العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

سلك شاحن وقرط ذهبي.. تفاصيل مقتـ.ـل طالبة الشرقية

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

هزّت واقعة مقـ. ـتل الطالبة مريم صابر، 14 عاماً، في قرية “مشتول القاضي” بمحافظة الشرقية، حالة من الصدمة والحزن بين الأهالي، بعد العثور على جثمانها في أحد المنازل القريبة من محل سكنها، في حادثة وُصفت ب...

ملخص مرصد
أثارت جريمة مقتل الطالبة مريم صابر (14 عاماً) في قرية مشتول القاضي بمحافظة الشرقية حالة من الصدمة في المجتمع المحلي.According to initial investigations, the victim was strangled with a phone charger to steal her mobile phone and a gold earring. The accused, a 17-year-old student and her younger brother, admitted to the crime but claimed they initially intended only theft before the situation escalated.
  • الضحية مريم صابر (14 عاماً) خُنقت بسلك شاحن في منزلها بمحافظة الشرقية
  • المتهمان (طالبة 17 عاماً وشقيقها) اعترفا بسرقة هاتفها وقرطها الذهبي
  • جهات التحقيق أمرت بحبس المتهمين 15 يوماً على ذمة التحقيق
من: مريم صابر (ضحية) والمتهمان (طالبة 17 عاماً وشقيقها) أين: قرية مشتول القاضي، محافظة الشرقية

هزّت واقعة مقـ.

ـتل الطالبة مريم صابر، 14 عاماً، في قرية “مشتول القاضي” بمحافظة الشرقية، حالة من الصدمة والحزن بين الأهالي، بعد العثور على جثمانها في أحد المنازل القريبة من محل سكنها، في حادثة وُصفت بالمأساوية وأثارت تفاعلاً واسعاً داخل المجتمع المحلي.

كشفت اعترافات المتهمين عن تفاصيل صادمة، حيث تبين أن وراء ارتكاب الواقعة جارة المجني عليها، وهي طالبة تبلغ من العمر 17 عاماً بالصف الثاني الثانوي، وشقيقها الذي يدرس بالصف الثالث الإعدادي، حيث قاما باستدراج الطفلة إلى داخل منزل بحجة اللعب بالهاتف المحمول، مستغلين وجود خدمة إنترنت لديهم.

وبحسب التحقيقات الأولية، فقد أقدم المتهمان على خنق المجني عليها باستخدام سلك شاحن هاتف محمول، وذلك بهدف سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي، قبل أن تتطور الواقعة إلى جريمة قتل داخل الشقة.

وأقر المتهمان بأن والدة الضحية حاولت التواصل مع ابنتها خلال وقوع الجريمة دون أن تعلم بما يحدث، في الوقت الذي كانت فيه الطفلة تتعرض للاعتداء داخل المنزل.

وبعد التأكد من وفاتها، قاما بنقل الجثمان إلى الطابق الرابع داخل العقار، ثم تركاه أمام إحدى الشقق السكنية.

كما أشار المتهمان في اعترافاتهما إلى أنهما لم يكن لديهما تصور واضح لدوافع ما حدث، قائلين إنهما استهدفا السرقة في البداية، قبل أن تتطور الأمور إلى القتل دون إدراك كامل لما جرى.

وأمرت جهات التحقيق بحبس المتهمين 15 يوماً على ذمة التحقيق، في إطار استكمال الإجراءات القانونية وفحص ملابسات الواقعة، وسط مطالبات مجتمعية واسعة بسرعة تحقيق العدالة للضحية وكشف كافة تفاصيل الجريمة.

ومن جانبها قالت السيدة حنان، إحدى جارات المجني عليها أن تفاصيل الحادث بدأت مع سماع صراخ عالي، وعند خروجها من منزلها، صُدمت بمعرفة وفاة الضحية أمام المنزل مباشرة.

وأضافت حنان في تصريحات لـ “صدى البلد”: " كنت جالسة في البيت وفجأة سمعت صراخ، ركضت لأرى ما حدث، ووجدنا مريم ملقاة أمام البيت مقتولة، لم أستطع الوقوف على قدميّ من شدة الصدمة، والجيران كلهم كانوا في حالة من الذهول والصراخ".

وأضافت أن الجريمة ارتكبها طالبة في الصف الثاني الثانوي بمساعدة شقيقها الأصغر، بدافع سرقة هاتف الضحية المحمول وقرطها الذهبي.

وأشارت إلى أن هذا ليس أول حادثة سرقة يقوم بها المتهمان في المنطقة، رغم أن جميعهم يعرفون بعضهم جيدًا ويعيشون في نفس الحي.

وختمت الجارة حديثها بالتأكيد على أن الجميع يسعى لتحقيق العدالة للضحية: " كلنا هنا في نفس البلدة، ولا نريد إلا أن يُنال حق مريم، فهي لم تكن تستحق ما حدث لها، ونتمنى أن تتحقق العدالة بأسرع وقت ممكن".

تواصل الواقعة إثارة صدمة واسعة في الشارع المصري، لما تحمله من تفاصيل مأساوية مرتبطة بارتكاب الجريمة داخل نطاق سكني وبمشاركة أقارب ومعارف للضحية، ما أعاد الجدل حول تصاعد جرائم العنف بين المراهقين ودوافعها الاجتماعية والنفسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك