سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
عامة

هل يجوز قراءة الآيات من الموبايل خلال أداء صلاة الفرض؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
3

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال يقول هل يجوز صلاة الفرض من المصحف أو من الموبايل؟ ، موضحًا أنه لا مانع شرعًا من القراءة من المصحف أو الهاتف المحمول أثناء الصلاة.هل يج...

ملخص مرصد
أفتى الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأنه لا مانع شرعًا من قراءة الآيات من المصحف أو الهاتف المحمول أثناء أداء صلاة الفرض، مع ضرورة تقليل الحركة للحفاظ على الخشوع. وأكد أن هذا الجواز مستند إلى ما روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها. وأشار إلى أن القراءة من الحفظ تظل الأفضل، لكن جواز القراءة من المصحف أو الموبايل جائز عند الحاجة.
  • أجاز الشيخ أحمد وسام قراءة الآيات من المصحف أو الموبايل أثناء الصلاة
  • يجب تقليل الحركة للحفاظ على الخشوع في الصلاة بحسب تصريحه
  • القراءة من الحفظ أفضل، لكن جواز القراءة من المصحف جائز عند الحاجة
من: الشيخ أحمد وسام أين: مصر

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال يقول هل يجوز صلاة الفرض من المصحف أو من الموبايل؟ ، موضحًا أنه لا مانع شرعًا من القراءة من المصحف أو الهاتف المحمول أثناء الصلاة.

هل يجوز صلاة الفرض من المصحف أو الموبايل؟وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الإثنين، أن الأصل في الصلاة جواز القراءة من المصحف، مع التأكيد على ضرورة تقليل الحركة قدر الإمكان، حتى لا ينشغل المصلي عن خشوعه.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن تقليب الصفحات أو متابعة الآيات بعين المصلي ينبغي أن يكون في أضيق الحدود، لأن كثرة الحركة قد تؤثر على كمال الخشوع والتركيز داخل الصلاة.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن هذا الجواز ثابت عن السلف، مستشهدًا بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، أنها كانت تصلي خلف غلامها ذكوان في صلاة التراويح، وكان يقرأ من المصحف أثناء الصلاة.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن القراءة من الحفظ تظل الأفضل، لكن إذا كانت القراءة من المصحف أو الموبايل تعين المصلي على التدبر وعدم الخطأ، فلا حرج فيها ولا كراهة.

تبدأ الصلاة بركن القيام في صلاة الفريضة للقادر عليه، يليه تكبيرة الإحرام بقول" الله أكبر"، وبعد ذلك يقرأ المصلي سورة الفاتحة، ثم ينتقل المصلي إلى الركوع، الذي يتحقق بانحناء المصلي بحيث تلمس كفاه ركبتيه، بينما تتم صفتُه الكاملة باستواء الظهر وجعل الرأس حياله.

ويلي ذلك الرفع من الركوع والاعتدال قائمًا، ثم الانتقال إلى السجود؛ وأكمل صفاته تمكين الجبهة، والأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف أصابع القدمين من محل السجود، بينما يجزئ وضع جزء من كل عضو منها.

بعد السجدة الأولى، يجب الرفع من السجود والجلوس بين السجدتين؛ وهي جلسة تصح بأي هيئة، لكن السنة فيها الافتراش بالجلوس على الرجل اليسرى ونصب اليمنى وتوجيهها للقبلة.

وتعد الطمأنينة ركنا ملازما لكل هذه الأفعال، وهي السكون في كل ركن فعلي.

وتختتم الصلاة بـالتشهد الأخير والجلوس له والتسليمتين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك