة أيام فقط من طرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع مسألة عودة مئات الآلاف من السوريين، تلقى باسل جاويش رسالة من المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين....

ملخص مرصد
تلقى طبيب الأسنان السوري باسل جاويش (31 عاماً) قراراً بإنهاء إقامته في ألمانيا بعد رفض طلب لجوئه، رغم اندماجه الكامل في المجتمع الألماني. ويواجه خطر الترحيل في غضون 30 يوماً، في ظل توجه حكومي ألماني لحث السوريين على العودة. ويأمل جاويش في إلغاء القرار عبر دعوى قضائية، مدعوماً بحملة شعبية جمعت 30 ألف توقيع لمنع ترحيله.
  • رفض طلب لجوء باسل جاويش (31 عاماً) بعد 2 عام من اندماجه في ألمانيا
  • حملة شعبية جمعت 30 ألف توقيع لمنع ترحيله من بلدة بول جنوب غرب ألمانيا
  • حكومة ألمانية تحث السوريين على العودة رغم عدم استقرار الأوضاع في سوريا
من: باسل جاويش أين: ألمانيا (بلدة بول، ولاية بادن-فورتمبورغ)

في 20 آذار/مارس قبل عشرة أيام فقط من طرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع مسألة عودة مئات الآلاف من السوريين، تلقى باسل جاويش رسالة من المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين.

رسالة لطالما خشيها هذا السوري البالغ من العمر 31 عاماً: تم رفض طلب اللجوء ولم يُمنح الحماية الثانوية وطُلب من باسل جاويش مغادرة ألمانيا في غضون 30 يوماً.

" كنتُ مندهشاً تماماً ومحطماً"، يقول غاويش لـ DW.

" لقد تعرضتُ للاختطاف في سوريا وهربتُ لقطع رحلة طويلة عبر عدة بلدان حتى وصلت ألمانيا.

لم أكن أتصور أن طلب اللجوء الخاص بي سيُرفض".

أمله الأخير: الدعوى التي رفعها أمام المحكمة الادارية العليا في ولاية بادن-فورتمبورغ.

بعد عامين فقط من وجوده في ألمانيا يتحدث باسل جاويش الألمانية بشكل سليم تقريباً.

وحياته هي في الواقع قصة نجاح لاندماج مثالي.

يتدرب طبيب الأسنان اليوم في عيادة جراحة فكين في بلدة بول الصغيرة بجنوب غرب ألمانيا.

ويرغب مالك العيادة بتوظيفه بعد استكمال إجراءات تعديل الشهادة.

كما يقوم باسل بعمل تطوعي كمترجم لدى منظمة" ديكوني" والصليب الأحمر الألماني وحتى الشرطة الاتحادية، باللغات العربية والإنكليزية والتركية.

" هذا بلدي.

أنا أتحدث لغته وأريد البقاء والعيش فيه.

لقد وفرت لي ألمانيا مأوى ودعمتني.

وأنا أكنّ لها احتراماً كبيراً وأريد أن أرد الجميل لهذا البلد"، هكذا قال باسل جاويش.

" جدات ضد اليمين" يحتجن ضد ترحيل باسل جاويشوفي هذا الصدد يمكن للطبيب أن يعتمد أيضاً على دعم" جدات ضد اليمين".

وقد جمعت هذه المبادرة المدنية ما يقرب من 30 ألف توقيع من خلال عريضة" يجب أن يبقى باسل (في ألمانيا)! " لمنع ترحيله.

وتقول ناديا غلات التي أطلقت حملة جمع التواقيع لـ DW إن الهدف هو جمع ضعف هذا العدد.

" هناك نقص في أطباء الأسنان في ألمانيا.

وترحيل باسل وأمثاله غير مفهوم.

إنه جنون تام وعمل استعراضي أعمى.

لم يحاول باسل جاويش منذ البداية سوى الاندماج في ألمانيا قدر الإمكان.

رغبته الوحيدة هي أن يستقر هنا ويُسمح له بالعمل كطبيب أسنان أو جراح فكين".

الحكومة تحث السوريين على العودةهل ينتمي باسل جاويش بذلك بالفعل إلى الـ 80 في المائة من السوريين الذين قيل أنهم سيغادرون ألمانيا في السنوات الثلاث المقبلة لإعادة بناء وطنهم؟ في النهاية لم يرغب لا المستشار فريدريش ميرتس ولا الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع في طرح المسألة بهذه الصراحة.

لكن التوجه السياسي واضح: تريد الحكومة المكونة من الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي، والحزب الاشتراكي الديمقراطي حث عدد أكبر بكثير من السوريين المقيمين في ألمانيا والبالغ عددهم قرابة 950 ألفاً على العودة إلى وطنهم.

ووصل الأمر بوزير الداخلية في ولاية هيسن، رومان بوسيك، إلى حد طرح فكرة ترحيل السوريين بالبواخر عن طريق البحر.

مشكلة العمالة الماهرة: الناس يأتون، لكنهم غالبا لا يبقونتعمل ماري فالتر-فرانكه في" المجلس الاستشاري للاندماج والهجرة" SVR وتخصصها هو تجنيس اللاجئين واندماجهم.

في إطار مشروع بحثي أجرت في السنوات الأخيرة مقابلات مع عشرات اللاجئين من سوريا حتى بعد سقوط نظام الأسد.

لا أحد يرغب في العودة بسبب الوضع غير المستقر وغير الآمن وتدهور الأحوال الاقتصادية والمعيشية، وذلك على عكس ما زعمه فريدريش ميرتس أن غالبية السوريين يرغبون في العودة لإعادة بناء وطنهم.

تنظر خبيرة الهجرة إلى النقاش الأخير حول سوريا بنظرة انتقادية للغاية.

" تزعجني هذه النبرة الكامنة وراءه والتي تبعث ببساطة برسالة إلى جميع الأجانب مفادها: أنتم غير مرحب بكم هنا".

وتتابع الخبيرة كلامها: وقعت ألمانيا العديد مناتفاقيات الهجرة لجذب العمالة الماهرة من الخارج وأطلقت برامج استقطاب للدراسة والعمل.

لكننا نواجه مشكلة كبيرة في إقناع هذه الفئة بالبقاء على المدى الطويل.

وهذا النوع من التصريحات التي تركز فقط على العودة والترحيل لا يحسن الوضع".

الشباب السوريون إضافة مهمة لسوق العملوتطالب ماري فالتر -فرانكه بزيادة عدد الموظفين في مكاتب شؤون الأجانب والمحاكم حتى لا يضطر السوريون إلى الانتظار طويلاً للحصول على تصاريح الإقامة، وإتاحة إمكانية القيام بزيارات استطلاعية إلى الوطن السوري دون تعريض تصريح الإقامة في ألمانيا للخطر.

كما تحث على ضرورة إتاحة آفاق واضحة للشركات واللاجئين حتى يتمكنوا من البقاء بعد الانتهاء من التدريب كما في حالة باسل جاويش.

وقبل كل شيء يجب على الحكومة أن" ترى الإمكانات الكبيرة التي ترافق الهجرة السورية".

وتختم حديثها بنبرة متفائلة: " لا ينبغي أن ننسى أيضا أن ثلث السوريين في ألمانيا هم من القاصرين ويذهبون إلى المدرسة.

هؤلاء هم أكثر من 200,000 شخص سيكونون جاهزين لسوق العمل في السنوات القادمة ويتحدثون الألمانية بطلاقة ونشؤوا هنا ولن يواجهوا نفس العوائق التي واجهها آباؤهم فيما يتعلق باللغة والمؤهلات واعتماد المؤهلات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك