أكدت الرئيس الشريك لإدارة أصول الدخل الثابت في" أموال كابيتال" زينة رزق أن أسواق الدين لا تزال تعاني من درجة عالية من عدم اليقين، ما يجعل العودة إلى المستويات التي كنا عليها قبل الحرب تحتاج إلى بعض الوقت.
وأضافت رزق في مقابلة مع" العربية Business" أن تلك الشكوك ترتبط بعدة عوامل، أولها أنه رغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، فإنه لم يصدر بعد إعلان كامل عن انتهاء الحرب.
وثاني تلك العوامل هو أننا لا نعرف بعد كيف سيكون شكل المنطقة بعد الحرب، وبالتالي لا يمكن تحديد حجم علاوة المخاطر الجيوسياسية أو السياسية لنقارنها بما كانت عليه الحالة قبل الحرب.
وتابعت: من ناحية أخرى، هناك أيضا تطورات السوق العالمية، خصوصاً ما يتعلق بالتضخم والسياسة النقدية.
وأكدت أن السيولة في أسواق الدين الخليجية كانت مرتفعة جدا، سواء في السوق الثانوية، مع نشاط قوي في التداول على أدوات العائد المرتفع والاستثمار من الدرجة الممتازة، متوقعة أنه بمجرد انتهاء الحرب ستعود السوق الأولية بقوة كبيرة.
وأشارت إلى أن الإقبال سيكون مرتفعاً من المستثمرين، إذ إن الصفقات الخاصة التي شهدناها خلال الأسبوعين الماضيين تظهر بوضوح أن هناك سيولة كبيرة في السوق، كما تشير تلك الصفقات إلى أن المستثمرين الدوليين يترقبون الفرصة للعودة إلى الأسواق.
يُذكر أن وكالة فيتش للتصنيف الائتماني ذكرت أن تأثير حرب إيران على سوق صكوك التمويل المتوافقة مع معايير البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG) يعتمد على مدة الحرب واستقرار وقف إطلاق النار.
وكان سوق صكوك الـESG قد سجل أضعف نشاط فصلي منذ نهاية 2021 خلال الربع الأول من 2026، وسط تقلبات حادة في أسعار النفط وتزايد حالة عدم اليقين.
وأشارت الوكالة إلى أن الحرب قد تدعم على المدى الطويل نمو هذا السوق مع تسارع توجه الدول نحو تنويع مصادر الطاقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك