العربي الجديد - مقتل صياد تركي وإصابة آخرين بهجوم على سفينة في البحر الأسود وكالة الأناضول - قدم.. طرابزون سبور التركي يضم الدولي الأوكراني روسلان مالينوفسكي روسيا اليوم - مسؤول أمريكي يؤكد منح لاعبي المنتخب الإيراني المشاركين في كأس العالم تأشيرات دخول إلى البلاد وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. قابس تجدد احتجاجاتها ضد مصنع فوسفات مملوك للدولة العربية نت - "تسرب هواء" قد يجبر رواد محطة الفضاء الدولية على إخلائها الجزيرة نت - من الفضاء إلى الزناد.. تقنية جديدة بيد جنود أوكرانيا قد تقلب قواعد الحرب العربي الجديد - الكونغرس يتحرك قُدُماً لدمج الجيش الإسرائيلي في الصناعة العسكرية سكاي نيوز عربية - تحالف تأسيس: أي حديث عن سلام بالسودان دوننا مجرد علاقات عامة يني شفق العربية - أمينة أردوغان: منتدى صفر نفايات 2026 لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية قناة التليفزيون العربي - اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.. من وصل إلى العاصمة المصرية وما الملفات التي ستُناقش؟
عامة

عودة شبح الحرب في تيغراي بإعلان الحزب الرئيس استعادة السلطة

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

قال الحزب السياسي الرئيس في تيغراي إنه يستعيد ​السيطرة على حكومة المنطقة، مما يعني فعلياً إلغاء اتفاق السلام مع الحكومة الاتحادية الإثيوبية الذي أنهى أحد أكثر الصراعات دموية في القرن الـ21.وأصدرت ال...

ملخص مرصد
أعلن الحزب السياسي الرئيس في إقليم تيغراي استعادة السيطرة على حكومة المنطقة، مما يلغي اتفاق السلام مع الحكومة الاتحادية الإثيوبية. جاء ذلك في بيان نشرته الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على فيسبوك، متهمة الحكومة بانتهاك اتفاق بريتوريا. ودعا المتحدث السابق باسم الحزب المجتمع الدولي للتدخل لدرء خطر صراع كارثي في المنطقة.
  • الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي تعلن استعادة السلطة في الإقليم، ملغية اتفاق بريتوريا
  • الحكومة الإثيوبية تتهم الجبهة بانتهاك الاتفاق، والجبهة ترد باتهامات مماثلة
  • المتحدث السابق باسم الحزب يحذر من اندلاع صراع كارثي في المنطقة
من: الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، الحكومة الاتحادية الإثيوبية أين: إقليم تيغراي، إثيوبيا

قال الحزب السياسي الرئيس في تيغراي إنه يستعيد ​السيطرة على حكومة المنطقة، مما يعني فعلياً إلغاء اتفاق السلام مع الحكومة الاتحادية الإثيوبية الذي أنهى أحد أكثر الصراعات دموية في القرن الـ21.

وأصدرت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي هذا البيان في منشور على" فيسبوك" الأحد، متهمة الحكومة الاتحادية بانتهاك اتفاق بريتوريا، الذي أنهى الحرب التي استمرت عامين.

وجاء في البيان أن الحكومة أثارت نزاعاً مسلحاً داخل تيغراي، وحجبت الأموال اللازمة لدفع رواتب الموظفين المدنيين في المنطقة، ومددت ولاية رئيس الإدارة الموقتة من دون استشارة الحزب.

وأضاف البيان" إنها (الحكومة الاتحادية ) في عجلة من أمرها لشن حرب دموية مرة أخرى".

ودفع هذا الإعلان غيتاشو ‌رضا، المتحدث السابق ‌باسم الحزب ومستشار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لأن ​يكتب ‌على" ⁠إكس" الأحد ​أن ⁠بيان الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي يشكل" رفضاً واضحاً" للوضع الذي أرسته اتفاقية بريتوريا بعد الحرب.

وقال غيتاشو، الذي شغل منصب رئيس الإدارة الموقتة في تيغراي قبل خلافه مع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وإبعاده وتعيين آخر في المنصب في العام الماضي" يجب على المجتمع الدولي.

أن يتحرك لدرء خطر اندلاع صراع كارثي في منطقة لا تستطيع تحمله".

ولم ترد بيلين سيوم المتحدثة باسم رئيس الوزراء آبي أحمد على طلب للتعليق على مزاعم الجبهة.

ولم يتسن الاتصال بمسؤولي الجبهة على الفور للتعليق.

ويقدر باحثون ⁠أن الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 2020 و2022 بين القوات ‌التي تقودها جبهة تحرير شعب تيغراي والجيش الإثيوبي أودت ‌بحياة مئات الآلاف من الأشخاص جراء العنف المباشر وانهيار الرعاية ​الصحية والمجاعة.

واندلعت الحرب بعد انهيار العلاقات ‌بين جبهة تحرير شعب تيغراي، وهي حركة مسلحة تحولت إلى حزب سياسي سيطر على ‌السياسة الإثيوبية لما يقرب من ثلاثة عقود، وآبي أحمد، الذي أنهى تعيينه رئيسا للوزراء في عام 2018 هيمنة الجبهة.

انتهت الحرب في أواخر عام 2022 باتفاق بريتوريا، الذي توسط فيه الاتحاد الأفريقي، والذي دعا إلى تشكيل إدارة موقتة لتيغراي، يتم إنشاؤها من خلال الحوار بين الجانبين، لتحل محل الهيئات المنتخبة في المنطقة ‌حتى يمكن تنظيم انتخابات جديدة.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وعلى رغم إحراز بعض التقدم في تنفيذ الاتفاق، فقد تعرضت عملية التنفيذ لضغوط في الأشهر الأخيرة، ⁠حيث اندلعت اشتباكات ⁠مسلحة منذ يناير (كانون الثاني) بين قوات الجبهة والجيش الاتحادي ومقاتلين موالين للحكومة.

ورداً على انتهاكات مزعومة من جانب الحكومة، قالت الجبهة في بيانها إنها ستستعيد السلطة التنفيذية والتشريعية في تيغراي بدلا من الإدارة الموقتة، وستعزز الصداقات مع شعوب المناطق الإثيوبية المجاورة والدول المجاورة.

وكانت الحكومة الاتحادية قد أكدت في وقت سابق التزامها باتفاق بريتوريا واتهمت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بالتآمر ضدها مع إريتريا، التي نالت استقلالها عن إثيوبيا في عام 1993.

وخاض البلدان حرباً حدودية من عام 1998 إلى عام 2000.

ولم تتمكن" رويترز" من التحقق بشكل مستقل من مزاعم الجبهة بشأن الانتهاكات المزعومة للاتفاق من قبل الحكومة.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من المتحدث باسم الاتحاد الأفريقي نور محمد بشأن قرار الجبهة استعادة الإدارة السابقة.

ونفت الجبهة وإريتريا التعاون بينهما.

وخاضت ​إريتريا، التي وقعت اتفاق سلام مع إثيوبيا ​في عام 2018، الحرب دعماً للجيش الإثيوبي خلال الحرب الأهلية في تيغراي.

لكنها استاءت أخيراً مما تعده تعليقات تهديدية من آبي أحمد، الذي يؤكد أن إثيوبيا الحبيسة لها حق في الوصول إلى البحر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك