وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

ماركيتا فوندروسوفا توقف مسيرتها في التنس

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر

قرّرت النجمة التشيكية، ماركيتا فوندروسوفا (26 عاماً)، إيقاف مسيرتها في التنس، بعدما شددت على ضرورة الاهتمام بصحتها النفسية، على خلفية اتهامها بتعاطي المنشطات، ورفضها الخضوع لفحوصات طبية في شهر ديسمبر/...

ملخص مرصد
أعلنت اللاعبة التشيكية ماركيتا فوندروسوفا (26 عاماً) إيقاف مسيرتها في التنس، مشيرة إلى تدهور صحتها النفسية بسبب الإصابات وضغوط اللعب، إضافة إلى اتهامات بتعاطي المنشطات ورفضها الخضوع لفحوصات في ديسمبر الماضي. أفادت بأنها تعاني من اضطرابات النوم ورسائل كراهية، مؤكدة تركيزها على التعافي واستعادة عافيتها بعيداً عن الملاعب.
  • فوندروسوفا أوقفت مسيرتها بسبب صحة نفسية متدهورة وضغوط مستمرة
  • اتهمت بتعاطي المنشطات ورفضت فحصاً في ديسمبر بسبب خوفها من إجراءات غير مألوفة
  • فازت ببطولة ويمبلدون 2020 ووصلت للمركز السادس عالمياً عام 2023
من: ماركيتا فوندروسوفا (لاعبة تنس تشيكية)

قرّرت النجمة التشيكية، ماركيتا فوندروسوفا (26 عاماً)، إيقاف مسيرتها في التنس، بعدما شددت على ضرورة الاهتمام بصحتها النفسية، على خلفية اتهامها بتعاطي المنشطات، ورفضها الخضوع لفحوصات طبية في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقالت فوندروسوفا في حديثها، الذي نقلته صحيفة ماركا الإسبانية، السبت: " لقد عانيتُ من الإصابات لفترة طويلة، مع ضغط مستمر، بالإضافة إلى مشاكل مزمنة في النوم، الأمر الذي جعلني منهكة وضعيفة، وهذا ما أثر كثيراً في مسيرتي الاحترافية، ولا أنسى أيضاً حجم رسائل الكراهية والتهديدات، التي تصلني على حساباتي في وسائل التواصل، ما دفعني إلى عدم الشعور بالأمان".

وشرحت فوندروسوفا سبب رفضها الخضوع لفحص المنشطات خلال شهر ديسمبر الماضي، بقولها: " لقد طرق أحد الأشخاص باب غرفتي دون أن يعرّف بنفسه أو يلتزم بالإجراءات المتعبة، وشعرت حينها بالخوف الشديد، وكان كل همي، هو الشعور بالأمان، ولم أتجنب أي شيء، والخبراء أكدوا لي حينها، بأنني عانيت من ردة فعل إجهادية حادّة واضطراب قلق عام، لأنّ الخوف أثر على تفكيري ولم أستطع التعامل مع الموقف بعقلانية".

وختمت فوندروسوفا حديثها: " الجميع يذكر ما حدث مع بيترا كفيتوفا في عام 2016، عندما تعرّضت للطعن في منزلها، وهذا السبب يدفعنا إلى عدم الترحيب بالغرباء بسهولة، وأحاول التعافي تدريجياً داخل الملعب وخارجه، ولطالما كان التنس عالمي، لكنّني أركز الآن على التعافي وتجاوز هذه المحنة بأفضل طريقة ممكنة، وما زلت أعمل على تبرئة ساحتي، لكنّني في الوقت نفسه أحتاج إلى الاهتمام بنفسي، وسأتوقف عن لعب التنس، حتى أهتم بصحتي النفسية وأستعيد عافيتي".

وكانت الوكالة الدولية لنزاهة التنس قد وجهت إلى فوندروسوفا تهمة تعاطي المنشطات، بعدما رفضت الخضوع لفحص طبيعي في شهر ديسمبر الماضي، ما قد يعرّض النجمة التشيكية إلى عقوبة الإيقاف لمدة تصل إلى أربع سنوات في حال إدانتها بانتهاك لوائح مكافحة المنشطات.

يذكر أنّ فوندروسوفا المولودة يوم 28 يونيو/ حزيران 1999، والتي تلعب باليد اليسرى، تحتل حالياً المرتبة رقم 35 في تصنيف رابطة محترفات التنس، وكانت وصلت إلى أعلى تصنيف لها في الفردي وهو المركز السادس في عام 2023.

كما أنها إحدى بطلات" غراند سلام"، بعدما استطاعت خطف لقب بطولة ويمبلدون للتنس عام 2020، نتيجة فوزها على التونسية أنس جابر بمجموعتَين دون رد.

وهي أيضاً وصيفة رولان غاروس الفرنسية عام 2019، بعدما خسرت النهائي أمام الأسترالية آشلي بارتي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك