شهد ريف القنيطرة الجنوبي، فجر اليوم الخميس، توغلاً لست آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، انطلقت من قاعدة" تل أحمر" الواقعة غرب بلدة كودنة، متجهة نحو قرية الأصبح.
وبحسب مراسل تلفزيون سوريا، فإن القوات الإسرائيلية قامت بتفتيش عدد من المنازل في القرية، وخلعت أبوابها، ما أثار حالة من الرعب والخوف بين صفوف المدنيين.
وشهدت المحافظة في 13 من نيسان الجاري، تصعيداً إسرائيلياً، إذ حلّقت طائرات حربية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في أجواء محافظة القنيطرة، بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة قرب مدينة السلام، واستهداف الأراضي الزراعية بإطلاق نار من قاعدة الحميدية، قبل أن تتوغل آليتان عسكريتان باتجاه مبنى محافظة القنيطرة.
وفي ذات اليوم، اعتقلت قوة إسرائيلية شاباً من قرية رويحينة في ريف القنيطرة الأوسط، واقتادته إلى قاعدة العدنانية.
ويأتي ذلك وسط سلسلة انتهاكات يرتكبها الاحتلال في مناطق الجنوب السوري بشكل يومي تشمل عمليات اعتقال وتفتيش وتوغلات برية، وتصاعدت بشكل لافت عقب سقوط النظام المخلوع.
تقرير أممي يوثق الانتهاكات الإسرائيلية في سورياووثّق تقرير صادر عن مركز الأبحاث والاستشارات" SARI Global"، نُشر على موقع الأمم المتحدة، 897 حادثة منسوبة للاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، بينها 123 حادثة خلال آذار 2026، مقارنة بـ91 في كانون الثاني و97 في شباط، ما يعكس تصاعداً في الانتهاكات.
وبحسب التقرير فإن نشاط الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا لا يقتصر على ضربات محدودة، بل يقوم على بنية أمنية قسرية تهدف إلى إدارة جبهة غير مستقرة، خصوصاً في القنيطرة وغربي درعا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك