كشفت مجلة" بوليتيكو" أن الرئيس الأمريكي، سجل مقطعا مدته دقيقتان ونصف يتلو فيه آية من، ليبث الثلاثاء ضمن فعالية متواصلة للكتاب المقدس.
وتجري في حاليا حملة واسعة لقراءة تتمحور حول فعالية باسم" تقرأ"، تعتبر من أكبر القراءات العلنية للكتاب المقدس في التاريخ الأمريكي الحديث، ويشارك فيها مئات الشخصيات العامة.
ويواصل ترسيخ حضور الرموز في خطابه العام، إذ سجل مقطعا مدته دقيقتان ونصف يتلو فيه آية من سفر أخبار الأيام الثاني (7: 14)، ليبث الثلاثاء ضمن فعالية متواصلة للكتاب المقدس على مدى 84 ساعة في متحف الكتاب المقدس، بمشاركة رئيسة موظفي سوزي وايلز وعدد من أعضاء حكومته.
ويأتي ذلك بعد أيام من عاصفة انتقادات أثارها نشره صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي على منصة" تروث سوشال" تظهره في هيئة شبيهة بالسيد مرتديا رداء أبيض وأحمر مع هالة ضوء، واضعا يده على رأس مريض في مشهد يحاكي الأيقونات المعروفة عن المسيح الشافي.
الصورة نشرت في سياق سجال مع البابا ليو الرابع بشأن موقف من الحرب على، ما جعل توظيفه للرموز المسيحية يبدو مسيسا واستفزازيا.
وقد واجه ترامب اعتراضات حادة من قيادات كنسية وإنجيلية قالت إن هذه الصورة تصل حد" التجديف" واستخدام الدين لتمجيد الذات، قبل أن يضطر إلى حذفها مدعيا أنه اعتقد أنها تصوره كطبيب لا كيسوع، ثم عاد ونشر ميم آخر يظهر يسوع يعانقه، في محاولة للإبقاء على رسالته الرمزية لجمهوره المسيحي المحافظ.
وهذه التطورات تندرج ضمن مسار أوسع فترامب، الذي نشأ في خلفية بروتستانتية مشيخية ولم يعرف بتدين عملي واضح قبل السياسة، تحول خلال حملته ثم في رئاسته إلى حليف رئيسي للإنجيليين البيض، مقدما نفسه كـ" مدافع عن المسيحيين" عبر تعيين قضاة محافظين، ونقل إلى، والترويج لـ" حرية الدين"، ثم لاحقا بيع نسخ من الإنجيل بعلامته التجارية، ما جعل كثيرا من النقاد يرون في هذا الاستخدام المكثف للرموز المسيحية أداة تعبئة سياسية أكثر منه تعبيرا عن التزام روحي عميق.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك