روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي
عامة

4 ملوك من «بيت وندسور».. ماذا تعرف عن أصل الأسرة المالكة البريطانية؟

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
1

في يوليو عام 1917م، قرر الملك جورج الخامس تغيير مسار التاريخ بالتخلي عن الاسم الألماني" ساكس كوبورغ جوتا"، الذي ارتبط بالعائلة الملكية منذ عام 1840م، مع زواج الملكة فيكتوريا من الأمير ألبرت.كانت بري...

ملخص مرصد
أعلن الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا في فبراير 2024م إصابته بسرطان، مما أدى إلى توقفه عن الظهور العلني. تولى تشارلز العرش بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية في سبتمبر 2022م، ليصبح رابع ملوك بيت وندسور الذي حكم بريطانيا والكومنولث. تم الإعلان الرسمي عن تنصيبه في مراسم أقيمت بقصر سانت جيمس بلندن بحضور كبار المسؤولين.
  • أعلن الملك تشارلز الثالث إصابته بسرطان في فبراير 2024م وتوقف عن الظهور العلني
  • تولى العرش بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية في سبتمبر 2022م
  • أقيمت مراسم تنصيبه في قصر سانت جيمس بلندن بحضور كبار المسؤولين
من: الملك تشارلز الثالث أين: بريطانيا

في يوليو عام 1917م، قرر الملك جورج الخامس تغيير مسار التاريخ بالتخلي عن الاسم الألماني" ساكس كوبورغ جوتا"، الذي ارتبط بالعائلة الملكية منذ عام 1840م، مع زواج الملكة فيكتوريا من الأمير ألبرت.

كانت بريطانيا آنذاك في خضم الحرب العالمية الأولى، ويُقال إن تغيير الاسم جاء كرد فعل على قصف لندن في مارس 1917م بواسطة الطائرة الألمانية الثقيلة" جوتا جي4" خلال ذروة الصراع.

ومع ذلك، يرى المؤرخون اليوم أن الملك جورج الخامس ومستشاريه أدركوا أنه من غير اللائق أن تحمل العائلة الملكية اسمًا ألمانيًا في وقت كانت فيه بريطانيا وحلفاؤها يخوضون حربًا شرسة ضد ألمانيا: " بموجب إرادتنا الملكية وسلطتنا، نعلن أنه اعتبارًا من تاريخ هذا الإعلان الملكي، سيُعرف بيتنا وعائلتنا باسم بيت وعائلة وندسور، كما أن جميع أحفاد جدتنا الملكة فيكتوريا من الخط الذكوري، الذين هم رعايا هذه الممالك، باستثناء الإناث اللواتي تزوجن أو قد يتزوجن، سيحملون الاسم وندسور".

منذ تأسيس بيت وندسور، شهد العالم تحولًا جذريًا لم يسبق له مثيل، فقد تغيرت الحياة بشكل كبير مقارنة بما كانت عليه قبل قرن من الزمن، وتغيرت عائلة وندسور أيضًا.

الملكية، التي كانت فيما مضى بعيدة المنال وتظهر للناس فقط من خلال الصور أو العملات المعدنية، أصبحت الآن أقرب وأكثر تفاعلًا مع الجمهور.

اليوم، تتبنى عائلة وندسور التكنولوجيا الرقمية وتواكب روح العصر، مما جعلها أكثر وصولًا من أي وقت مضى.

عندما قرر الملك جورج الخامس اختيار اسم جديد للعائلة المالكة، كان ذلك خطوة تاريخية لفتت الأنظار عالميًا.

وقد تم اختيار اسم" وندسور" بعناية فائقة من قبل الملك ومستشاريه؛ نظرًا للارتباط العريق بين الاسم والملكية البريطانية.

وحتى يومنا هذا، تظل مدينة وندسور في بيركشاير وقلاعها العظيمة، التي شيدها ويليام الفاتح، مقرًا وملاذًا للعائلة المالكة.

شهد بيت وندسور أربعة ملوك حكموا بريطانيا والكومنولث على مدار 100 عام، وخلال قرن من الزمن منذ تأسيسه، كان بيت وندسور شاهدًا على بعضٍ من أبرز الأحداث في تاريخ العائلة المالكة البريطانية.

من بين تلك الأحداث، أزمة التنازل عن العرش التي أسفرت عن أقصر فترة حكم في تاريخ الأسرة، في حين أصبحت الملكة إليزابيث الثانية مؤخرًا أطول ملوك العالم حكمًا.

اعتلى الملك جورج الخامس، مؤسس بيت وندسور، العرش في عام 1910م خلال فترة من التحولات السياسية والثقافية العميقة.

خلال الحرب العالمية الأولى، قام بدوره التقليدي كرمز وطني يقود الأمة في نضالها، لكنه تجاوز ذلك ليكون أكثر قربًا من الشعب مقارنةً بأسلافه.

ساوى بين قصر باكنغهام وبقية الشعب، وقام هو والملكة بأكثر من 450 زيارة للقوات و300 زيارة للمستشفيات لرفع معنويات الجنود الجرحى.

بالإضافة إلى ذلك، دافع عن معاملة إنسانية لأسرى الحرب الألمان وضغط لتحسين ظروف المعترضين على الخدمة العسكرية في الداخل.

تولى إدوارد الثامن العرش خلفًا لوالده عام 1936م، لكنه لم يُتوج ملكًا.

كملك ثانٍ لبيت وندسور، تسبب في أول أزمة كبرى للعائلة المالكة.

واجه إدوارد خيارًا صعبًا بين واجبه الملكي وحياته الشخصية مع واليس سيمبسون، وهي امرأة أمريكية مطلقة مرتين، لم تكن مقبولة كشريكة من قبل المؤسسة أو العائلة المالكة في ذلك الوقت.

في 11 ديسمبر 1936م، حصل على الموافقة الملكية للتنازل عن العرش، وهو قرار نص أيضًا على استبعاد أي أطفال قد ينجبهم من وراثة العرش.

أدى هذا التنازل إلى تغيير مسار بيت وندسور، حيث أفسح المجال لشقيقه الأصغر الأمير ألبرت للصعود إلى العرش باسم جورج السادس.

وعبّر إدوارد عن موقفه قائلًا: " لقد وجدت أنه من المستحيل أن أتحمل العبء الثقيل للمسؤولية وأؤدي واجباتي كملك كما أتمنى، دون مساعدة ودعم المرأة التي أحبها.

"لم يكن جورج السادس، الابن الأصغر للملك جورج الخامس، يتوقع أن يعتلي العرش، لكنه أصبح ملكًا بعد أزمة تنازل شقيقه عن العرش عام 1936م.

ورغم خجله الطبيعي ومعاناته من مشكلة كبيرة في النطق، تمكن من تجاوز هذه التحديات بمساعدة زوجته، السيدة إليزابيث بوز ليون (والدة الملكة اليزابيث الثانية)، التي دعمته في أداء مهامه الملكية.

كان الملك جورج السادس وزوجته رمزًا للثبات والطمأنينة خلال الحرب العالمية الثانية، حيث ظلا في العاصمة رغم الغارات الجوية المكثفة، مؤكدين تضامنهما مع الشعب في أوقات المحن.

بفضل خدمته السابقة في البحرية الملكية خلال الحرب العالمية الأولى، كان الملك حريصًا على زيارة قواته كلما سنحت الفرصة.

وفي عام 1940م، أنشأ صليب جورج وميدالية جورج، تكريماً للأعمال البطولية والشجاعة.

وعند وفاته في عام 1952م، حمل إكليلُ الزهور الذي وضعته الحكومة على نعشه رسالة من السير ونستون تشرشل، تحمل عبارة" من أجل الشجاعة"، وهي النقش الموجود على صليب فيكتوريا.

عند وفاة والدها، أصبحت الأميرة إليزابيث ملكة في سن الخامسة والعشرين، مما أجبرها على التخلي عن دورها كزوجة عادية لضابط عسكري وأم لطفلين.

اقتدت بوالدها في تفانيها للواجب الملكي، وقررت الاحتفاظ باسم" وندسور" لعائلتها، بدلاً من إضافة لقب زوجها، الأمير فيليب، دوق إدنبرة.

ظلت الملكة من أكثر الملوك نشاطًا في بيت وندسور.

منذ تتويجها، زارت 117 دولة عبر الكومنولث والعالم، واعتادت على القيام بمئات الفعاليات العامة سنويًا.

اليوم، تحمل جلالتها لقب أطول ملوك بريطانيا حكمًا وأطول ملكة حكمت في تاريخ العالم.

أمضت الملكة جزءًا كبيرًا من طفولتها في قلعة وندسور خلال الحرب العالمية الثانية، حيث جعلت الغارات الجوية الألمانية على لندن الإقامة في قصر باكنغهام خطيرة.

ولا تزال وندسور من الأماكن المفضلة للملكة، حيث اختارتها للاحتفال بعيد ميلادها التسعين في أبريل 2016م، مُتِيحَةً لنفسها فرصة للقاء الجماهير المهنئة خلال جولة عامة.

بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية، انتقل العرش فورًا ودون مراسم إلى الملك تشارلز الثالث، الذي أصبح ملك المملكة المتحدة عن عمر يناهز 73 عامًا، وتوج في دير وستمنستر في 6 مايو 2023م، وُلد تشارلز في قصر باكنغهام في 14 نوفمبر 1948، وكان عمره أربع سنوات عندما توجت والدته كملكة.

على عكس التقاليد الملكية السابقة، تلقى تعليمه في المدارس بدلاً من دروس خاصة داخل القصر.

التحق بمدرسة هيل هاوس في غرب لندن، ومدرسة تشيام الإعدادية في بيركشاير، ومدرسة جوردونستون في شرق اسكتلندا.

في عام 1969م، وفي سن العشرين، نصّبته الملكة أميرًا لويلز في قلعة كارنارفون.

وقبل التنصيب، درس اللغة الويلزية في كلية ويلز الجامعية في أبيريستويث.

تزوج تشارلز من السيدة ديانا سبنسر في 29 يوليو 1981م في كاتدرائية القديس بولس بلندن، وأنجبا ولدين: الأمير ويليام، المولود في 21 يونيو 1982م، والأمير هاري، المولود في 15 سبتمبر 1984م، انتهى زواجهما في 28 أغسطس 1996، لكنها استمرت في الإقامة في قصر كنسينغتون وممارسة أنشطتها العامة.

توفيت ديانا في حادث سيارة في باريس في 31 أغسطس 1997م.

لاحقًا، في 9 أبريل 2005م، تزوج الملك من كاميلا في حفل مدني أقيم في قاعة جيلدهول بمدينة وندسور.

تم إعلان تشارلز ملكًا رسميًا يوم السبت الذي تلا وفاة الملكة، خلال مراسم أُقيمت في قصر سانت جيمس بلندن.

جرت هذه المناسبة أمام مجلس التنصيب، وهو هيئة احتفالية تضم أعضاء المجلس الخاص، الذين يشملون كبار أعضاء البرلمان، السابقين والحاليين، والنبلاء، إلى جانب عدد من كبار الموظفين المدنيين، ومفوضي الكومنولث، وعمدة لندن.

تضمنت المراسم سلسلة من الصلوات والتعهدات التي أشادت بالملك الراحل وأكدت الولاء للملك الجديد.

وقع الإعلان عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم رئيس الوزراء، ورئيس أساقفة كانتربري، واللورد المستشار.

بعد ذلك، تمت تلاوة الإعلان علنًا من شرفة تطل على ساحة الدير في قصر سانت جيمس.

وللمرة الأولى منذ عام 1952م، عُزف النشيد الوطني بصيغة" حفظ الله الملك".

كان هذا أول قرار اتخذه الملك الجديد، حيث كان بإمكانه اختيار أي من أسمائه الأربعة: تشارلز، فيليب، آرثر، أو جورج.

عند اعتلائه العرش، انتقل لقبه السابق كأمير ويلز إلى ابنه الأكبر ووريثه، الأمير ويليام.

شارك الملك تشارلز في الاجتماع الثاني لمجلس الانضمام إلى جانب المجلس الملكي الخاص.

لم تكن هذه المناسبة بمثابة أداء اليمين كما هو الحال في بعض الدول الأخرى، مثل الولايات المتحدة.

بدلًا من ذلك، أصدر الملك إعلانًا يدعم الحكومة الدستورية، ووفقًا لتقليد يعود إلى أوائل القرن الثامن عشر، أقسم اليمين للحفاظ على كنيسة اسكتلندا.

على الرغم من قصر مدة حكمه، التقى الملك تشارلز الثالث برئيسين للوزراء، وقام بزيارات رسمية إلى فرنسا، ورومانيا، وألمانيا.

وخلال زيارته لألمانيا، أصبح أول ملك بريطاني يلقي خطابًا أمام البرلمان الفيدرالي (البوندستاغ).

في فبراير 2024م، أُعلن عن إصابة الملك بنوع من السرطان، مما أدى إلى توقفه عن الظهور العلني.

أستاذ الأدب الإنجليزي المساعدرئيس قسم اللغة الإنجليزية ـ كلية الآداب ـ جامعة بورسعيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك