الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

الجزائريون يواجهون ارتفاع أسعار الغذاء

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

تلقي الحرب الإيرانية بتأثيراتها على ارتفاع كلفة الواردات في الجزائر وتضاؤل القدرة الشرائية، فيما يواجه المواطنون تصاعد أسعار الخضر والفواكه خلال الفترة الأخيرة، وسط ارتفاع أسعار منتجات تعرف بالاستهلاك...

ملخص مرصد
أدى تأثير الحرب الإيرانية على الأسواق العالمية إلى ارتفاع كلفة واردات الجزائر، مما فاقم أزمة ارتفاع أسعار الغذاء، وخاصة الخضر والفواكه. أفاد مسؤولون بأن سعر الكيلوغرام من الطماطم وصل إلى 2.2 دولار، والخس إلى 1.1 دولار، وسط اختلالات في السوق بين العرض والطلب. دعا مصطفى زبدي، رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، إلى إصلاحات قانونية عاجلة لضبط الأسعار وحماية المستهلكين من الممارسات غير القانونية
  • ارتفاع أسعار الطماطم إلى 2.2 دولار/كغم والخس إلى 1.1 دولار/كغم بسبب تأثير الحرب الإيرانية على واردات الجزائر (بحسب تصريحات مسؤولين)
  • اختلالات في السوق بين العرض والطلب أدت إلى ارتفاع هامش ربح تجار التجزئة بسبب أسعار الجملة المرتفعة
  • دعوات من المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك لإصلاحات قانونية عاجلة لضبط الأسعار ومكافحة الممارسات غير القانونية
من: مصطفى زبدي (رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك)، تجار خضر وفواكه، تجار سوق الجملة أين: الجزائر (سوق الخضر والفواكه ببئر خادم وسوق الكاليتوس بالعاصمة)

تلقي الحرب الإيرانية بتأثيراتها على ارتفاع كلفة الواردات في الجزائر وتضاؤل القدرة الشرائية، فيما يواجه المواطنون تصاعد أسعار الخضر والفواكه خلال الفترة الأخيرة، وسط ارتفاع أسعار منتجات تعرف بالاستهلاك الواسع بين الجزائريين، منها الطماطم الذي وصل سعر الكيلوغرام منه إلى 2.

2 دولار والخس إلى 1.

1 دولار، إضافة إلى صعود أسعار الفلفل والفول وغيرها من السلع.

ويأتي هذا الارتفاع في ظل اختلالات يعرفها السوق من حيث التوازن بين العرض والطلب، إلى جانب عوامل مرتبطة بسلاسل التوزيع وتكاليف الإنتاج.

وأكد تجار التجزئة في سوق الخضر والفواكه ببئر خادم في العاصمة، الذين تحدثت إليهم" العربي الجديد"، أنّ أسعار الشراء على مستوى سوق الجملة مرتفعة أساساً، الأمر الذي يفرض عليهم حداً أدنى من السعر يضاف إليه هامش ربح.

وقال مختار (تاجر خضر وفواكه) إنه يعاني هو أيضاً من ظاهرة ارتفاع الأسعار بين الفينة والأخرى بشكل مفاجئ، الأمر الذي يجعله في مواجهة مستمرة مع المستهلكين المتذمرين.

إلا أن التجار في سوق الجملة للخضر والفواكه في الكاليتوس في الجزائر العاصمة (يعتبر بمثابة بارومتر للأسعار)، أرجعوا الزيادات الأخيرة في الأسعار إلى الخلل في العرض والطلب الذي قالوا إنه يخرج عن نطاق تأثيرهم، وذكروا أنهم مجرد وسطاء بين المنتجين (الفلاحين) وتجار التجزئة، وبالتالي إنّ ارتفاع سعر هذه السلع لا يخدم نشاطهم، بل يؤدي إلى تباطؤ وتيرته، ولا سيما أنّ ذلك قد يعرّض بعض المنتجات للتلف، ما اعتبروه خسارة كبيرة.

ودعا رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك وإرشاده، مصطفى زبدي، إلى ضرورة إعادة النظر بشكل عميق في آليات ضبط السوق، مؤكداً أن المنظومة الحالية، سواء من حيث القوانين أو الهياكل، لم تعد كافية لمواكبة التحديات الراهنة.

وأوضح زبدي، في تصريحه لـ" العربي الجديد"، أن السوق الجزائرية لا تزال في حاجة إلى تنظيم فعّال، مشيراً إلى أن أدوات الضبط المتوفرة حالياً تعاني من عدة نقائص، ما يستدعي مراجعتها وتحيينها بما يضمن حماية أفضل للقدرة الشرائية للمواطن.

وأكد المتحدث أنه لا يمكن الحديث عن ضبط فعلي للأسعار دون معالجة الاختلالات القانونية الحالية، موضحاً أن هشاشة الإطار القانوني تنعكس مباشرة على فعالية الرقابة والتنظيم، قائلاً إن غياب الأساس القانوني الصلب يجعل من الصعب تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وأشار زبدي إلى استمرار بعض الممارسات غير القانونية، مثل التعامل دون فواتير أو سندات تجارية، وهو ما يعرقل شفافية المعاملات ويخلق نوعاً من الفوضى في السوق.

وتحدث رئيس المنظمة عن وجود اختلالات متعددة، تشمل الجوانب التنظيمية والرقابية، ما يستدعي إصلاحاً شاملاً للنصوص القانونية والمنظومة ككل، مؤكداً أن أي محاولة لضبط السوق لن تنجح دون معالجة هذه الثغرات جذرياً.

وشدد على أهمية التحكم في معطيات الإنتاج والاستهلاك، خصوصاً في ما يتعلق بالمواد الفلاحية، مثل الخضر والفواكه، مبرزاً أن غياب رؤية استشرافية يؤدي إلى تقلبات حادة في الأسعار بين فائض يضر بالفلاحين ونقص يرهق المستهلكين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك