روسيا اليوم - مصر.. صبري نخنوخ يواجه اتهامات جديدة واستدعاؤه من محبسه للتحقيق إيلاف - الأمير البريطاني السابق أندرو "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" القدس العربي - ترامب: إيران لم توافق على اتفاق لأنها “قوية وفخورة” لكنها ستضطر إليه في النهاية العربي الجديد - تونس: مسيرة ضد تقييد الحريات وللمطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين روسيا اليوم - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء "أسطول الصمود" العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية
عامة

تحديات للتقليل من أمراض القلب والفشل الكلوي بالجزائر

الشروق أونلاين
3

أصبحت أمراض القلب والكلى، من أبرز التحديات الصحية التي تهدد حياة الجزائريين. فبحسب بعض المؤشرات، فإن 990 ألف جزائري يعانون من قصور القلب، إذ يحتاج بحسب بعض المختصين، 30 بالمائة من هؤلاء المرضى إلى غسي...

ملخص مرصد
أصبحت أمراض القلب والفشل الكلوي أبرز التحديات الصحية في الجزائر، حيث يعاني 990 ألف جزائري من قصور القلب، و30% منهم يحتاجون لغسيل الكلى لاحقاً. بحسب منظمة الصحة العالمية، تتسبب أمراض القلب في 36% من الوفيات بين الفئة العمرية 30-69 سنة. دعا أطباء إلى تحسين الرعاية المتكاملة وتوفير العلاجات الوقائية لتخفيف الأعباء الصحية والمالية.
  • 990 ألف جزائري يعانون من قصور القلب، 30% منهم يحتاجون لغسيل الكلى لاحقاً
  • أمراض القلب تتسبب في 36% من وفيات الفئة العمرية 30-69 سنة بحسب منظمة الصحة العالمية
  • تكلفة غسيل الكلى 2 مليون دينار سنوياً لكل مريض، والأدوية الوقائية تتراوح بين 35000 و70000 دينار
من: البروفسور محمد شطيبي، البروفسور فريد هدوم، البروفسور روبير ساري أين: الجزائر

أصبحت أمراض القلب والكلى، من أبرز التحديات الصحية التي تهدد حياة الجزائريين.

فبحسب بعض المؤشرات، فإن 990 ألف جزائري يعانون من قصور القلب، إذ يحتاج بحسب بعض المختصين، 30 بالمائة من هؤلاء المرضى إلى غسيل الكلى مع مرور بعض السنوات من الإصابة.

وفي هذا السياق، قال البروفسور محمد شطيبي، رئيس قسم أمراض القلب بالمستشفى الجامعي بني مسوس، خلال يوم دراسي نظمته شركة “NHS Mediacom” برعاية جمعية مخابر التحاليل الطبية، والجمعية الجزائرية لأمراض القلب والجمعية الجزائرية للطب العام، وبدعم من شركات الأدوية، إن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن الأسباب الرئيسة للوفاة عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 30 و69 سنة، تعود إلى أمراض تتعلق بالقلب، وتكشف النتائج أن الأمراض الأخرى تتسبب في وفاة 65.

7 بالمائة سنويا، بينما تتسبب أمراض القلب والأوعية الدموية في وفاة 36 بالمائة من الحالات، متقدمة بفارق كبير على أمراض السرطان بـ 13 بالمائة، والأمراض المعدية بـ 15 بالمائة، وأمراض الجهاز النفسي بـ 3 بالمائة، ومختلف الإصابات بـ 10 بالمائة.

شركات الأدوية المحلية تتجه نحو تغطية العلاجات المكلفةوأكد البروفيسور شطيبي، أن النساء أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم واضطرابات الأوعية الدموية الدماغية، بينما يتعرض الرجال أكثر للإصابة بأمراض عضلة القلب وبعض أمراض القلب الإدارية.

وكشف ذات المتحدث، أن مرض قصور القلب أو ضعف عضلة القلب، يزداد في الجزائر بشكل كبير مع كثرة عوامل الخطر، مشيرا إلى أن 990 ألف جزائري يعانون من هذا المرض، حيث يحتاج 30 بالمائة من المرضى إلى غسيل الكلي.

غسيل الكلى يكلف المريض 200 مليون سنتيم سنوياودعا البروفسور محمد شطيبي، رئيس قسم أمراض القلب بالمستشفى الجامعي بني مسوس، إلى ضرورة بذل الجهود لتحسين طرق ومسارات رعاية المرضى، خاصة في الفترة التي تلي دخولهم إلى المستشفى، موضحا أن العلاجات الأساسية لمرض ضعف عضلة القلب متوفرة في الجزائر، إلا أن ذلك يحتاج إلى مزيد من الخطوات الأخرى ضمن العلاج.

من جهته، تحدث البروفيسور فريد هدوم، رئيس قسم أمراض الكلى وغسيل الكلى بمستشفى مصطفى باشا الجامعي، خلال عرض حول العلاج الذي يؤخر بشكل ملحوظ مضاعفات قصور القلب، وخاصة تدهور وظائف الكلى، إذ قال إن أمراض الكلى صامتة وخفية، وهذا ما يؤدي إلى تأخر التشخيص، وبالتالي، إلى غسيل الكلى المزمن.

وأكد أن إحصائيات سنة 2025، تشير إلى أنه من بين 42500 شخص مصاب بالفشل الكلوي، خضع 3500 منهم إلى عملية زرع الكلى، في حين يتلقى 1000 منهم العلاج بالغسيل البريتوني، بينما يخضع 35000 منهم لغسيل الكلى الدموي.

وأفاد البروفسور هدوم، أن غسيل الكلى الدموي المزمن يعد قصورا في الطب، نظرا لأن الأدوية المثبطة، توفر حماية كبيرة للكلى، مطمئنا المرضى بأن هذه الأدوية ستتوفر قريبا في الجزائر.

وأكد المتحدث، أن تكلفة هذه الأدوية تتراوح ما بين 35000 و70000 دينار لكل مريض سنويا، بينما تبلغ تكلفة غسيل الكلي 2 مليون دينار لكل مريض سنويا.

دعوة إلى اتباع الرعاية المتكاملة لمتلازمة القلب والكلىوحول مسألة التكلفة المالية للعلاج، قال البروفيسور روبير ساري المختص في الطلب الداخلي إن التكفل الصحي بمرض فشل القلب والفشل الكلوي يعتبر من العوامل المساهمة في انهيار أنظمة الرعاية الصحية، خاصة وأن متلازمة القلب والكلى تؤدي إلى دخول المستشفى بشكل متكرر.

وهذه الحالة بحسبه، تتطلب تقنيات باهظة الثمن، على غرار غسيل الكلى، والمؤشرات الحيوية، وتخطيط القلب، والعناية المركزة وهو ما يؤثر على دخل الأسرة، والمصاريف غير القابلة للاسترجاع، وعلى ميزانية الدولة، والضغط على شركات التأمين وميزانيات المستشفيات.

ونصح البروفيسور ساري، باتباع الرعاية المتكاملة لمتلازمة القلب والكلى، قائلا إن الوقت حان للانتقال من الطلب المنعزل إلى نهج منسق يرتكز على أساسيات الصحة، وعلى الوقاية والاستباق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك