“إننا أمام صراع بين من يسعى إلى بناء مستقبل سلمي ومزدهر لمنطقتنا والعالم، ومن يحاول جرنا إلى العصور الوسطى”.
جملة عميقة الأثر والدلالات، قالها معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، وزير المالية والاقتصاد الوطني، أمام لجنة التنمية باسم دول المجموعة العربية والمالديف التي تمثلها البحرين، وذلك خلال اجتماعات الربيع 2026 لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في واشنطن.
لقد بات العالم يدرك أن دول الخليج العربي تسير وفق تخطيط منظم، وتبوأت الصدارة في التنمية والازدهار ورفاهية شعوبها.
وفي المقابل، نجد النظام الإيراني الذي بدلًا من ترميم بنائه القديم المتداعي وتقويته بالقوائم التي تسنده وإعادة طلائه - يضاعف مغامراته العنصرية واعتداءاته السافرة على دول الخليج، راكضا خلف مطامعه البالية المهزومة.
إن هذا العصر هو “عصر العمالقة”؛ وقد بلغت دول الخليج بفضل رؤية قياداتها حجم العمالقة وقدرتهم في التنمية والبناء والرخاء، وامتلكت قدرة فائقة على صناعة المستقبل للمنطقة والعالم.
بينما نجد في الطرف الآخر النظام الإيراني يحاول - فاشلًا - وضع العوائق والموانع في طريقنا؛ لأنه اعتاد التخلف الاقتصادي، وافتقد الزاد الفكري، بل إنه لا يقيم وزنا لسلام المنطقة وازدهارها، ولا يتورع عن تمزيق أية ورقة تطالبه بذلك.
والنتيجة هي: بلد ممزق، وتخلف في كل ميادين وفروع الحياة، وافتقاد واضح للقوة والمتانة والاستقرار.
إن فلسفة العمل والتخطيط الدقيق والقوي الذي تتبعه دول الخليج في بناء المجتمع والإنسان، أشبه بسيرة البطل الذي يسير حاملًا رايات النجاح والتفوق، واضعًا نصب عينيه غدًا أجمل للجميع.
هكذا تصان الأوطان، فبينما تغرس إيران الأشواك، نشيد في دولنا الخليجية صروح الأمجاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك