Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي
عامة

على رغم الخراب والدمار... سكان الضاحية الجنوبية يتشبثون بالأمل

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
3

بين مبانٍ مدمرة داخل أحياء خلت من سكانها، شق عائدون على دراجاتهم النارية أو في سياراتهم طريقهم اليوم الجمعة إلى ضاحية بيروت الجنوبية، معقل" حزب الله"، لتفقد منازلهم، بعد ساعات من سريان هدنة بين الحزب ...

ملخص مرصد
عاد سكان ضاحية بيروت الجنوبية إلى منازلهم اليوم الجمعة بعد سريان هدنة بين حزب الله وإسرائيل، وسط دمار هائل خلفته الغارات الإسرائيلية منذ 2 مارس. روت إنصاف عز الدين (42 عاماً) معاناتها مع النزوح، مشيرة إلى أن منزلها في حي السلم أصيب بأضرار جسيمة. في المقابل، أعرب حسن هنود (34 عاماً) عن أمله في عدم تجدد الحرب بعد عودته إلى الحي برفقة عائلته.
  • عودة سكان الضاحية الجنوبية إلى منازلهم بعد هدنة بين حزب الله وإسرائيل اليوم الجمعة
  • إنصاف عز الدين (42 عاماً) تصف دمار منزلها في حي السلم بعد غارات إسرائيلية
  • حسن هنود (34 عاماً) يعود إلى منزله برفقة عائلته بعد نزوح دام أسبوعين
من: إنصاف عز الدين، حسن هنود، حزب الله، إسرائيل أين: ضاحية بيروت الجنوبية، حي السلم، منطقة تحويطة الغدير

بين مبانٍ مدمرة داخل أحياء خلت من سكانها، شق عائدون على دراجاتهم النارية أو في سياراتهم طريقهم اليوم الجمعة إلى ضاحية بيروت الجنوبية، معقل" حزب الله"، لتفقد منازلهم، بعد ساعات من سريان هدنة بين الحزب وإسرائيل.

وتروي إنصاف عز الدين (42 سنة) معاناة النزوح لوكالة الصحافة الفرنسية وهي برفقة زوجها وطفلتهما الصغيرة، " كنا نقضي كل يوم في مكان على الطرق، بعدما هُجِّرنا قبل أيام من حي السلم ولم نجد مكاناً في مراكز الإيواء".

وتضيف" كنا نذهب يومياً إلى المنزل ونعود أدراجنا"، موضحة أن غارة إسرائيلية الأسبوع الماضي قرب المنزل ألحقت به أضراراً جسيمة وجعلته غير قابل للسكن.

وكانت تتحدث على هامش جولة إعلامية نظمها" حزب الله" في أحياء عدة من الضاحية التي عاد إليها عدد من السكان، حيث كان تنقل الصحافيين فيها بمفردهم مقيداً.

وألحقت الغارات الإسرائيلية المكثفة على المنطقة منذ بدء الحرب في الثاني من مارس (آذار) الماضي، دماراً هائلاً بالأبنية والمحال التجارية.

وتقول عز الدين وهي تحمل ابنتها على ذراعيها" كانت الضربات قوية، دمرت منازل وزعزعت أخرى" في حي السلم العشوائي الواقع على أطراف الضاحية، موضحة أنها ستقيم لدى شقيقها.

وتتابع" الحمد لله تُوصل إلى وقف لإطلاق النار، والأمل أن تُوقف الحرب ونعود إلى منازلنا ونعيش مع أولادنا بأمان".

على طريق رئيس، أكوام ركام متناثرة بينها ألواح شمسية وخزانات مياه، فيما واجهات عدد من المحال التجارية في المكان مخلعة وزجاجها محطم.

وكانت سيارات تقل عائلات محملة بأغراض مختلفة وفرش.

وفي الوقت ذاته، يمر أحد مناصري" حزب الله" على دراجته النارية رافعاً راية الحزب الصفراء.

على بعد كيلومترات عدة، انهمك عمال بزي أزرق اللون في كنس شارع كُدست الأنقاض على جانبيه، بينما كانت سامية لوند (75 سنة) تنهي تفقد منزلها برفقة ابنتها مريم.

وتقول لوند" جئت أتفقد المنزل وأحضر بعض الحاجات منه، وجدناه خراباً، سنغادر ولن نبقى هنا".

وبحسب ابنتها، أدت الغارات الإسرائيلية إلى بعثرة مقتنيات المنزل وتحطم زجاج نوافذه، وهي حال عدد من الشقق السكنية داخل أحياء عدة.

في شارع رئيس آخر، أسفرت غارة إسرائيلية عن انهيار جزء من مبنى متعدد الطوابق.

وتحول الجزء الذي صمد إلى غرف مفتوحة بقي في إحداها كرسي طبيب أسنان وفي أخرى أثاث مكتبي.

وتوجد عشرات السيارات المتضررة قرب أبنية مدمرة، بينما رفعت في أكثر من مكان صور الأمين العام لـ" حزب الله" نعيم قاسم أو رايات الحزب.

بعد نزوحه إلى بيروت، يعود حسن هنود (34 سنة) إلى ضاحية بيروت الجنوبية برفقة والدته وزوجته وطفليهما.

ويقول الرجل العاطل عن العمل" نزحنا قبل نحو أسبوعين من أجل الأطفال، واليوم عدنا إلى الحي"، موضحاً أنه خلال المرة الأخيرة التي تفقد فيها المنزل وجده بلا أبواب أو نوافذ.

وأمل في ألا" تتجدد الحرب" لئلا يضطر مجدداً إلى ترك المنطقة.

وفي منطقة تحويطة الغدير بالضاحية الجنوبية لبيروت، بدأ السكان يعودون تباعاً إلى منازلهم مع دخول الهدنة حيز التنفيذ منتصف ليل أمس الخميس.

وأعاد عدد من أصحاب المحال صباح اليوم فتح متاجرهم، وبدأوا إزالة الركام الذي خلفه القصف.

ومن هؤلاء مصطفى (65 سنة) الذي أعاد فتح محله لتصليح السيارات.

ويقول مبتسماً" لا يوجد أفضل من شعور العودة إلى منطقتك وناسك"، مشيراً إلى أنه وصل الحي فور سريان الهدنة.

قرب محله، كان سكان يتبادلون التحية والعناق أحياناً.

ولم يحبس بعضهم دموعه من شدة التأثر.

لم يتمكن العسكري المتقاعد عز الدين شحرور (76 سنة) من العودة إلى بلدته كفر حمام القريبة من الحدود مع إسرائيل في الجنوب.

ويقول" طلبت من أولادي اصطحابي إلى القرية لكنهم رفضوا لأن الوضع ما زال خطراً".

ويضيف أن مشاعره تمتزج بين" الخوف والأمل" في آن، معرباً عن شوقه للعودة إلى قريته حيث ترك ورده وأشجار الزيتون والصنوبر التي لم يتمكن من جني محاصيلها منذ عام 2023 حين بدأ" حزب الله" حربه السابقة مع إسرائيل.

في محلة الشياح التي طاولتها غارات عدة خلال الأسابيع الماضية، يقول جعفر علي (73 سنة) إنه يتفقد منزل أقاربه، مشيراً إلى أنه نزح قبل أسابيع مع عائلته من منزلهم في مدينة صور الساحلية الجنوبية إلى بيروت.

ويضيف" آخر قذيفة سقطت قبل أن نترك البيت حطمت الأبواب والنوافذ، خرجت مع زوجتي وأولادي بثياب النوم، لم نعرف كيف هربنا وماذا حل بالمنزل بعد أكثر من شهر".

ويسأل بانفعال محاولاً حبس دموعه" من يحب الحرب؟ من يحب الخراب؟ صحيح فرحون (بوقف إطلاق النار) لكن تكلفنا كثيراً وخربت بيوتنا".

ويتابع بتأثر" أقول لزوجتي، الحمد لله أننا ما زلنا بخير، ما بالك بالناس الذين قضوا تحت الردم؟ ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك