التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

النائب الشقران: هُددت بالقتل وبكيت قهرا لا فشلا .. ولم اركب "بكم" المعارضة

وكالة عمون الإخبارية
3

* الشقران: بكائي بعد" خصخصة الفوسفات" كان نتيجة القهر وليس الفشل* الشقران: الحزب المنظم الوحيد في الأردن حصد أعلى تمثيل تحت القبة* الشقران: " حزب الطريق الثالث" هو أحد أحلامي المؤجلة* الشقران: ل...

ملخص مرصد
أكد النائب الأسبق أحمد الشقران أن بكائه في مجلس النواب بعد فشل التصويت على توصيات لجنة تحقيق الفوسفات كان بسبب القهر، لا الفشل. وقال الشقران إن الحياة الديمقراطية في الأردن تتجه إيجاباً نحو الإجماع الحزبي، مشيراً إلى أن الأحزاب الحقيقية تبدأ من القاعدة الشعبية. وأشار إلى تهديده بالقتل قبل زيارة محافظة معان بسبب التحقيق في ملف الفوسفات.
  • الشقران: بكائي بعد خصخصة الفوسفات كان بسبب القهر لا الفشل
  • الشقران: الأحزاب الحقيقية تبدأ من القاعدة الشعبية لا من الوزراء
  • الشقران: تلقى تهديداً بالقتل قبل زيارة محافظة معان بملف الفوسفات
من: أحمد الشقران أين: الأردن، محافظة معان

* الشقران: بكائي بعد" خصخصة الفوسفات" كان نتيجة القهر وليس الفشل* الشقران: الحزب المنظم الوحيد في الأردن حصد أعلى تمثيل تحت القبة* الشقران: " حزب الطريق الثالث" هو أحد أحلامي المؤجلة* الشقران: لم اخرج في مسيرة معارضة بحياتي* الشقران: لا حكومات تحمي الفساد.

والخلل في الآليات* الشقران: هُددت بالقتل على خلفية التحقيق بخصخصة الفوسفاتعمون - أكد النائب الأسبق الدكتور أحمد الشقران، أن بكائه في مجلس النواب بعد فشل التصويت على توصيات لجنة التحقيق بملف خصخصة شركة الفوسفات التي كان يرأسها، كان بسبب غضبه جراء إحالة القضية لمكافحة الفساد والتي كانت لا تستطيع التحقيق مع وزراء، فيما تمكنت اللجنة من فعل ذلك.

وقال الشقران خلال استضافته في برنامج المسافة صفر مع سمير الحياري عبر راديو نون، اليوم الاثنين، إنه شعر بخيبة أمل كبيرة بعد عدم التصويت على قرار اللجنة.

وأضاف، أنه عند خروجه من المجلس شاهد زميله المرحوم عبدالرحمن الحناقطة والذي بكى امامه، وسرعان ما بكى بعده، وظهرت دموعه امام وسائل الإعلام.

وأكد أن بكائه لم يكن ناتج عن الفشل، بل كان نتيجة الحسرة والقهر الذي شاهده في عيون زميله الحناقطة، مشيرا إلى أنه رجل عاطفي ودمعته في عينيه.

ووصف الشقران أن الحياة الديمقراطية في الأردن اليوم تتجه بنحو إيجابي، خاصة بعد الخروج من الإجماع العشائري إلى الإجماع الحزبي، وهو ما ظهر في الانتخابات الأخيرة إذ حصد الحزب المنظم الوحيد في الأردن أعلى تمثيل تحت القبة.

وقال في المقابل إن الاحزاب التي تشكلت اثبتت فشلها لأنها لم أسست من الأعلى إلى الأسفل، لكن الأحزاب الحقيقية تبدأ من الأسفل إلى الأعلى، أي من الشارع وليس من الوزراء.

وأوضح أن" حزب الطريق الثالث" هو أحد الأحلام المؤجلة بالنسبة له والتي يتمنى لها أن تتحقق في يوم ما من خلال حزب عنوانه الأردن فقط ولا يهتم إلا بمصلحة الأردن.

وأعرب الشقران عن احتجاجه على الإتيان بوزير داخلية سابق على سبيل المثال ليشكل حزبا ويطلق على نفسه حزب الأردن، او وزير مالية كانت المديونية في عهده بأوجها ليشكل حزبا ويطلق على نفسه حزب الأردن.

وفي ذات الوقت أكد الشقران أن الأمل ما يزال موجودا لخروج حزب وينجح.

وقال الشقران، إنه بحياته كلها لم يخرج في مسيرة معارضة عند المسجد الحسيني، ولم يركب" بكم المعارضة"، معلقا في رد على سؤال حول من" ركبوا البكم" وتولوا حقائب وزارية لاحقا، بأنه قد تكون تغيرت وجهات نظرهم عند النظر من زاوية اخرى.

ونفى الشقران أن تكون هناك حكومة تحمي الفساد حتى خلال نيابته في المجلس السادس عشر، مؤكدا أن الآليات والأدوات هي التي كانت تعجز عن ملاحقة الفساد.

وعن تهديده بالقتل من قبل أحد النواب، قال الشقران إن ذلك حدث إذ تلقى رسالة قبل زيارة إلى محافظة معان بأن هناك من ينتظره على الطريق الصحراوي لقتله، ولن يسمح له بالوصول.

وبين النائب الأسبق أن تدخل نواب نصحوه بالغاء الزيارة التي كانت تتضمن حوارا نقاشيا حول ملف التحقيق بقضية خصخصة الفوسفات، وبدوره التزم بذلك.

وبين الشقران، أنه فتح أول عيادة طب اسنان له بعد 5 أشهر فقط من تخرجه من الجامعة الأردنية، مشيرا إلى أن الاستثمار في عيادات طب الأسنان كان هدا مهما له منذ سنين الشباب الأولى.

وقال إن العيادة نجحت فعلا وتمكن من تحصيل دخل 2000 دينار شهريا في التسعينيات، وكان الرقم كبير حينها، إلا أن شقيقه الذي سبقه إلى الإمارات أصر على اللحاق به، وعند زيارة دبي والاطلاع على مستوى العيادات فيها قرر فعلا أن يفتح عيادة له في دبي.

وأضاف أن افتتاح وزير البلديات الأردني للعيادة واستقباله من قبل نظرائه في دولة الإمارات منحه دعاية مجانية إذ قامت وسائل الإعلام بتغطية الحدث، الأمر الذي جعل من عيادته مشهورة من البداية، ثم بدأ بالتوسع أكثر وأكثر، حتى صار مقصدا من قبل رجال الأعمال والشيوخ والفنانين والمشاهير.

وعزا الشقران نجاحه هذا إلى التوفيق الذي من عليه الله عز وجل به.

وعن عدم نقل تجربة الاستثمارات هذه إلى الأردن، قال الشقران إن التكنولوجيا التي ادخلتها عياداته في الإمارات إذا نقلها للأردن ستكون تكلفتها عالية جدا، وكذلك ستكون أسعارها مرتفعة جدا، وبالتالي لن تحظى بالشعبية المطلوبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك