أعلنت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية تنفيذ خطة عاجلة لصيف 2026 لتأمين شاطئ النخيل، تشمل تنظيم حركة المصطافين، الاستعانة بشركات إنقاذ متخصصة، وتشديد الرقابة، مع استمرار غلق الشاطئ حاليًا لحين استكمال التجهيزات.
يأتي ذلك كون شاطئ النخيل، أحد أشهر شواطئ الإسكندرية وأكثرها إثارة للجدل بسبب حوادث الغرق التي شهدها خلال السنوات الماضية، خاصة من فترة الكورونا حتى عام 2022، ما دفع البعض لإطلاق لقب «شاطئ الموت» عليه.
وقال العميد أحمد إبراهيم، رئيس الإدارة، أن خطة صيف 2026 تركز بشكل أساسي على إعادة تنظيم شاطئ النخيل ورفع كفاءة عوامل الأمان، بدلًا من إغلاقه، نظرًا لأهميته الكبيرة وإقبال المواطنين عليه.
تنظيم حركة المصطافين وتعزيز الأمانواضاف رئيس الإدارة المركزية لـ «الوطن»، أن الخطة تتضمن تحديد خط عائم داخل المياه لتنظيم حركة المصطافين ومنع التوغل في المناطق الخطرة، إلى جانب التعاقد مع شركة إنقاذ متخصصة لتوفير فرق إنقاذ مدربة تعمل على مدار اليوم، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي طارئ.
كما تستهدف الإجراءات الجديدة فرض سيطرة أكبر على الشاطئ وتقليل العشوائية، خاصة في أوقات الذروة التي تشهد تكدسًا كبيرًا من الزائرين.
وفي إطار إعادة هيكلة إدارة الشاطئ، أكد أنه جرى إعداد كراسة شروط لطرح الشاطئ للإيجار، بما يضمن تشغيله وفق معايير حديثة تلتزم بضوابط السلامة والأمان، مع إلزام الجهة المستغلة بتوفير الخدمات الأساسية ووسائل الإنقاذ.
الشاطئ مغلق وتحذيرات من الشائعاتوشدد على أن شاطئ النخيل لا يزال مغلقًا حتى الآن وغير مؤهل لاستقبال المواطنين، محذرة من تداول أي معلومات غير رسمية حول فتحه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن غلق الشاطئ بشكل كامل يمثل تحديًا بسبب مساحته الكبيرة، رغم وجود إشراف على البوابات ومراقبين، ما يستدعي وعي المواطنين بعدم التسلل إلى الشاطئ حفاظًا على سلامتهم.
رقابة مكثفة وإجراءات قانونيةوأكد على وجود تواجد مستمر لمفتشي الحي بمحيط الشاطئ، لمنع أي محاولات لاستقبال المواطنين بشكل غير قانوني أو استغلالهم ماديًا، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية ضد المخالفين.
كما ناشد المواطنين الإبلاغ عن أي دعوات غير رسمية لدخول الشاطئ، مشددة على أن سلامة المواطنين تأتي في المقام الأول.
لماذا يقبل المواطنون على شاطئ النخيل رغم خطورته؟ورغم التحذيرات، لا يزال شاطئ النخيل وجهة مفضلة للكثيرين، وارجع رئيس الإدارة ذلك إلى مساحته الكبيرة وسهولة الوصول إليه من طريق الكيلو 21، بالإضافة إلى وقوعه داخل نطاق جمعية سكنية توفر قدرًا من الأمان، فضلًا عن وجود أماكن لانتظار السيارات وأتوبيسات الرحلات، ما يجعله خيارًا مناسبًا للرحلات الجماعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك