قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

الصين وإيران.. تاريخ من التسليح يعود للواجهة

العربية.نت | اليمن
2

تتصاعد التساؤلات حول طبيعة العلاقة العسكرية بين الصين وإيران، في ظل مؤشرات على احتمال حدوث تحول في نمط هذا التعاون الذي اتسم خلال العقدين الماضيين بالحذر والاعتماد على الدعم غير المباشر.فقد حافظت ال...

ملخص مرصد
تثير تقارير استخباراتية أميركية شكوكاً حول احتمال قيام الصين بتزويد إيران بصواريخ محمولة، في ظل نفي بكين للاتهامات واتهامها واشنطن باختلاقها. يأتي هذا في سياق تاريخ طويل من التعاون العسكري بين البلدين، تراوح بين الدعم المباشر خلال ثمانينيات القرن الماضي والتقنيات مزدوجة الاستخدام لاحقاً. وتؤكد المصادر أن أي تحول في هذا النهج قد يشكل تحولاً تكتيكياً مهماً في دعم الصين لإيران، شريكتها الاستراتيجية في المنطقة.
  • الصين تنفي مزاعم أميركية بتزويد إيران بصواريخ محمولة على الكتف
  • خلال ثمانينيات القرن الماضي، زادت الصين صادراتها العسكرية لإيران بشكل كبير
  • منذ 2006، اقتصر دعم الصين لإيران على تقنيات مزدوجة الاستخدام بسبب العقوبات
من: الصين، إيران، مسؤولون أميركيون

تتصاعد التساؤلات حول طبيعة العلاقة العسكرية بين الصين وإيران، في ظل مؤشرات على احتمال حدوث تحول في نمط هذا التعاون الذي اتسم خلال العقدين الماضيين بالحذر والاعتماد على الدعم غير المباشر.

فقد حافظت الصين طوال معظم العقدين الماضيين على توازن دقيق في علاقتها العسكرية مع إيران، مكتفية غالباً بتقديم دعم غير مباشر بدلاً من صفقات بيع أسلحة مباشرة، وفق تقرير نشرته" نيويورك تايمز".

غير أن هذا النهج عاد إلى دائرة الاهتمام، بعد أن أفاد مسؤولون أميركيون بأن أجهزة الاستخبارات تقيّم معلومات تشير إلى احتمال قيام بكين بتزويد طهران بصواريخ محمولة على الكتف خلال الأسابيع الأخيرة.

في المقابل، نفت الصين هذه الاتهامات ووصفتها بأنها" مختلقة بالكامل"، متعهدة بـ" الرد الحازم" إذا مضت إدارة ترامب في فرض الرسوم.

وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أن المعلومات الاستخباراتية ليست قاطعة، لكن ثبوتها قد يمثل تحولاً تكتيكياً مهماً في طريقة دعم بكين لأحد أقرب شركائها الاستراتيجيين في الشرق الأوسط.

وشهدت مبيعات الأسلحة الصينية لإيران طفرة كبيرة خلال ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن تتراجع بشكل شبه كامل خلال العقد الأخير، التزاماً بحظر فرضته الأمم المتحدة والعقوبات الأميركية.

وفي السنوات الأخيرة، اقتصر الدعم الصيني لإيران على تزويدها بمكونات يمكن استخدامها في تطبيقات مدنية وكذلك في تطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وللصين مصلحة كبيرة في الأزمة الإيرانية، إذ يأتي نحو ثلث وارداتها من النفط الخام من منطقة الخليج.

الثمانينيات: سنوات الازدهارتزامن اندلاع الحرب العراقية الإيرانية عام 1980 مع إصلاحات اقتصادية واسعة في الصين، حين أمر الزعيم آنذاك دنغ شياو بينغ الشركات المملوكة للدولة بالاعتماد على الأرباح التجارية بدلاً من الدعم الحكومي.

وأُتيحت لشركات الدفاع الصينية المملوكة للدولة فرصة تصدير منتجاتها، ما أدى إلى تدفق كبير للأسلحة الصينية إلى إيران بدءاً من عام 1982، وبلغ ذروته في عام 1987، وفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

وفي الوقت نفسه، باعت الصين أسلحة أكثر للعراق، ما أدى إلى استخدام الطرفين المتحاربين للأسلحة الصينية نفسها في مواجهاتهما.

وعارضت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان مبيعات الصين لإيران، خاصة صواريخ سيلك وورم المضادة للسفن، التي استخدمتها طهران في هجمات عام 1987 في المياه الكويتية، وأسفرت عن إصابة ناقلة نفط مملوكة لأميركيين وأخرى مسجلة في الولايات المتحدة.

وردت واشنطن آنذاك بتقييد صادرات بعض المنتجات التكنولوجية المتقدمة إلى الصين.

ونفت بكين بيع أسلحة مباشرة لإيران، لكنها قالت إنها ستعمل على منع وصول صادراتها العسكرية إلى طهران عبر وسطاء.

التسعينيات: نقل التكنولوجيابعد انتهاء الحرب، سعت إيران إلى تطوير قاعدة صناعاتها العسكرية بدعم من الصين.

ومن أبرز نتائج ذلك صاروخ نور المضاد للسفن، الذي تم تطويره عبر الهندسة العكسية استناداً إلى صواريخ صينية من طراز C-802.

وقال الخبير بريان هارت إن الصين لعبت دوراً مهماً في دعم تحديث الجيش الإيراني لعقود، خصوصاً في تطوير قدراته الصاروخية.

كما تلقت إيران دعماً صينياً في بناء منشآت لإنتاج الصواريخ، بل وحتى في إنشاء موقع لاختبارها شرق طهران، وفق ما ذكره الخبير بيتس جيل.

ومع تصاعد الضغوط الأميركية للحد من بيع الأسلحة الكاملة، خصوصاً الصواريخ، بدأت الصين زيادة صادراتها من الآلات والمكونات التي يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية على حد سواء.

منذ الألفية الجديدة: التكنولوجيا مزدوجة الاستخدامفي عام 2006، فرضت الأمم المتحدة عقوبات على البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، وصوّتت الصين لصالح القرار، ما دفعها إلى الابتعاد إلى حد كبير عن توقيع عقود تسليح جديدة مع طهران.

ومع ذلك، واصلت بكين تزويد طهران بتقنيات ومواد مزدوجة الاستخدام ساعدتها على تطوير ترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة، بما في ذلك مواد كيميائية لإنتاج وقود الصواريخ ومكونات تقنية مثل موصلات الترددات اللاسلكية وشفرات التوربينات.

ورغم ذلك، أكد خبراء أن هذا الدعم لا يزال يشكل عاملاً مهماً لإيران، في ظل اعتمادها المتزايد على الصواريخ والطائرات المسيّرة في عملياتها العسكرية.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شركات صينية وهونغ كونغية قالت إنها تعمل كواجهات لتوريد مكونات وبرامج لصالح برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

كما تتزايد الشكوك حول استخدام إيران لنظام الملاحة بالأقمار الصناعية الصيني بايدو لأغراض عسكرية، كبديل للنظام الأميركي GPS، إذ أفاد تقرير أميركي الشهر الماضي بأن النظام ربما استُخدم لتوجيه هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ في الشرق الأوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك