سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
عامة

مجلس الأمن: اليمن يجب ألا ينجر إلى التصعيد الإقليمي وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية

بوابة دار الهلال
1

حذر متحدثون أمام مجلس الامن الدولى من مخاطر انجرار اليمن إلى التصعيد الإقليمي في الشرق الأوسط، مؤكدين ضرورة خفض التوتر، ودفع العملية السياسية، وتوفير تمويل عاجل لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.وج...

ملخص مرصد
حذر مجلس الأمن الدولي من انجرار اليمن إلى التصعيد الإقليمي، مطالباً بوقف التوترات ودعم العملية السياسية وتمويل عاجل للأزمة الإنسانية المتفاقمة. وأكد المبعوث الأممي لهانز جروندبرج هشاشة المكاسب الاقتصادية والسياسية، مشيراً إلى عدم استقرار الهدنة منذ 2022. كما نبهت مديرة أوتشا إلى تدهور إنساني حاد، حيث يحتاج 22 مليوناً للمساعدات و18 مليوناً يعانون انعدام الأمن الغذائي.
  • مجلس الأمن يحذر من التصعيد الإقليمي في اليمن ويطالب بتمويل عاجل للأزمة الإنسانية
  • هانز جروندبرج: اليمن لا يملك هامش لتحمل صدمات إضافية بعد عقد من الصراع
  • أوتشا: 22 مليون يمني بحاجة للمساعدات و18 مليوناً يعانون انعدام الأمن الغذائي
من: مجلس الأمن الدولي، هانز جروندبرج، إيديم وسورنو، الولايات المتحدة، روسيا، إيران أين: اليمن، مجلس الأمن الدولي (نيويورك)

حذر متحدثون أمام مجلس الامن الدولى من مخاطر انجرار اليمن إلى التصعيد الإقليمي في الشرق الأوسط، مؤكدين ضرورة خفض التوتر، ودفع العملية السياسية، وتوفير تمويل عاجل لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وجاءت المناقشات في ظل استمرار تداعيات التوترات الإقليمية، رغم إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران عقب أسابيع من المواجهات العسكرية، والتي امتدت تداعياتها إلى اليمن، حيث نفذت جماعة الحوثيين هجمات في سياق هذا التصعيد.

وخلال جلسة إحاطة لمجلس الامن حول تطورات الاوضاع فى اليمن مساء الثلاثاء، أكد المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن هانز جروندبرج أن البلاد، بعد نحو عقد من الصراع، " لا تملك هامشاً لتحمل صدمات إضافية"، مشيراً إلى أن اليمن لا يزال عرضة بشدة للتداعيات الاقتصادية للأزمة الإقليمية، خاصة مع ارتفاع أسعار الغذاء والوقود.

وأشار إلى بعض التطورات الإيجابية، من بينها إقرار موازنة عام 2026، وهى الأولى منذ سبع سنوات، واستئناف التعاون مع صندوق النقد الدولي، لكنه حذر من أن هذه المكاسب تبقى هشة في ظل التحديات القائمة.

وشدد على أن الهدوء النسبي القائم منذ هدنة 2022 لا يمكن اعتباره أمراً مضموناً، داعياً إلى مواصلة الجهود نحو عملية سياسية شاملة، وعدم رهن مستقبل اليمن بالتقلبات الإقليمية.

من جانبها، أكدت مديرة قسم الاستجابة للأزمات في مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشئون الانسانية (اوتشا) إيديم وسورنو أن أكثر من 22 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في حين يواجه أكثر من 18 مليوناً انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، مع اضطرار ثلثي الأسر إلى تخطي وجبات يومية.

وأوضحت أن النساء والأطفال هم الأكثر تضرراً، حيث يعاني أكثر من مليوني طفل دون سن الخامسة من سوء تغذية حاد، إلى جانب أكثر من مليون امرأة حامل ومرضعة يواجهن مخاطر صحية خطيرة.

كما أشارت إلى أن العمليات الإنسانية تواجه عراقيل كبيرة، من بينها احتجاز 73 من موظفي الأمم المتحدة لدى الحوثيين، ومصادرة أصول، وقيود شديدة على الوصول، ما يفاقم من صعوبة إيصال المساعدات.

ودعت إلى تمويل عاجل لخطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026، التي تتطلب 2.

16 مليار دولار لتقديم المساعدة لنحو 12 مليون شخص، محذرة من اتساع الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة.

وخلال المناقشات، شدد عدد من أعضاء المجلس على أن تطورات اليمن لا يمكن فصلها عن السياق الإقليمي، مؤكدين ضرورة حماية الممرات البحرية، خاصة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، لما لها من أهمية حيوية للاقتصاد العالمي.

ودعت عدة دول إلى ضمان حرية الملاحة وعدم استخدام الممرات البحرية كأداة ضغط، فيما حثت دول أخرى على تكثيف الجهود الدبلوماسية ودعم مسار التسوية السياسية.

كما دعا عدد من الأعضاء إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

في المقابل، دعت الولايات المتحدة إلى الحد من قدرات الحوثيين ووقف دعمهم، متهمة إيران بانتهاك قرارات المجلس، بينما حذرت روسيا من استبعاد أي طرف من العملية السياسية، مؤكدة أن إشراك جميع الأطراف ضروري لتحقيق تسوية مستدامة.

من جانبه، شدد ممثل اليمن على أن استقرار بلاده يتطلب استعادة مؤسسات الدولة وحصر السلاح بيدها، وإنهاء التمرد المسلح، محذراً من استمرار التدخلات الخارجية وتأثيرها على الأمن والاستقرار.

وأكد أعضاء المجلس في ختام الجلسة أن تجنب انزلاق اليمن إلى مزيد من التصعيد يظل أولوية ملحة، إلى جانب دعم الجهود السياسية والإنسانية لتحقيق الاستقرار في البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك