العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟ العربي الجديد - هل يتغيّر التمسّك بالقناعات؟ قناة الغد - أميركا تسابق الزمن لاحتواء انتشار طفيل آكل للحوم روسيا اليوم - الضباب ليس مجرد قطرات ماء.. دراسة تكشف عن ملايين الكائنات الحية التي تعيش فيه قناة الجزيرة مباشر - مجلس النواب يقيد صلاحيات الرئيس الأمريكي بشأن حرب إيران وترمب يهاجم القرار
عامة

النائبة أمل سلامة للآباء المتهربين من النفقة والمطالبين بحضانة الطفل

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

علقت النائبة أمل سلامة، عضو مجلس النواب، على مطالبات الرجال بخفض سن الحضانة في قانون الأحوال الشخصية ليصبح 7 سنوات للولد و10 سنوات للبنت.وقالت خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الشمس» إن الأحاديث ح...

ملخص مرصد
انتقدت النائبة أمل سلامة مطالب الرجال بتخفيض سن الحضانة إلى 7 سنوات للولد و10 سنوات للبنت، مؤكدة أن هذه المطالب لا علاقة لها بارتفاع نسبة الطلاق. وقالت إن انتزاع الطفل في هذه السن المبكرة قد يتسبب في اضطرابات نفسية وسلوكية، مشددة على ضرورة مراعاة مصلحة الطفل الفضلى وليس مصالح الوالدين.
  • النائبة أمل سلامة: تخفيض سن الحضانة لا يبرره ارتفاع الطلاق منذ 2005
  • انتزاع الطفل في سن 7-9 سنوات قد يسبب اضطرابات نفسية وسلوكية للطفل
  • آباء يتهربون من دفع النفقة، مما يدفع أمهات إلى المطالبة بالحضانة
من: النائبة أمل سلامة، الدكتور أحمد الطيب أين: مصر

علقت النائبة أمل سلامة، عضو مجلس النواب، على مطالبات الرجال بخفض سن الحضانة في قانون الأحوال الشخصية ليصبح 7 سنوات للولد و10 سنوات للبنت.

وقالت خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الشمس» إن الأحاديث حول زيادة نسبة الطلاق منذ عام 2005 إلى 2024 بسبب سن الحضانة هو «كلام لا يمت إلى الصحة تماما»، مؤكدة أن التوازن الأسري والعدالة لا يتحققان عبر سن الحضانة.

وأضافت أن انتزاع الطفل من أمه في سن 7 أو 9 سنوات يشكل مشكلة، كونه لا يزال في مرحلة تكوين نفسي ولم ينضج عاطفيا بعد، فضلا عن عدم اكتمال جهازه العصبي.

وأكدت أن هذه المرحلة العمرية تمثل الاستقرار والأمان للطفل، موضحة أن شعور الطفل بالانتزاع من حضن أمه إلى بيئة أخرى يؤدي إلى فقدان «الارتباط الآمن والاستقرار».

وأشارت إلى ذلك يتسبب في حالة من التوتر المزمن للطفل، وعدم ثقة بالنفس، أو التحول إلى سلوك عدواني، مشددة أن القضية ليست صراعا بين الأب والأم، بل يجب تغليب «مصلحة الطفل الفضلى».

وأضافت أن ضغط الأمهات ينبع من تهرب بعض الآباء من دفع «النفقة» ومسئوليات الطفل، قائلة: «هناك آباء يتهربون من النفقة، عندما يتهرب من النفقة ومن مسئولياته وواجباته تجاه الطفل، أنت عايز تاخده ليه؟ عايز تاخده تبهدله! الأم غير واثقة بأنه سيؤخذ ليوضع في بيئة آمنة، أو أنه سينفق عليه».

واستشهدت بحديث الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، الذي أشار إلى رأي بعض الأئمة القدامى بجواز بقاء الطفل في حضن أمه حتى لو كانت متزوجة إذا اقتضت مصلحته ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك