الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

يستمر حتى 20 أبريل الجاري.. بدء فعاليات أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي

الجزيرة
الجزيرة منذ 1 شهر
2

يحتفي العالم في الفترة من 13 حتى 20 أبريل 2026 بـ”أسبوع السماء المظلمة العالمي”، للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي المتزايد، والدعوة لاستعادة أحد أعظم المناظر الطبيعية التي عرفتها البشرية، الذي يُعرف بالسم...

ملخص مرصد
يحتفي العالم من 13 إلى 20 أبريل 2026 بأسبوع السماء المظلمة العالمي للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي. وأفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة بأن غياب القمر خلال معظم الفترة يوفر بيئة مثالية لرصد الأجرام السماوية. كما لفت إلى دور المملكة العربية السعودية الريادي في حماية السماء من خلال محميات معتمدة مثل العُلا وصحراء النفود الكبير.
  • أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 من 13 إلى 20 أبريل للتوعية بالتلوث الضوئي
  • المملكة تحصل على اعتمادات دولية لمحميات سماء مظلمة مثل العُلا وصحراء النفود الكبير
  • غياب القمر خلال الفترة يوفر ظروف رصد مثالية للأجرام السماوية الخافتة
من: الجمعية الفلكية بجدة، المملكة العربية السعودية أين: العالم، المملكة العربية السعودية

يحتفي العالم في الفترة من 13 حتى 20 أبريل 2026 بـ”أسبوع السماء المظلمة العالمي”، للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي المتزايد، والدعوة لاستعادة أحد أعظم المناظر الطبيعية التي عرفتها البشرية، الذي يُعرف بالسماء المرصعة بالنجوم.

وأفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة بأن هذا التوقيت تم اختياره في شهر أبريل بعناية، حيث يتزامن الأسبوع مع غياب ضوء القمر خلال معظم فتراته وصولًا إلى منزلة الاقتران في 17 أبريل، مشيرًا إلى أن هذا الغياب القمري يوفر بيئة مثالية لرصد الأجرام السماوية الخافتة وتصوير السدم ومجرة درب التبانة بوضوح استثنائي، بعيدًا عن الوهج الاصطناعي للمدن.

وبيّن أن هذا الأسبوع سيزدان بعروض سماوية مميزة؛ ففي 13 أبريل يحدث اقتران بين المريخ ونبتون فجرًا جهة الشرق، وفي 16 أبريل يظهر مشهد بديع يجمع القمر -الهلال المتناقص- مع المريخ وعطارد وزحل قبل شروق الشمس، أما في 17 أبريل فيكون القمر في منزلة الاقتران وهي فرصة لرصد المجرات البعيدة والسدم.

وأبان أبو زاهرة أنه خلال الفترة من 18 حتى 20 أبريل يعود هلال بداية الشهر ليزين السماء، مرافقًا كوكب الزهرة المتألق جهة الغرب بعد غروب الشمس، وفي 20 أبريل يحدث تجمع كوكبي يضم عطارد والمريخ وزحل ضمن نطاق ضيق جدًا لا يتجاوز درجتين قوسيتين.

ولفت الانتباه إلى أن البحث عن السماء المظلمة لم يعد حلمًا بعيد المنال؛ فقد بدأت المنطقة العربية وتحديدًا المملكة، تؤدي دورًا رياديًا في حماية الليل من خلال مواقع معتمدة رسميًا من قبل الجمعية الدولية للسماء المظلمة، حيث تُعد محميات العُلا في المملكة أول منطقة في الخليج العربي تحصل على هذا الاعتماد، وتضم مواقع استثنائية مثل: محمية الغراميل، ومنارة العُلا، تلتقي فيها التكوينات الصخرية الفريدة بصفاء السماء الاستثنائي، كذلك محمية شرعان ووادي نخلة؛ هذه المواقع تشكل ما يُعرف بمتنزهات السماء المظلمة التي تتميز بظلام شبه كامل -تلوث ضوئي منخفض جدًا- ورؤية واضحة لدرب التبانة وبرامج سياحة فلكية ورصد نجوم، كما حصلت صحراء النفود الكبير في ديسمبر 2025 على اعتماد رسمي كونها من أكبر مواقع السماء المظلمة في العالم بمساحة تتجاوز 13,000 كيلومتر مربع، ما يجعلها مختبرًا طبيعيًا مثاليًا لرصد الكون.

يُشار إلى أن التلوث الضوئي ليس مجرد “إضاءة زائدة”، بل هو خلل بيئي وتقني متعدد التأثيرات، ويعتمد الفلكيون على مقياس بورتل لتقييم جودة السماء، ومع زيادة سطوع السماء بنسبة تتراوح بين 7% و10% سنويًا، أصبح الوصول إلى سماء من الدرجة الأولى أو الثانية يتطلب السفر لمئات الكيلومترات بعيدًا عن المدن، كما يؤثر الضوء الاصطناعي الليلي في الكائنات الحية؛ إذ يُضلل الكائنات الليلية والطيور المهاجرة، ويعطل إفراز هرمون “الميلاتونين” لدى الإنسان مما يسبب اضطرابات في الساعة البيولوجية، إضافة إلى ذلك فإن الإضاءة غير الموجهة التي تتسرب نحو السماء تمثل هدرًا بمليارات الدولارات من الطاقة دون فائدة تُذكر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك