فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

الأمم المتحدة: 76% من نساء السودان يشعرن بعدم الأمان وسط تصاعد العنف ونقص التمويل

سودانايل الإلكترونية
2

“تروي النساء والفتيات في جميع أنحاء السودان قصص تجارب مستمرة من الخطر؛ إذ يشكّل العنف القائم على النوع الاجتماعي جزءا من حياتهن اليومية – سواء كان ذلك على طول الطرقات أثناء محاولتهن الفرار من النزاع ا...

ملخص مرصد
أكدت فابريزيا فالشيوني، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في السودان، أن 76% من النساء السودانيات (25-49 عاماً) يشعرن بعدم الأمان بسبب تصاعد العنف القائم على النوع الاجتماعي. وأوضحت أن النساء يواجهن مخاطر متواصلة حتى في المخيمات، مع ندرة الإبلاغ عن حالات العنف بسبب الوصمة والخوف. وحذرت من فجوات التمويل التي تعيق الاستجابة الإنسانية، حيث لا يتجاوز تمويل قطاع الحماية 14% فقط.
  • 76% من النساء السودانيات (25-49 عاماً) يشعرن بعدم الأمان بحسب دراسة للأمم المتحدة
  • مئات حالات العنف الجنسي لم يتم الإبلاغ عنها بسبب الوصمة والخوف
  • تمويل قطاع الحماية 14% فقط، والقطاع الصحي 11% بحسب الأمم المتحدة
من: فابريزيا فالشيوني (ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في السودان) أين: السودان (الخرطوم، النيل الأبيض، النيل الأزرق، الولايات الشمالية)

“تروي النساء والفتيات في جميع أنحاء السودان قصص تجارب مستمرة من الخطر؛ إذ يشكّل العنف القائم على النوع الاجتماعي جزءا من حياتهن اليومية – سواء كان ذلك على طول الطرقات أثناء محاولتهن الفرار من النزاع الدائر، أو عند وصولهن إلى مخيمات النزوح”.

هذا ما أكدته فابريزيا فالشيوني، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في السودان، خلال حديثها للصحفيين في نيويورك، اليوم الجمعة – عبر الفيديو من العاصمة الخرطوم – حيث سلطت الضوء على تدهور أوضاع النساء والفتيات في البلاد، مشيرة إلى أن النساء “يشعرن بعدم الأمان في أي مكان يقمن فيه”.

ويستند هذا التقييم إلى دراسة أجراها صندوق الأمم المتحدة للسكان بمشاركة نحو ألف امرأة وفتاة في 16 ولاية من أصل 18 ولاية.

وأظهرت النتائج أن 76 في المائة من النساء بين 25 و49 عاما يشعرن بعدم الأمان، سواء داخل مواقع النزوح أو خارجها، بما في ذلك الأسواق ونقاط المياه ومناطق جمع الحطب والطرقات، خاصة خلال الليل.

بعض الإحصائيات الواردة في الدراسة🔹76 % من النساء (25–49 عاما) يشعرن بعدم الأمان،🔹مئات حالات العنف الجنسي لم يتم الإبلاغ عنها بسبب الوصمة والخوف،🔹88 مساحة آمنة تديرها الأمم المتحدة للنساء والفتيات،🔹14 % فقط تمويل قطاع الحماية،🔹11 % فقط تمويل القطاع الصحي،🔹التمكين الاقتصادي أولوية لغالبية النساء.

“الطريق إلى الأمان ليس آمنا”وأوضحت فالشيوني أن غالبية النساء اللواتي التقت بهن خلال زياراتها الميدانية في ولايات عدة، من بينها الخرطوم والنيل الأبيض والنيل الأزرق والولايات الشمالية، “عشن تحت وطأة القصف والنزاع المسلح لأشهر عديدة”، مشيرة إلى أن العديد منهن تعرضن للنزوح عدة مرات، وصل بعضها إلى أربع مرات خلال ثلاث سنوات من الحرب.

وأضافت أن النساء تعرضن أو شهدن “عنفا هائلا” طال أفراد أسرهن ومجتمعاتهن، مؤكدة أن “الطريق إلى الأمان ليس آمنا على الإطلاق”، حيث يواجهن خلاله التحرش والعنف الجنسي والجسدي، إلى جانب نقص الغذاء والمياه، ويستمر شعورهن بعدم الأمان حتى بعد وصولهن إلى مواقع النزوح.

وفي وصفها للأوضاع داخل المخيمات، قالت: “زرتُ مخيمات في مختلف أنحاء السودان، وكان من الواضح أن الغالبية العظمى من قاطنيها هم من النساء والفتيات والأطفال.

يضطررن – بمن فيهن الحوامل – إلى المشي ليلا داخل المخيمات في ظلام دامس، محاولات الوصول إلى المراحيض في غياب تام لأي إضاءة”.

وأكدت المسؤولة الأممية أن انعدام الأمن يطال أيضا الحياة اليومية، مشيرة إلى أن “الشعور بانعدام الأمان” يتضاعف في ظل انقطاع الكهرباء وظلام المدن ليلا.

وأفادت بأن الإبلاغ عن حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي لا يزال محدودا، بسبب وصمة العار والخوف من الانتقام والقيود المالية وبُعد مراكز الخدمات.

التمكين الاقتصادي على رأس الأولوياتوعند سؤال النساء عن أولوياتهن، قالت فالشيوني إن “ثلاثة أرباعهن أشرن إلى أن التمكين الاقتصادي وتوفير سبل العيش يمثلان أولوية قصوى”، مؤكدة أن النساء يرغبن في العودة إلى منازلهن، بما في ذلك إلى العاصمة الخرطوم.

وأضافت أن النساء طالبن بثلاثة أمور رئيسية:🔹الخدمات الأساسية، وإمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية،🔹 إمكانية الوصول إلى المدارس – لا سيما لأطفالهن،وأكدت أن النساء “لا يردن أن يُقدَّم لهن الطعام جاهزا فحسب، بل يردن فرصا تمكنهن من إعالة أسرهن بأنفسهن”.

وأوضحت أن صندوق الأمم المتحدة للسكان يدير 88 مساحة آمنة للنساء والفتيات في السودان، توفر لهن مكانا لطلب الدعم والخدمات، رغم صعوبة استدامتها بسبب نقص التمويل.

ونقلت عن إحدى الفتيات قولها: “هنا، أشعر بالأمان، وأستطيع قضاء الوقت مع صديقاتي مرة أخرى، تماما كما كان الحال قبل اندلاع الحرب”.

التمويل لا يواكب طبيعة الأزمة ولا الاحتياجاتوفيما يتعلق بالاستجابة الإنسانية، أعربت فالشيوني عن قلقها إزاء فجوات التمويل، موضحة أن تمويل قطاع الحماية لا يتجاوز 14 في المائة، بينما يبلغ تمويل القطاع الصحي 11 في المائة فقط.

وقالت: “رغم أننا نسمع مرارا أن هذه الأزمة هي في جوهرها أزمة حماية تؤثر بشكل خاص على النساء والفتيات، وأنها أزمة صحية أيضا، إلا أن التمويل المتاح لا يواكب طبيعة الأزمة ولا الاحتياجات على أرض الواقع”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك