القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

قاآني في العراق لبحث تداعيات الحرب و"أزمة الانسداد السياسي"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

يزور قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني بغداد لبحث تداعيات الحرب في المنطقة ولقاء مسؤولين وقادة فصائل مسلحة موالية لطهران، حسبما قال مسؤول عراقي لوكالة فرانس برس السبت. وسيبحث قاآن...

ملخص مرصد
زار قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني بغداد لمناقشة تداعيات الحرب الإقليمية وأزمة الانسداد السياسي في العراق، بحسب مسؤول عراقي لوكالة فرانس برس. وتأتي الزيارة في ظل استمرار الخلافات حول تسمية مرشح لرئاسة الحكومة بعد تراجع حظوظ نوري المالكي. كما تسعى إيران لتنسيق مواقف حلفائها في العراق لضمان عدم تصعيد الأوضاع الأمنية.
  • قاآني يبحث تداعيات الحرب وأزمة تشكيل الحكومة العراقية
  • الزيارة الأولى المعلنة لقاآني منذ وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل
  • إيران تسعى لتنسيق مواقف فصائلها لضمان استقرار العراق والمنطقة
من: إسماعيل قاآني أين: بغداد، العراق

يزور قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني بغداد لبحث تداعيات الحرب في المنطقة ولقاء مسؤولين وقادة فصائل مسلحة موالية لطهران، حسبما قال مسؤول عراقي لوكالة فرانس برس السبت.

وسيبحث قاآني كذلك" أزمة الانسداد السياسي" في شأن تسمية مرشح لرئاسة الحكومة العراقية، بعد تراجع حظوظ نوري المالكي بالعودة للمنصب.

وهذه أول زيارة خارجية لقاآني يُكشف عنها منذ سريان وقف لإطلاق النار يمتد لأسبوعين بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة ثانية، في الثامن من إبريل/ نيسان.

ولم يسلم العراق من تداعيات الحرب التي استمرت لأكثر من 40 يوماً.

وخلالها، تعرّضت مقار لـ" الحشد الشعبي" ولفصائل عراقية مسلحة موالية لإيران لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل، فيما استهدفت مصالح أميركية بهجمات تبنتها فصائل عراقية، ونفّذت طهران ضربات ضد مجموعات إيرانية كردية معارِضة في شمال البلاد.

وبدأ قاآني" عقد سلسلة لقاءات مع قادة القوى السياسية وعدد من قيادات الفصائل المسلحة"، بحسب ما أفاد مسؤول عراقي رفيع المستوى" فرانس برس"، مؤكداً أن" اللقاءات تتناول ملف التهدئة الإقليمية وانعكاساتها على الساحة العراقية".

وأضاف أن الوفد الإيراني يسعى كذلك" إلى تنسيق المواقف بين القوى الحليفة لطهران داخل العراق، وضمان عدم انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أمني" في العراق والمنطقة.

وأكّد الزيارة كذلك مصدر في فصيل مسلح نافذ موالٍ لإيران، ومصدران مقرّبان من تحالف" الإطار التنسيقي" الذي يشكّل أكبر كتلة في البرلمان، ويتألف من أحزاب شيعية مقرّبة من طهران.

ويقود قاآني فيلق القدس الموكل العمليات الخارجية في الحرس.

وهو سبق له أن زار العراق مراراً منذ توليه مهامه خلفاً للواء قاسم سليماني الذي اغتيل بضربة أميركية قرب مطار بغداد في يناير/ كانون الثاني 2020، لكن يندُر الإعلان عن مثل هذه الزيارات.

وأوضح المسؤول العراقي أن الزيارة الحالية تأتي كذلك في إطار" تحرّكات إيرانية مكثفة لدعم مسار التفاهم بين الأطراف العراقية وتقريب وجهات النظر، خصوصاً مع استمرار الخلافات بشأن تشكيل الحكومة وتوازنات السلطة".

وكان" الإطار التنسيقي" أعلن في يناير/ كانون الثاني ترشيح المالكي لخلافة محمّد شياع السوداني رئيسا للوزراء، وذلك عقب الانتخابات التي شهدتها البلاد قبل شهرين من ذلك، غير أن واشنطن هددت بوقف دعم بغداد في حال عودة المالكي، ما أثار إرباكاً في الأوساط السياسية العراقية.

وقالت مصادر سياسية عراقية لوكالة فرانس برس الاثنين إن حظوظ المالكي بالعودة للمنصب الذي شغله مرتين بين 2006 و2014، تراجعت.

وانتخب البرلمان نزار آميدي رئيساً للعراق في 11 إبريل.

وهو يتوجب عليه أن يكلّف خلال 15 يوماً من انتخابه، مرشح" الكتلة النيابية الأكبر عدداً" بتشكيل الحكومة، وفق الدستور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك